Hadith Search the texts and narrators

Musnad al-Shamiyyin

al-Tabarani · d. 360 AH · 3,605 hadith · تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي

  1. 802
  2. 803
  3. 804
  4. 805
  5. 806
    حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ، ثنا أَبِي، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَّامٍ الْأَسْوَدَ، يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: أُلْقِيَ فِي رُوعِي أَنَّ عِبَادَةَ الْأَوْثَانِ بَاطِلٌ , وَأَنَّ النَّاسَ فِي جَاهِلِيَّةٍ فَقَالَ لِي رَجُلٌ: إِنَّ بِمَكَّةَ [رَجُلً] رَجُلًا يَقُولُ بِنَحْوِ مِمَّا تَقُولُ وَيَقُولُ " إِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدِمْتُ مَكَّةَ فَسَأَلْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ , فَقِيلَ لِي إِنَّكَ لَا تَلَقَّاهُ إِلَّا لَيْلًا عِنْدَ الْكَعْبَةِ فَكَمَنْتُ لَهُ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا لَيْلًا , إِذْ سَمِعْتُ حِسَّةً [حِسَّهُ] وَتَهْلِيلَة [تَهْلِيلَهُ] , فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: «رَسُولُ اللَّهِ» قُلْتُ: آللَّهُ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قُلْتُ: بِمَاذَا؟ قَالَ: «بِأَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ , لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَنَكْسِرُ الْأَوْثَانَ وَنَحْقِنُ الدِّمَاءَ وَنُوصِلُ الْأَرْحَامَ» قُلْتُ: أُبَايعُكَ عَلَيْهِنَّ قَالَ: «نَعَمْ» فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ فَقُلْتُ: مَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: «حُرٌّ وَعَبْدٌ» يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَبِلَالًا , فَقُلْتُ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا فِي تِلْكَ الْحَالِ رُبْعَ الْإِسْلَامِ، فَقُلْتُ أُقِيمُ مَعَكَ قَالَ: «لَا بَلِ الْحَقْ بِقَوْمِكَ , فَإِذَا سَمِعْتَ بِيَ قَدْ خَرَجْتُ مَخْرَجًا فَاقْدِمْ عَلَيَّ» فَرَجَعْتُ إِلَى قَوْمِي فَمَكَثْتُ فِيهِنَّ [فِيهِمْ] حَتَّى سَمِعْتُ بِمُهَاجِرِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ فَرَدَّ عَلَيَّ فَقُلْتُ أَتَعْرِفُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: " نَعَمْ أَنْتَ الْقَادِمُ عَلَيَّ بِمَكَّةَ
  6. 807
    حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي خِبَاءٍ لَهُ مِنْ أَدَمٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ أَدْخُلُ؟ قَالَ: «ادْخُلْ» فَأَدْخَلْتُ رَأْسِي فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءً مَكِيثًا , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْخُلْ كُلِي. قَالَ: «كُلُّكَ» فَلَمَّا جَلَسْتُ قَالَ: «اعْدُدْ خِصَالًا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ، مَوْتُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» قَالَ عَوْفٌ: فَوَجَمْتُ لِذَلِكَ وَجْمَةً مَا وَجَمْتُ مِثْلَهَا قَطُّ، قَالَ: «قُلْ إِحْدَى» ، قُلْتُ: إِحْدَى , قَالَ: «وَفَتَحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ , وَفِتْنَةٌ تَكُونُ فِيكُمْ تَعُمُّ بُيُوتَاتِ الْعَرَبِ وَيَأْخُذُكُمْ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ وَيَفْشُو الْمَالُ فِيكُمْ، حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا , وَهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ فَيَأْتُونَكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةً تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا
  7. 808
  8. 809
  9. 810
