Hadith Search the texts and narratorsCtrl K
What the critics said of him

3rd century AH

  1. 230
    محمد بن سعدd. 230 AH · 1 saying
    Early

    Life and news«بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وأمها فاطمة بنت رسول الله، وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. تزوجها عمر بن الخطاب وهي جارية لم تبلغ فلم تزل عنده إلى أن قتل وولدت له زيد بن عمر ورقية بنت عمر، ثم خلف على أم كلثوم بعد عمر عون بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب فتوفى عنها، ثم خلف عليها أخوه محمد بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب فتوفي عنها، فخلف عليها أخوه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بعد أختها بنت علي بن أبي طالب، فقالت أم كلثوم: إني لأستحيي من أسماء بنت عميس، إن ابنيها ماتا عندي وإني لأتخوف على هذا الثالث. فهلكت عنده ولم تلد لأحد منهم شيئا. أخبرنا أنس بن عياض الليثي عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم، فقال علي: إنما حبست بناتي على بني جعفر. فقال عمر: أنكحنيها يا علي فو الله ما على ظهر الأرض رجل يرصد من حسن صحابتها ما أرصد. فقال علي: قد فعلت. فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين بين القبر والمنبر. وكانوا يجلسون ثم علي وعثمان والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف فإذا كان الشيء يأتي عمر من الآفاق جاءهم فأخبرهم ذلك واستشارهم فيه. فجاء عمر فقال: رفئوني. فرفؤوه وقالوا: بمن يا أمير المؤمنين؟ قال: بابنة علي بن أبي طالب. ثم أنشأ يخبرهم فقال: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ، كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي،. وكنت قد صحبته فأحببت أن يكون هذا أيضا. أخبرنا وكيع بن الجراح عن هشام بن سعد عن عطاء الخراساني أن عمر أمهر أم كلثوم بنت علي أربعين ألفا. قال محمد بن عمر وغيره: لما خطب عمر بن الخطاب إلى علي ابنته أم كلثوم قال: يا أمير المؤمنين إنها صبية. فقال: إنك والله ما بك ذلك ولكن قد علمنا ما بك. فأمر علي بها فصنعت ثم أمر ببرد فطواه وقال: انطلقي بهذا إلى أمير المؤمنين فقولي أرسلني أبي يقرئك السلام ويقول: إن رضيت البرد فأمسكه وإن سخطته فرده. فلما أتت عمر قال: بارك الله فيك وفي أبيك قد رضينا. قال: فرجعت إلى أبيها فقالت: ما نشر البرد ولا نظر إلا إلي. فزوجها إياه فولدت له غلاما يقال له زيد. أخبرنا وكيع بن الجراح عن إسماعيل بن أبي خالد عن عامر قال: مات زيد بن عمر وأم كلثوم بنت علي فصلى عليهما ابن عمر فجعل زيدا مما يليه وأم كلثوم مما يلي القبلة وكبر عليهما أربعا. أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي حصين عن عامر عن ابن عمر أنه صلى على أم كلثوم بنت علي وابنها زيد وجعله مما يليه وكبر عليهما أربعا. أخبرنا وكيع بن الجراح عن زيد بن حبيب عن الشعبي بمثله وزاد فيه: وخلفه الحسن والحسين ابنا علي ومحمد ابن الحنفية وعبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر. أخبرنا عبيد الله بن موسى. أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر عن عبد الله بن عمر أنه كبر على زيد بن عمر بن الخطاب أربعا وخلفه الحسن والحسين. ولو علم أنه خير أن يزيده زاده. أخبرنا عبيد الله بن موسى. أخبرنا إسرائيل عن السدي عن عبد الله البهي قال: شهدت ابن عمر صلى على أم كلثوم وزيد بن عمر بن الخطاب فجعل زيدا فيما يلي الإمام وشهد ذلك حسن وحسين. أخبرنا وكيع بن الجراح عن حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم قال: شهدتهم يومئذ وصلى عليهما سعيد بن العاص وكان أمير الناس يومئذ وخلفه ثمانون من أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم-. أخبرنا جعفر بن عون بن جريج عن نافع قال: وضعت جنازة أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب امرأة عمر بن الخطاب وابن لها يقال له زيد. والإمام يومئذ سعيد بن العاص. أخبرنا عبد الله بن نمير. حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عامر قال: صلى ابن عمر على أخيه زيد وأم كلثوم بنت علي. وكان سريرهما سواء. وكان الرجل مما يلي الإمام»

    الطبقات الكبرى · الطبقات الكبرى (8/ 338)

