Hadith Search the texts and narrators

Kitab al-Fitan of Nuaym ibn Hammad

Nuaym ibn Hammad al-Marwazi · d. 228 AH · 1,988 hadith · تحقيق سمير أمين الزهيري

  1. 1154
  2. 1155
  3. 1156
  4. 1157
  5. 1158
  6. 1159
  7. 1160
  8. 1161
  9. 1162
  10. 1163
  11. 1164
  12. 1165
  13. 1166
  14. 1167
  15. 1168
  16. 1169
  17. 1170
    حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عَطَاءٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: " إِذَا وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا قَالَتْ مُضَرُ لِلْقُرَشِيِّ الَّذِي بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ: إِنَّ اللَّهَ أَعْطَاكَ مَا لَمْ يُعْطِ أَحَدًا فَاقْتَصِرْ بِهِ عَلَى بَنِي أَبِيكَ، فَيَقُولُ: مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْأَعَاجِمِ فَلْيَلْحَقْ بِأَنْطَاكِيَةَ، وَقَدْ أَجَّلْنَاكُمْ ثَلَاثًا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ حَلَّ بِدَمِهِ، قَالَ: فَتَلْحَقَ الْيَمَنُ بِزَبْرَاءَ، وَالْأَعَاجِمُ بِأَنْطَاكِيَةَ، قَالَ: فَبَيْنَمَا الْيَمَانِيُّونَ بِزَبْرَاءَ إِذْ سَمِعُوا مُنَادِيًا يُنَادِي مِنَ اللَّيْلِ: يَا مَنْصُورُ، يَا مَنْصُورُ، فَيَخْرُجُ النَّاسُ إِلَى الصَّوْتِ فَلَا يَجِدُونَ أَحَدًا، ثُمَّ يُنَادِي اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ الثَّالِثَةَ، قَالَ: فَيَجْتَمِعُونَ فَيَقُولُونَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَتَرْجِعُونَ إِلَى الْأَعْرَابِيَّةِ بَعْدَ الْهِجْرَةِ، وَتَرْجِعُونَ عَلَى أَعْقَابِكُمْ، وَتَدَعُونَ مُجَاهِدَكُمْ وَخُطُطَكُمْ، وَدَارَ هِجْرَتِكُمْ، وَمَقَابِرَ مَوْتَاكُمْ، قَالَ: فَيُوَلِّونُ عَلَيْهِمْ رَجُلًا
  18. 1171
  19. 1172
  20. 1173
  21. 1174
  22. 1175
  23. 1176
  24. 1177
  25. 1178
    حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ الْمَشْيَخَةِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: " صَاحِبُ جَلَاءِ أَهْلِ الْيَمَنِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، مَنْزِلُهُ بَيْتُ الْمَقْدِسِ، حَرَسُهُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا، يُجْلِي أَهْلَ الْيَمَنِ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى مُقَدَّمِ الْأَرْضِ، فَيَنْزِلُوا عَلَى لَخْمٍ وَجُذَامٍ فَيُوَاسُونَهُمْ فِي مَعَايِشِهِمْ حَتَّى يَصِيرُوا فِيهَا سَوَاءً، ثُمَّ يُقْبِلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، فَيَقُولُونَ: أَيْنَ تَذْهَبُونَ؟ وَإِلَى مَا تَرْجِعُونَ؟ فَيُنْتَدَبُ لَهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَيَقُولُ: أَنَا رَسُولُكُمْ إِلَى وَالِيكُمْ هَذَا بِرِسَالَتِكُمْ، فَيَنْطَلِقُ حَتَّى يُقْدِمَ عَلَيْهِ بِبَيْتَ الْمَقْدِسِ بِكِتَابِهِمْ وَرِسَالَتِهِمْ أَنْ يُعْفِيَهُمْ وَيَرُدَّهُمْ إِلَى مَنَازِلِهِمْ، فَيَأْمُرُ بِضَرْبِ عُنُقِهِ، فَإِذَا أَبْطَأَ عَلَيْهِمْ بَعَثُوا رَجُلًا آخَرَ، فَإِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمْ أَمَرَ بِضَرْبِ عُنُقِهِ، فَإِذَا أَبْطَأَ عَلَيْهِمْ بَعَثُوا رَجُلًا آخَرَ فَيَأْمُرُ بِضَرْبِ عُنُقِهِ، فَيُخَلِّصُهُ اللَّهُ تَعَالَى حَتَّى يَقْدِمَ عَلَيْهِمْ، فَيُخْبِرَهُمْ بِقَتْلِ صَاحِبَيْهِ وَمَا أَرَادَ مِنْ قَتْلِهِ، فَيَجْتَمِعُونَ فَيُوَلُّونَ عَلَيْهِمْ أَمِيرًا مِنْهُمْ، ثُمَّ يَسِيرُونَ إِلَيْهِ فَيُقَاتِلُونَهُ فَيَنْصُرُهُمُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَيَقْتُلُوهُ، ثُمَّ يُقْبِلُوا عَلَى قُرَيْشٍ فَلَا يَبْقَى قُرَشِيُّ إِلَّا قَتَلُوهُ، حَتَّى يُصَابَ نَعْلٌ مِنْ نِعَالِهِمْ فَيُقَالُ: هَذِهِ نَعْلُ قُرَشِيٍّ
  26. 1179
  27. 1180
  28. 1181
