سنن أبي داود ١٣٠٥
سليمان بن الأشعث السجستاني
«لَمَّا نَزَلَتْ أَوَّلُ الْمُزَّمِّلِ كَانُوا يَقُومُونَ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى نَزَلَ آخِرُهَا، وَكَانَ بَيْنَ أَوَّلِهَا وَآخِرِهَا سَنَةٌ»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- سليمان بن الأشعث السجستاني
- حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ يَعْنِي الْمَرْوَزِيَّ ثقة
- نا وَكِيعٌ ثقة حافظ عابد
- عن مِسْعَرٍ ثقة ثبت فاضل
- عن سِمَاكٍ الْحَنَفِيِّ ليس به بأس
- عن ابْنِ عَبَّاسٍ، صحابي
النص كما طُبع
١٣٠٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ يَعْنِي الْمَرْوَزِيَّ ، نَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ سِمَاكٍ الْحَنَفِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «لَمَّا نَزَلَتْ أَوَّلُ الْمُزَّمِّلِ كَانُوا يَقُومُونَ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى نَزَلَ آخِرُهَا، وَكَانَ بَيْنَ أَوَّلِهَا ⦗٥٠٤⦘ وَآخِرِهَا سَنَةٌ».
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح، ومِسعَر: هو ابن كِدام بن ظُهير الهلالي، وسماك الحنفى: هو ابن الوليد. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ١٤/ ١١٨، والطبري في "تفسيره" ٢٩/ ١٢٤ - ١٢٥، والطبراني في "المعجم الكبير"»
على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٣٠٥ص 475 https://shamela.ws/book/117359/1096
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح، ومِسعَر: هو ابن كِدام بن ظُهير الهلالي، وسماك الحنفى: هو ابن الوليد. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ١٤/ ١١٨، والطبري في "تفسيره" ٢٩/ ١٢٤ - ١٢٥، والطبراني في "المعجم الكبير"
ص 475 https://shamela.ws/book/117359/1096