Tabarani
al-Mujam al-Kabir · تحقيق حمدي السلفي
٦٠٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَحِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنِي أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا بِأَرْضِ أَهْلُهَا أَهْلُ الْكِتَابِ يَأْكُلُونَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَيَشْرَبُونَ الْخَمْرَ كَيْفَ تَأْمُرُنَا بِقُدُورِهِمْ وآنِيَتِهِمِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَهَا وَإِلَّا فَارْحَضُوهَا بِالْمَاءِ وَاطْبُخُوا فِيهَا وَاشْرَبُوا " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا أَهْلُ صَيْدٍ يَرُدُّ عَلَى أَحَدِنَا كَلْبُهُ الْمُكَلَّبُ وَكَلْبُهُ لَيْسَ بِمُكَلَّبٍ وَيَرُدُّ عَلَى أَحَدِنَا سَهْمُهُ فَمَاذَا نَأْكُلُ مِنْ ذَلِكَ؟ وَمَا نَدَعُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«مَا رَدَّ عَلَيْكَ كَلْبُكَ الْمُكَلَّبُ إِذَا أَرْسَلْتَهُ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ، وَمَا رَدَّ عَلَيْكَ كَلْبُكَ الَّذِي لَيْسَ بِمُكَلَّبٍ، فَإِنْ أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَاذْكُرْ اسْمَ اللهِ ثُمَّ كُلْ، وَمَا رَدَّ عَلَيْكَ سَهْمُكَ إِذَا أَرْسَلْتَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ» «الْحِمَارُ الْإِنْسِيُّ وَكُلُّ سَبُعٍ ذِي نَابٍ»
لُّ لَنَا؟ قَالَ: «الْحِمَارُ الْإِنْسِيُّ وَكُلُّ سَبُعٍ ذِي نَابٍ»