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ، أَخُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ أَنَّهُ سَمِعَ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ بِالْأُجُورِ أَصْحَابُ الدُّثُورِ , نُصَلِّي وَيُصَلُّونَ وَنَصُومُ وَيَصُومُونَ وَلَهُمْ فُضُولُ أَمْوَالٍ فَيَتَصَدَّقُونَ بِهَا وَلَيْسَ لَنَا مَا نَتَصَدَّقُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ تَلْحَقُ مَنْ سَبَقَكَ وَلَا يُدْرِكُكَ إِلَّا مَنْ أَخَذَ بِعَمَلِكَ؟» قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «تُكَبِّرُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، [وَتَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ] , وَتَخْتِمُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» فَأُخْبِر الْآخَرِينَ بِذَلِكَ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُمْ قَدْ قَالُوا مِثْلَ مَا قُلْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهُ مَنْ يَشَاءُ وَعَلَى كُلِّ نَفْسٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ , فَفَضُلُ بَصَرِكَ لِلْمَنْقُوصِ بَصَرِهِ لَكَ صَدَقَةٌ , وَفَضْلُ سَمْعِكَ لِلْمَنْقُوصِ لَهُ سَمْعُهُ صَدَقَةٌ , وَفَضْلُ شِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ لِلضَّعِيفِ لَكَ صَدَقَةٌ , وَفَضْلُ شِدَّةِ سَاقَيْكَ لِلْمَلْهُوفِ صَدَقَةٌ , وَإِرْشَادُكَ الضَّالَ لَكَ صَدَقَةٌ , وَإِرْشَادُكَ سَائِلًا أَيْنَ فُلَانٌ فَأَرْشَدْتُهُ لَكَ صَدَقَةٌ , وَرَفْعُكَ الْعِظَامَ وَالْحَجَرَ عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ صَدَقَةٌ , وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَكَ صَدَقَةٌ وَمُبَاضَعَتُكَ أَهْلَكَ لَكَ صَدَقَةٌ
  10. 811
  11. 812
  12. 813
  13. 814
  14. 815
  15. 816
  16. 817
  17. 818
  18. 819
  19. 820
  20. 821
  21. 822
  22. 823
  23. 824
  24. 825
  25. 826
  26. 827
  27. 828
  28. 829
  29. 830
  30. 831
    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، ثَنَا نُوحُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حُوَيٍّ السَّكْسَكِيُّ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلُ وَهُوَ بِتَبُوكَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ اشْهَدْ جَنَازَةَ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيِّ , فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَنَزَلَ جِبْرِيلُ فِي سَبْعِينَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ , فَوَضَعَ جَنَاحَهُ الْأَيْمَنَ عَلَى الْجِبَالِ فَتَوَاضَعَتْ , وَوَضَعَ جَنَاحَهُ الْأَيْسَرَ عَلَى الْأَرَضِينَ فَتَوَاضَعَتْ , حَتَّى نَظَرَ إِلَى مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجِبْرِيلُ وَالْمَلَائِكَةُ , فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: « [يَا] جِبْرِيلُ » بِمَ بَلَغَ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيُّ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ؟ " قَالَ: بِقِرَاءَةِ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: ١] قَائِمًا وَقَاعِدًا وَرَاكِبًا وَمَاشِيًا
  31. 832
    حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عِمْرَانَ الْكِنْدِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: «أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنِ الْخَضِرِ؟» قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ: " بَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ يَمْشِي فِي سُوقِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَبْصَرَهُ رَجُلٌ مُكَاتَبٌ , فَقَالَ: تَصَدَّقْ عَلَيَّ بَارِكَ اللَّهُ فِيكَ , فَقَالَ الْخَضِرُ: آمَنْتُ بِاللَّهِ , مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ , مَا عِنْدِي شَيْءٌ أُعْطِيكَهُ , [فَ] قَالَ الْمِسْكِينُ: أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللَّهِ لَمَا تَصَدَّقْتَ عَلَيَّ , فَإِنِّي نَظَرْتُ السِّيمَاءَ فِي وَجْهِكَ , وَرَجَوْتُ الْبَرَكَةَ عِنْدَكَ , قَالَ: فَقَالَ الْخَضِرُ: آمَنْتُ بِاللَّهِ , مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكَهُ إِلَّا أَنْ تَأْخُذَنِيَ فَتَبِيعَنِي , فَقَالَ الْمِسْكِينُ: وَهَلْ يَسْتَقِيمُ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ , الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ , لَقَدْ سَأَلْتَنِي بِأَمْرٍ عَظِيمٍ أَمَا إِنِّي لَا أُخَيِّبُكَ بِوَجْهِ رَبِّي , بِعْنِي , قَالَ: فَقَدَّمَهُ إِلَى السُّوقِ فَبَاعَهُ بِأَرْبَعِ مِائَةِ دِرْهَمٍ , فَمَكَثَ عِنْدَ الْمُشْتَرِي زَمَانًا لَا يَسْتَعْمِلُهُ فِي شَيْءٍ , فَقَالَ لَهُ: [إِنَّكَ] إِنَّمَا ابْتَعْتَنِي الْتِمَاسَ خَيْرٍ عِنْدِي فَأَوْصِنِي بِعَمَلٍ قَالَ: أَكْرَهُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ إِنَّكَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ضَعِيفٌ , قَالَ: لَيْسَ يَشُقُّ عَلَيَّ , قَالَ: [فَقُمْ] فَانْقُلْ هَذِهِ الْحِجَارَةَ , وَكَانَ لَا يَنْقُلُهَا دُونَ سِتَّةِ نَفَرٍ فِي يَوْمٍ , فَخَرَجَ الرَّجُلُ لِيَقْضِيَ [لِبَعْضِ] حَاجَتِهِ , ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ نَقَلَ الْحِجَارَةَ فِي سَاعَةٍ , فَقَالَ: أَحْسَنْتَ وَأَجْمَلْتَ وَأَطَقْتَ مَا لَمْ أَرَكَ تُطِيقُهُ , [قَالَ] : ثُمَّ عَرَضَ لِلرَّجُلِ سَفَرٌ فَقَالَ: إِنِّي أَحْسِبُكَ أَمِينًا فَاخْلُفْنِي فِي أَهْلِي خِلَافَةً حَسَنَةً , قَالَ: فَأَوْصِنِي بِعَمَلٍ , قَالَ: إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ قَالَ: لَيْسَ يَشُقُّ عَلَيَّ , قَالَ: فَاضْرِبْ مِنَ اللَّبِنِ لِبَيْتِي حَتَّى أَقْدَمَ عَلَيْكَ , [قَالَ] : فَمَضَى الرَّجُلُ لِسَفَرِهِ فَرَجَعَ الرَّجُلُ وَقَدْ شَيَّدَ بِنَاءَهُ , فَقَالَ: أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللَّهِ مَا سَبِيلُكَ وَمَا أَمْرُكَ قَالَ: سَأَلْتَنِي بِوَجْهِ اللَّهِ , وَالسُّؤَالُ بِوَجْهِ اللَّهِ أَوْقَعَنِي فِي [الْعُبُودِيَّةِ] الْعَبْدَوِيَّةِ , فَقَالَ الْخَضِرُ: وَسَأُخْبِرُكَ مَنْ أَنَا , أَنَا الْخَضِرُ الَّذِي سَمِعْتَ بِهِ , سَأَلَنِي مِسْكِينٌ صَدَقَةً فَلَمْ يَكُنْ عِنْدِي شَيْءٌ أُعْطِيهِ , فَسَأَلَنِي بِوَجْهِ اللَّهِ , قَالَ: فَأَمْكَنْتُهُ مِنْ رَقَبَتِي فَبَاعَنِي , وَأُخْبِرُكَ أَنَّهُ مَنْ سُئِلَ بِوَجْهِ اللَّهِ فَرَدَّ سَائِلَهُ وَهُوَ يَقْدِرُ وَقَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جِلْدُهُ لَا لَحْمَ لَهُ وَلَا عَظْمَ , يَتَقَعْقَعُ , فَقَالَ الرَّجُلُ: آمَنْتُ بِاللَّهِ شَقَقْتُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَلَمْ أَعْلَمْ , [فَـ] قَالَ: لَا بَأْسَ أَحْسَنْتَ وَأَبْلَيْتَ [وَأَبْقَيْتَ] , فَقَالَ الرَّجُلُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا نَبِيَّ اللَّهِ، احْكُمْ فِي أَهْلِي وَمَالِي بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ، أَوْ أُخَيِّرُكَ فَأُخَلِّي سَبِيلَكَ فَقَالَ: أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ تُخَلِّيَ سَبِيلِي فَأَعْبُدَ رَبِّي , فَخَلَّى سَبِيلَهُ , فَقَالَ الْخَضِرُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَوْقَعَنِي فِي [الْعُبُودِيَّةِ] الْعَبْدَوِيَّةِ ثُمَّ نَجَّانِي مِنْهَا
  32. 833
  33. 834
  34. 835
  35. 836
  36. 837
  37. 838
  38. 839
  39. 840
  40. 841
  41. 842
  42. 843
  43. 844
  44. 845
  45. 846
  46. 847
  47. 848
  48. 849
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا أَبِي، حَ، وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ , ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَا: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقُلْتُ: حَدِّثْنَا شَيْئًا، مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَلْقَى إِلَيَّ صَحِيفَةً فَقَالَ: هَذَا مَا كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَنَظَرْتُ فِيهَا فَإِذَا فِيهَا: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي مَا أَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا أَبَا بَكْرٍ قُلِ» اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكُهُ , أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ
  49. 850
  50. 851