Tabarani
al-Mujam al-Kabir · تحقيق حمدي السلفي
٧٤٩٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَوْصِلِيُّ، ثنا عَنْبَسَةُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، قَالَا: سَمِعْنَا أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمْ:
«إِنَّهَا سَتَخْرُجُ رَايَاتٌ مِنَ الْمَشْرِقِ لِبَنِي الْعَبَّاسِ، أَوَّلُهَا مَثْبُورٌ، وَآخِرُهَا مَثْبُورٌ، لَا تَنْصُرُوهُمْ لَا نَصَرَهُمُ اللهُ مَنْ مَشَى تَحْتَ رَايَةٍ مِنْ رَايَاتِهِمْ أَدْخَلَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَهَنَّمَ، أَلَا أَنَّهُمْ شِرَارُ خَلْقِ اللهُ، وَأَتْبَاعُهُمْ شِرَارُ خَلْقِ اللهِ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ مِنِّي أَلَا إِنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَهُمْ مِنِّي بَرَاءٌ عَلَامَتُهُمْ، يُطِيلُونَ الشُّعُورَ، وَيَلْبَسُونَ السَّوَادَ، فَلَا تُجَالِسُوهُمْ فِي الْمَلَأِ، وَلَا تُبَايِعُوهُمْ فِي الْأَسْوَاقِ، وَلَا تُهْدُوهُمُ الطَّرِيقَ، وَلَا تُسْقُوهُمُ الْمَاءَ يَتَأَذَّى بِتَكْبِيرِهِمْ أَهْلُ السَّمَاءِ»
In the books
- الطبرانيd. 360 AH · مسند الشاميينEarly
١٥٩٩حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخَوَّاصُ الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، قَالَا: سَمِعْنَا أَبَا أُمَامَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ …
- عبد الرحمن بن أبي بكرd. 911 AH · جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)Later
٩١٥٧إنها ستخرج رايات من المشرق لبنى العباس أولها مثبور وآخرها مثبور لا تنصروهم لا نصرهم الله من مشى تحت راية من راياتهم أدخله الله يوم القيامة جهنم ألا إنهم شرار خلق الله وأتباعهم شرار خلق الله يزعمون أنهم منى ألا إنى منهم برىء وهم منى براء علامتهم يطيلون الشعور ويلبسون السواد فلا تجالسوهم فى الملإ ولا تبايعوهم فى الأسواق …
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)