سنن أبي داود ١٣١٦

سليمان بن الأشعث السجستاني

«إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُوقِظُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِاللَّيْلِ، فَمَا يَجِيءُ السَّحَرُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ حِزْبِهِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة،

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌حُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الْكُوفِيُّ لين الحديث
  3. نا ‌حَفْصٌ ثقة فقيه، تغير حفظه قليلا في الآخر
  4. عن ‌هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ثقة فقيه ربما دلس
  5. عن ‌أَبِيهِ ثقة فقيه مشهور
  6. عن ‌عَائِشَةَ، أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  7. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٣١٦ - حَدَّثَنَا ‌حُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الْكُوفِيُّ ، نَا ‌حَفْصٌ ، عَنْ ‌هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ ‌أَبِيهِ ، عَنْ ‌عَائِشَةَ، قَالَتْ: «إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُوقِظُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِاللَّيْلِ، فَمَا يَجِيءُ السَّحَرُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ حِزْبِهِ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده حسن. الحسين بن يزيد روى عنه جمع غفير من الثقات والأثبات، منهم المصنف، وهو لا يروي فيها إلا عن ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات" فهو حسن الحديث وباقي رجاله ثقات. حفص: هو ابن غياث. وأخرجه البيهقي ٣/ ٣ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٣١٦ص 484 https://shamela.ws/book/117359/1105

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ١٣١٦ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ١٣١٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن. الحسين بن يزيد روى عنه جمع غفير من الثقات والأثبات، منهم المصنف، وهو لا يروي فيها إلا عن ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات" فهو حسن الحديث وباقي رجاله ثقات. حفص: هو ابن غياث. وأخرجه البيهقي ٣/ ٣ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.

    ص 484 https://shamela.ws/book/117359/1105