Tabarani
al-Mujam al-Kabir · تحقيق حمدي السلفي
٧٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا أَبُو مُسْهِرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ أَبِيهِ مُهَاجِرِ بْنِ دِينَارٍ: أَنَّ أَبَا سَعْدٍ الْأَنْصَارِيَّ مَرَّ بمروانَ بْنِ الْحَكَمِ يَوْمَ الدَّارِ وَهُوَ صَرِيعٌ، فَقَالَ أَبُو سَعْدٍ: " لَوْ أَعْلَمُ يَا ابْنَ الزَّرْقَاءِ، أَنَّكَ حَيٌّ لَأَجَزْتُ عَنكَ فَحَقَدَهَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ عَبْدُ الْمَلِكِ أَتَى بِهِ، فَقَالَ أَبُو سَعْدٍ:
«احْفَظْ فِي وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» «احْفَظُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ»
قَالَ: قَالَ: «احْفَظُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ» وَكَانَ أَبُو سَعْدٍ زَوْجَ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ
In the books
- عبد الرحمن بن أبي بكرd. 911 AH · جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)Later
٢٩١٥٥عن يزيد بن أبى حبيب: أن غلاما لزنباع الجذامى اتهمه، فأمر باخصائه وجدع أنفه وأذنيه، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعتقه فقال: أيما مملوك مثل به فهو حر، وهو مولى الله ورسوله، فكان بالمدينة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرفق به، فلما اشتد مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له سندر: يا رسول الله أنا ك …
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
- عبد الرحمن بن أبي بكرd. 911 AH · جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)Later
٤١٩٥٢عن مهاجر بن دينار: أن أبا سعيد الأنصارى قال لعبد الملك احفظ فِىَّ وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال وما ذاك قال اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم وكان أبو سعيد زوج أسماء بنت يزيد بن السكن [كنز العمال ٣٧٩٣٨]
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)