5th century AH

  1. 463
    ابن عبد البرd. 463 AH · 1 saying
    Early

    Life and news«(٤) ، وُلِدتْ قبلَ وفاةِ رسولِ اللهِ ﷺ ، أمُّها فاطمةُ (٥) بنتُ رسولِ اللهِ ﷺ ، خطَبها عمرُ بنُ الخَطَّابِ إلى عليٍّ، فقال له (٦) : إنَّها صغيرةٌ، فقال له عمرُ: زَوِّجْنِيها يا أبا حَسَنٍ؛ فإِنِّي أُرْصِدُ (١) مِن كرامتِها ما لا يُرْصِدُه أحدٌ، فقال له عليٌّ: أنا أبعثُها إليك؛ فإن رَضِيتَها فقد زَوَّجتُكها، فبعَثها إليه بِبُرْدٍ، وقال لها: قُولي له: هذا البُرْدُ الذي قلتُ لك، فقالت ذلك لعمرَ، فقال: قُولي له (٢) : قد رَضِيتُ رضِي اللهُ عنك، ووضَع يدَه على ساقِها، فكَشَفها، فقالت: أتفعلُ هذا؟ لولا أنَّك أميرُ المؤمنين لكسَرتُ أنفَك، ثم خرَجتْ حَتَّى جاءَتْ أباها، فأخبَرتْه الخبرَ، وقالت: بعَثتَنِي إلى شيخِ سَوْءٍ، فقال: يا بُنَيَّةُ، فإنَّه (٣) زوجُك، فجاء عمرُ إلى مجلسِ المُهاجِرين في الرَّوضةِ، وكان يجلسُ فيها المُهاجِرون الأَوَّلون، فجلَس إليهم، فقال لهم: رَفِّئُوني، فقالوا: بماذا يا أميرَ المؤمنين؟ قال: تَزَوَّجتُ أمَّ كلثومٍ بنتَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، سمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "كلُّ نَسَبٍ وسَبَبٍ وصِهْرٍ مُنقطِعٌ يومَ القيامةِ إِلَّا نَسَبِي وَسَبَبي وصِهْرِي" ، فكان لي به عليه السلام النَّسَبُ والسَّبَبُ، وأردتُ أنْ أجمع إليه الصِّهْرَ، فَرَفَّئُوه (٤) . حدَّثنا عبد الوارث، حدَّثنا قاسم، حدَّثنا الخُشَنِيُّ، حدَّثنا ابن أبي عمر، حدَّثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن محمدِ بنِ عليٍّ أَنَّ عمر ابن الخَطَّابِ خطب إلى عليٍ ابنته أم كلثوم، فذكر له صِغَرَها، فقيل له: إنَّه رَدَّكَ، فعاوَدَه، فقال (١) عليٌّ: أَبْعَثُ بها إليك، فإن رَضِيتَ فهي امْرَأَتُك، فأرسل بها إليه، فكشف (٢) عن (٣) ساقها، فقالَتْ: مَه (٤) ، لولا أنَّك أمير المؤمنين لَطَمْتُ (٥) عينك (٦) . وذكر ابن وهب، عن عبدِ الرحمنِ بنِ زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، أَنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ تَزَوَّجَ أَمَّ كلثوم بنت عليٍّ على مهرٍ أربعين ألفًا (٧) . قال أبو عمر: وَلَدَتْ أمُّ كلثوم بنت عليٍ لعمر زيد بن عمر الأكبر، ورقيَّةَ بنت عمر، وتُوُفِّيَتْ أمُّ كلثوم وابنُها زيد في وقتٍ واحدٍ، وكان زيد قد أُصِيبَ في حرب كانَتْ بين بني عَدِيٍ ليلا؛ كان قد خرج ليُصْلِحَ بينهم، فضربه رجلٌ منهم في الظلمةِ فَشَجَّهُ وصرعه، فعاش أيَّامًا، ثمَّ مات هو وأمه في وقتٍ واحدٍ، وصلى عليهما ابن عمر، قَدَّمَه حسنُ بنُ عليٍّ، وكانَتْ (١) فيهما سُنَّتَانِ، فيما ذكروا؛ لم يُوَرَّثْ واحد منهما من صاحبه؛ لأنَّه لم يُعْرَفُ أَوَّلُهما موتًا، وقُدِّمَ زيدٌ قِبلَ أُمِّه ممَّا يَلِي الإمام (٢)»

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب · الاستيعاب في معرفة الأصحاب (9/ 339)الاستيعاب في معرفة الأصحاب · الاستيعاب في معرفة الأصحاب (9/ 339)

7th century AH

  1. 630
    ابن الأثيرd. 630 AH · 1 saying
    Later

    Life and news«(ب) أُم كُلْثُوم بِنْتُ عَليّ بن أبي طَالِب، أُمها فاطمة بنت رسول الله ﷺ ، ولدت قبل وفاة رسول الله ﷺ . خطبها عمر بن الخطاب إلى أبيها علي، فقال: إنها صغيرة. فقال عمر: زَوِّجنيها يا أبا الحسن فإني أرصُدُ مِن كرامتها ما لا يرصده أحد. فقال له علي: أنا أبعثها إليك، فإن رضيتها فقد زَوَّجْتُكها. فبعث إليها ببُرْدٍ، وقال لها: قولي له: هذا البُرْد الذي قُلْتُ لك. فقالت ذلك لعمر، فقال: قولي له: قد رضيت رضي الله عنك. ووضع يده عليها، فقالت: أتفعل هذا؟ لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك. ثم جاءَت أباها فأخبرته الخبر، وقالت له: بعثتني إلى شيخ سَوءٍ. قال: يا بنية إنه زوجك. فجاء عمر فجلس إلى المهاجرين في الروضة وكان يجلس فيها المهاجرون الأولون فقال: رَفِّئُونِي. فقالوا: بماذا يا أمير المؤمنين؟ قال: تزوجت أُم كلثوم بنت علي، سمعت رسول الله ﷺ يقول: (كل سَبَب ونَسَب وصِهْر ينقطع يوم القيامة، إلا سَبَبي ونَسَبي وصِهْرِي) . وكان لي به عليه الصلاة والسلام النسَبُ والسبَبْ، فأردت أن أجمع إليه الصهر. فَرَفَّئوه، فتزوجها على مهر أربعين ألفاً، فولدت له زيد بن عمر الأكبر، ورقية. وتوفيت أُم كلثوم وابنها زيد في وقت واحد، وكان زيدٌ قد أُصِيبَ في حَرب كانت بين بني عَدِي، خَرَج ليُصلِح بينهم، فضَرَبَه رجلٌ منهم في الظلمة فشجَّه وصَرَعه، فعاش أياماً ثم مات هو وأُمه، وصلى عليهما عبد الله بن عمر، قدمه حسن بن علي. ولما قتل عنها عمر تزوجها عون بن جعفر. أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين، أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر، أخبرنا الخطيب أبو طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصقر، أخبركم أبو البركات أحمد بن عبد الواحد بن الفضل بن نظيف بن عبد الله الفراء، قلت له: أخبركم أبو محمد الحسن بن رشيق؟ فقال: نعم، حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، عن حَسَن بن حَسَن بن علي بن أبي طالب قال: لما تأيمت أُم كلثوم بنت علي من عُمَر بن الخطاب رضي الله عنهم دخل عليها حسَن وحُسَين أخواها فقالا لها: إنك ممن قد عرفت سيدةُ نساء المسلمين وبنتُ سيدتهن، وإنك والله إن أمكنتِ عليًّا من رُمَّتِكِ ليُنْكِحنَّكِ بعض أيتامه، ولئن أردت أن تصيبي بنفسك مالاً عظيماً لتصيبينه. فوالله ما قاما حتى طلع علي يتكيءُ على عصاه، فجلس فحمد الله وأثنى عليه، وذكر منزلتِهم من رسول الله ﷺ ، وقال: قد عرفتم منزلتكم عندي يا بني فاطمة، وأثرتكم على سائر وَلَدي، لمكانكم من رسول الله ﷺ ، وقَرَابتكم منه. فقالوا: صدقت، رحمك الله، فجزاك الله عنا خيراً. فقال: أيْ بُنَيَّة، إن الله عز وجل قد جعل أمرك بيدك، فأنا أحب أن تجعليه بيدي، فقالت: أيْ أبةُ، إني لامرأةٌ أرغب فيما يرغبُ فيه النساءُ، وأحبُّ أن أُصيبَ مما تصيبُ النساءُ من الدنيا، وأنا أُريد أن أنظر في أمر نفسي. فقال: لا، والله يا بُنَيَّة ما هذا من رأيك، ما هو إلا رأي هذين. ثم قام فقال: والله لا أكلم رجلاً منهما أو تفعلين. فأخذا بثيابه، فقالا: اجلس يا أبه. فوالله ما على هِجْرَتِك من صبر، اجعلي أمرك بيده. فقالت: قد فعلت. قال: فإني قد زوجتك من عون بن جعفر، وإنه لغلام. وبعث لها بأربعة ألف درهم، وأدخلها عليه. أخرجها أبو عمر. [حرف اللام وحرف الميم]»

    أسد الغابة في معرفة الصحابة · أسد الغابة في معرفة الصحابة (7/ 424)أسد الغابة في معرفة الصحابة · أسد الغابة في معرفة الصحابة (7/ 424)

