Hadith Search the texts and narratorsCtrl K

Tabarani

al-Mujam al-Kabir · تحقيق حمدي السلفي

١٣٦١١ - حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَابْلُتِّيُّ، ثنا أَيُّوبُ بْنُ نَهِيكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَصَلَّى بِالنَّاسِ الْعَصْرَ، وَهُوَ قَاعِدٌ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ فَمَرَّ كَلْبٌ لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ فَأَشْفَقَ أَنْ يَمُرَّ عَلَيْهِ، فَدَعَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ عَلَى الْكَلْبِ فَأَهْلَكَهُ اللهُ بِقُدْرَتِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ صَلَاتِهِ وَنَظَرَ إِلَى الْكَلْبِ قَدْ هَلَكَ، قَالَ:

«مَنِ الدَّاعِي مِنْكُمْ عَلَى هَذَا الْكَلْبِ؟» «كَيْفَ دَعَوْتَ عَلَيْهِ يَا سَعْدُ؟» «يَا سَعْدُ , لَقَدْ دَعَوْتَ فِي يَوْمٍ وَسَاعَةٍ بِكَلِمَاتٍ لَوْ دَعَوْتَ عَلَى مَنْ بَيْنَ السَّمَاوَاتِ لَاسْتُجِيبَ لَكَ فَأَبْشِرْ يَا سَعْدُ»
The Prophet ﷺ · narrated from him by ابن عمر

ْتُ أَنْ يَقْطَعَ عَلَيْكَ صَلَاتَكَ فَدَعَوْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَيْفَ دَعَوْتَ عَلَيْهِ يَا سَعْدُ؟» فَقَالَ سَعْدٌ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ , يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ أَهْلِكْ هَذَا الْكَلْبَ أَنْ يَقْطَعَ عَلَى نَبِيِّكَ صَلَاتَهُ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا سَعْدُ , لَقَدْ دَعَوْتَ فِي يَوْمٍ وَسَاعَةٍ بِكَلِمَاتٍ لَوْ دَعَوْتَ عَلَى مَنْ بَيْنَ السَّمَاوَاتِ لَاسْتُجِيبَ لَكَ فَأَبْشِرْ يَا سَعْدُ»

In the books

In the library’s books
  1. عبد الرحمن بن أبي بكرd. 911 AH · جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    Later

    ٢٥٩٣٩يا سعد لقد دعوت فى يوم وساعة بكلمات لو دعوت على من بين السماء والأرض لاستجيب لك فأبشر يا سعد يعنى سبحانك لا إله إلا أنت يا ذا الجلال والإكرام (الطبرانى عن ابن عمر)

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)