Tabarani
al-Mujam al-Kabir · تحقيق حمدي السلفي
٢٤٤٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَرَامَةَ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، ثنا شَيْبَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، وَعَنْ أَبِي يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هِلَالٍ الْعَبْسِيِّ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمٌ مِنَ الْأَعْرَابِ فَأَبْصَرَ عَلَيْهِمُ الْخَصَاصَةَ وَالْجَهْدَ، فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَحَضَّهُمْ عَلَيْهَا، وَرَغَّبَهُمْ فِيهَا، فَأَبْطَئُوا عَلَيْهِ حَتَّى رُؤِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، فَجَاءَ رَجُلٌ بِقَبْضَةٍ مِنْ وَرِقٍ، فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ حَتَّى تَتَابَعَ النَّاسُ بِالصَّدَقَةِ حَتَّى رُؤِيَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّرُورُ، فَقَالَ:
«مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كَانَ لَهُ أَجْرُهَا، وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْتَقَصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، فَعُمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ»
In the Seerah
- السياسة المالية للرسولالسياسة المالية للرسول
«كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم»