Tabarani 13956
al-Mujam al-Kabir · جـ ١٣ و١٤، بإشراف الحميد والجريسي
١٣٩٥٦ - حدثنا عبدُالله بن محمَّد بن عُزَيْزٍ المَوْصلي، ثنا غسَّان ابن الربيع، ثنا جعفر بن مَيْسَرة، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: كان المُشْركونَ لا يُفِيضونَ من عَرَفات حتى تُعَمِّمَ الشمسُ في رؤوس الجبال؛ فتصيرَ في رؤوسها كعَمائم الرجال في وجُوهها، وإن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان لا يُفِيضُ حتى تَغرُبَ، وكان المشركونَ لا يُفيضونَ من جَمْعٍ (١) حتى يقولوا: أَشْرِقْ ثَبِيرُ (٢) ؛ فلا يُفيضونَ حتى تصيرَ الشمسُ في رؤوس الجبال كعَمائم الرجال في وجُوههم، وإن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يُفيض قبل أن تطلعَ الشمسُ.The routes’ balance
47%Weakest man: غسان بن الربيع بن منصور 55%1 with no ranked word
Where it is
Tabarani 13956
Commentaries
- الجمال الزيلعيd. 762 AH · نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعيLater
الْحَدِيثُ السَّادِسُقَالَ عليه السلام: "فَادْفَعُوا بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ - يَعْنِي فِي الْإِفَاضَةِ - مِنْ عَرَفَاتٍ" ، قُلْت: حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَتَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ الطَّوِيلِ، فَلَمْ يَزَلْ عليه السلام وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتْ الشَّمْسُ، وَتَقَدَّمَ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ عليه السلام أَفَاض …
نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعينصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي