Tabarani
al-Mujam al-Kabir · تحقيق حمدي السلفي
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَاجِيَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا عَمِّي الْحُسَيْنُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ نُفَيْعٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ جُنَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَهُوَ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ؛ لِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ويَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ} [النمل: ٦٢] ، فَالْخِلَافَةُ مِنَ اللهِ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا، فَهُوَ يَذْهَبُ بِهِ، وَإِنْ كَانَ شَرًّا، فَهُوَ يُؤْخَذُ بِهِ، عَلَيْكَ أَنْتَ بِالطَّاعَةِ فِيمَا أَمَرَكَ اللهُ تَعَالَى بِهِ»
Rulings
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَفِيهِ جَمَاعَةٌ
Where it is
Tabarani