سنن أبي داود ١١٦١

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ بِالنَّاسِ لِيَسْتَسْقِيَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ، جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِيهِمَا، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَدَعَا، وَاسْتَسْقَى، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عمه،

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثقة
  3. نا ‌عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
  4. أنا ‌مَعْمَرٌ ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
  5. عن ‌الزُّهْرِيِّ، الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  6. عن ‌عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ثقة
  7. عن ‌عَمِّهِ، صحابي
  8. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١١٦١ - حَدَّثَنَا ‌أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْمَرْوَزِيُّ، نَا ‌عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَا ‌مَعْمَرٌ ، عَنِ ‌الزُّهْرِيِّ، عَنْ ‌عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ ‌عَمِّهِ، «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ بِالنَّاسِ لِيَسْتَسْقِيَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ، جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِيهِمَا، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَدَعَا، وَاسْتَسْقَى، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. وعم عبّاد: هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني صحابي شهير، وقال ابن عبد البر في "التمهيد" ١٧/ ١٧١: أحسن الناس سياقة لهذا الحديث معمر عن الزهري. وهو في "مصنف عبد الرزاق"»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ١١٦١ص 364 https://shamela.ws/book/117359/985

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ١١٦١ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ١١٦١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. وعم عبّاد: هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني صحابي شهير، وقال ابن عبد البر في "التمهيد" ١٧/ ١٧١: أحسن الناس سياقة لهذا الحديث معمر عن الزهري. وهو في "مصنف عبد الرزاق"

    ص 364 https://shamela.ws/book/117359/985