8th century AH

  1. 748
    al-Dhahabid. 748 AH · 1 saying
    Later

    Life and news«(١) : بنت عليّ بن أبي طالب بن عبد الملطب بن هاشم، الهاشمية، شقيقة الحسن والحسين، ولدت في حدود سنة ست من الهجرة، ورأت النبي ﷺ ، ولم تروِ عنه شيئًا. خطبها عمر بن الخطاب وهي صغيرة، فقيل له: ما تريد إليها؟ قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلّا سببي ونسبي" (٢) . وروى عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده: أن عمر تزوجها، فأصدقها أربعين ألفًا. قال أبو عمر بن عبد البر: قال عمر لعلي: زوجنيها أبا حسن، فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصد أحد. قال: فأنا أبعثها إليك، فإن رضيتها فقد زوجتكها -يعتل بصغرها، قال: فبعثها إليه ببرد، وقال لها: قولي له: هذا البرد الذي قلت لك. فقالت له ذلك، فقال: قولي له: قد رضيت -رضي الله عنك، ووضع يده على ساقها، فكشفها، فقالت: أتفعل هذا؟ لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك. ثم مضت إلى أبيها فأخبرته، وقال: بعثتني إلى شيخ سوء! قال: يا بنية! إنه زوجك (١) . وروى نحوها ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن علي، مرسلًا. ونقل الزهري، وغيره: أنها ولدت لعمر زيدًا، وقيل: ولدت له رقية. قال ابن إسحاق: توفي عنها عمر، فتزوجها عَوْن بن جعفر بن أبي طالب، فحدَّثني أبي قال: دخل الحسن والحسين عليها لما مات عمر، فقالا: إن مكنت أباك من رمتك، أنكحك بعض أيتامه، وإن أردت أن تصيبي بنفسك مالًا عظيمًا لتصيبنه. فلم يزل بها عليّ حتى زوَّجها بعون فأحبَّته، ثم مات عنها. قال ابن إسحاق: فزوَّجها أبوها بمحمد بن جعفر، فمات، ثم زوجها أبوها بعبد الله بن جعفر، فماتت عنده. قلت: فلم يولدها أحد من الإخوة الثلاثة. وقال الزهري: ولدت جارية لمحمد بن جعفر اسمها بثنة. وروى ابن أبي خالد، عن الشعبي، قال: جئت وقد صلَّى ابن عمر على أخيه زيد بن عمر، وأمّه أم كلثوم بنت علي. وروى حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار: أنَّ أم كلثوم وزيد بن عمر ماتا، فكفِّنا، وصلى عليهما سعيد بن العاص - يعني: أمير المدينة. وكان ابنها زيد من سادة أشراف قريش، توفي شابًّا، ولم يعقب. وعن رجل، قال: وفدنا مع زيد على معاوية، فأجلسه معه، وكان زيد من أجمل الناس، فأسمعه بسر كلمة؛ فنزل إليه زيد فصرعه وخنقه، وبرك على صدره، وقال لمعاوية: إني لأعلم أنَّ هذا عن رأيك، وأنا ابن الخليفتين، ثم خرج إلينا قد تشعث رأسه وعمامته، واعتذر إليه معاوية، وأمر له بمائة ألف، ولعشر من أتباعه بمبلغ. يقال: وقعت هوسة بالليل، فركب زيد فيها، فأصابه حجر فمات منه، وذلك في أوائل دولة معاوية رحمه الله»

    سير أعلام النبلاء · سير أعلام النبلاء (4/ 479)سير أعلام النبلاء · سير أعلام النبلاء (4/ 479)

  2. 765
    الحسينيd. 765 AH · 1 saying
    Later

9th century AH

  1. 852
    Ibn Hajar al-Asqalanid. 852 AH · 1 saying
    Later

    Hearing and mursal«قلت: هي الصغرى، ولعلي بنت أخرى يقال لها أم كلثوم وهي الكبرى أمها فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، وتزوجها عمر فولدت له، والصغرى عمرت وسمع منها عطاء بن السائب، وأمها أم ولد ذكرها ابن سعد»

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة · تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 670)

  2. 855
    Badr al-Din al-ʿAynid. 855 AH · 1 saying
    Later

    Life and news«رضى الله عنه: ولدت قبل وفاة النبى - صلى الله عليه وسلم - وأمها فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتزوجها عمر بن الخطاب وأصدقها أربعين ألف وولدت له زيدا ورقية وماتت هى وابنها زيد فى وقت واحد. لها ذكر فى صلاة الجنازة. وروى لها أبو جعفر أيضًا فى باب الصدقة على بنى هاشم»

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار · مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 497)مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار · مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 497)