Tabarani 14534
al-Mujam al-Kabir · جـ ١٣ و١٤، بإشراف الحميد والجريسي
١٤٥٣٤ - حدثنا زكريَّا بن يحيى السَّاجي، ثنا هُدْبَة بن خالد، ثنا همَّام، عن قَتادة، عن محمَّد بن سيرين، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، قال: كنتُ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بحُشَّانٍ من حُشَّانِ (١) المدينة، فجاءَ رجلٌ فاستأذَنَ، فقال:
«قُمْ فَأْذَنْ لَهُ، وبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ» «قُمْ فَأْذَنْ لَهُ، وبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ» «أَنْتَ مَعَ أَبِيكَ»
لَ يَحْمَدُ اللهَ حتى جلسَ. ثم جاءَ رجلٌ فاستأذَنَ، فقال: «قُمْ فَأْذَنْ لَهُ، وبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ» ، فقُمْتُ فأذِنتُ له، فإذا هو عمرُ، / فبشَّرتُه بالجنَّة، فجَعَلَ يَحْمَدُ اللهَ حتى [خ: ٣٣٤/أ] جلسَ. ثم جاءَ خفيضُ الصَّوتِ (٢) ، فقال: «قُمْ فَأْذَنْ لَهُ، وبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ [عَلى بَلْوَى] (٣) تُصِيبُهُ» ، فقُمتُ فَأَذِنْتُ له، فَإذا هو عثمانُ، فبشَّرتُه بالجنَّة على بَلْوَى تُصيبُه، فجَعَل يقولُ: اللَّهُمَّ صَبرًا، حتى جلسَ. قلتُ: يا رسولَ الله، فأين أنا؟ قال: «أَنْتَ مَعَ أَبِيكَ» .