    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى، وَكَانَ عَلَّامَةً فِي الْفِتَنِ، قَالَ : «بَلَغَنِي أَنَّ الْمَهْدِيَّ يَمْكُثُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ يَمُوتُ، ثُمَّ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ شَرِيفُ الذِّكْرِ مِنْ قَوْمِ تُبَّعٍ، يُقَالُ لَهُ مَنْصُورٌ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، إِحْدَى وَعِشْرِينَ سَنَةً، خَمْسَةَ عَشَرَ مِنْهَا عَدْلٌ، وَثَلَاثُ سِنِينَ جَوْرٌ، وَثَلَاثُ سِنِينَ مِنْهَا حِرْمَانُ الْأَمْوَالِ، لَا يُعْطَى أَحَدٌ دِرْهَمًا، يَقْسِمُ أَهْلَ الذِّمَّةِ بَيْنَ مُقَاتِلَتِهِ، وَهُوَ الَّذِي يَنْفِي الْمَوَالِيَ عُمْقَ الْأَعْمَاقِ، وَهُوَ الَّذِي يَدُوسُ وَلَدَ إِسْمَاعِيلَ كَمَا يَدُوسُ الْبَقَرُ الْأَنْدَرَ، وَهُوَ الَّذِي يَخْرُجُ عَلَيْهِ الْمَوْلَى، اسْمُهُ اسْمُ نَبِيٍّ، وَكُنْيَتُهُ كُنْيَةُ نَبِيٍّ، يَسِيرُ إِلَيْهِ مِنَ الْأَعْمَاقِ حَتَّى يَلْقَى مَنْصُورًا بِبَطْنِ أَرِيحَاءَ، فَيُقَاتِلُهُ فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَمْلُكُ الْمَوْلَى وَيَنْفِي وَلَدَ قَحْطَانَ وَوَلَدَ إِسْمَاعِيلَ، إِلَى مَدِينَتَيْ كَنْزِ الْعَرَبِ الْمَدِينَةِ وَصَنْعَاءَ، وَهُوَ الَّذِي يَخْرُجُ عَلَى يَدَيْهِ التُّرْكُ وَالرُّومُ حَتَّى يَمْلُكُوا مَا بَيْنَ عَمْقِ أَنْطَاكِيَةَ إِلَى جَبَلِ الْكِرْمِلِ بِفِلَسْطِينَ بِمَرْجِ مَدِينَةَ عَكَّا، يَمْلُكُ الْمَوْلَى ثَلَاثَ سِنِينَ، ثُمَّ يُقْتَلُ، ثُمَّ يَمْلُكُ مَنْ بَعْدَهُ هِيمٌ الْمَهْدِيُّ الثَّانِي، وَهُوَ الَّذِي يَقْتُلُ الرُّومَ ويَهْزِمُهُمْ، وَيَفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ، وَيُقِيمُ فِيهَا ثَلَاثَ سِنِينَ وَأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشَرَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَيُسَلِّمُ الْمُلْكَ إِلَيْهِ
  29. 1182
  30. 1183
  31. 1184
  32. 1185
  33. 1186
  34. 1187
  35. 1188
  36. 1189
  37. 1190
    حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْمَشْيَخَةِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «يَكُونُ بَعْدَ الْمَهْدِيِّ خَلِيفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ قَحْطَانَ أَخُو الْمَهْدِيِّ فِي دِينِهِ، يَعْمَلُ بِعَمَلِهِ، وَهُوَ الَّذِي يَفْتَحُ مَدِينَةَ الرُّومِ، وَيُصِيبُ غَنَائِمَهَا» قَالَ كَعْبٌ: «وَيْلِي النَّاسَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، يُطْفِئُ سُنَنًا كَانَتْ مَعْرُوفَةً، وَيَبْتَدِعُ سُنَنًا لَمْ تَكُنْ، حَتَّى لَا تَجِدَ عَالِمًا يُحَدِّثُ بِحَدِيثٍ وَاحِدٍ، وَفِي زَمَانِهِ الْخَسْفُ وَالْمَسْخُ، وَيَعُودُ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا، فَالْمُتَمَسِّكُ يَوْمَئِذٍ بِدِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ، وَكَخَارِطِ الْقَتَادِ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ، وَيُرْسِلُ ابْنَتَهُ تَخْطُرُ فِي الْأَسْوَاقِ مَعَهَا الشُّرَطُ، عَلَيْهَا بَطِيطَانِ مِنْ ذَهَبٍ، لَا تَوَارَى مُقْبِلَةً وَلَا مُدْبِرَةً، فَلَوْ تَكَلَّمَ فِي ذَلِكَ رَجُلٌ ضُرِبَتْ عُنُقُهُ
  38. 1191
  39. 1192
  40. 1193
  41. 1194
  42. 1195
  43. 1196
  44. 1197
  45. 1198
  46. 1199
  47. 1200
    حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: «يَنْزِلُ خَلِيفَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ بَيْتَ الْمَقْدِسِ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا، يَبْنِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ بِنَاءً لَمْ يُبْنَ مِثْلُهُ، يَمْلُكُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، تَكُونُ هُدْنَةُ الرُّومِ عَلَى يَدَيْهِ فِي سَبْعِ سِنِينَ بَقِينَ مِنْ خِلَافَتِهِ، ثُمَّ يَغْدِرُونَ بِهِ، ثُمَّ يَجْتَمِعُونَ لَهُ بِالْعَمْقِ، فَيَمُوتُ فِيهَا غَمًّا، ثُمَّ يَلِي بَعْدَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، ثُمَّ تَكُونُ هَزِيمَتُهُمْ، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ عَلَى يَدَيْهِ، ثُمَّ يَسِيرُ إِلَى رُومِيَّةَ فَيَفْتَحُهَا، وَيَسْتَخْرِجُ كُنُوزَهَا وَمَائِدَةَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيَنْزِلُهَا، وَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي زَمَانِهِ، وَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَيُصَلِّي خَلْفَهُ
  48. 1201
  49. 1202
  50. 1203