Tabarani
al-Mujam al-Kabir · تحقيق حمدي السلفي
٤٢٥ - حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَايِدٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَفْضَلِ الْإِيمَانِ؟ قَالَ:
«أَفْضَلُ الْإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ لِلَّهِ، وَتُبْغِضَ لِلَّهِ، وَتُعْمِلَ لِسَانَكَ فِي ذِكْرِ اللهِ» «وَأَنْ تُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَتَكْرَهَ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ، وَأَنْ تَقُولَ خَيْرًا أَوْ تَصْمُتَ»
ْسِكَ، وَأَنْ تَقُولَ خَيْرًا أَوْ تَصْمُتَ»
Rulings
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ
The routes’ balance
25%Weakest man: زبان بن فائد 25%
Where it is
Tabarani
In the Fiqh
- خالد الرباطالجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد
«تحب للناس ما تحب لنفسك، وتكره لهم ما تكره»
الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهدالجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد