سنن أبي داود ١١٩٠
سليمان بن الأشعث السجستاني
«كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا فَنَادَى أَنِ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ»
السند
- سليمان بن الأشعث السجستاني
- حدثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، صدوق
- نا الْوَلِيدُ، ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
- نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ ثقة
- أنه الزُّهْرِيَّ، الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- أخبرني عُرْوَةُ، ثقة فقيه مشهور
- عن عَائِشَةَ، أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١١٩٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نَا الْوَلِيدُ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ ، أَنَّهُ سَأَلَ الزُّهْرِيَّ، فَقَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا فَنَادَى أَنِ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ» .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح. عمرو بن عثمان: هو ابن سعيد بن كثير الحمصي، والوليد: هو ابن مسلم. وأخرجه البخارى»
على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ١١٩٠ص 392 https://shamela.ws/book/117359/1013
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح. عمرو بن عثمان: هو ابن سعيد بن كثير الحمصي، والوليد: هو ابن مسلم. وأخرجه البخارى
ص 392 https://shamela.ws/book/117359/1013