Hadith Search the texts and narratorsCtrl K
What the critics said of him

4th century AH

  1. 354
    Ibn Hibban al-Bustid. 354 AH · 1 saying
    Early

    Praise«الْمكتب من أهل دمشق كَانَ يسكن بِبَيْت لهيا يروي عَن مُحَمَّد بن شُعَيْب وَشُعَيْب بن إِسْحَاق روى عَنهُ يَعْقُوب بن سُفْيَان»

    الثقات · الثقات (8/ 406)

5th century AH

  1. 463
    الخطيب البغداديd. 463 AH · 1 saying
    Early

    Praise«أبو عبد الله العكبري المعروف بابن بطة. كان أحد الفقهاء على مذهب أحمد بن حنبل، وحَدَّثَ عن عبد الله بن محمد البغوي، وأبي محمد بن صاعد وإسماعيل بن العباس الوراق، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري وأبي طالب أحمد بن نصر الحافظ، والحسن بن علي بن زيد السامري وأبي ذر ابن الباغندي، ومُحَمد بن محمود السراج، ومُحَمد بن مخلد العطار، ومُحَمد بن أحمد بن ثابت العكبري وغيرهم من العراقيين والغرباء فإنه سافر الكثير إلى البصرة والشام وغيرهما من البلاد. حدثنا عنه محمد بن أبي الفوراس، وأبو علي بن شهاب العكبري، وعبد العزيز بن علي الأزجي والعتيقي، وعبد الملك بن عمر بن خلف الرزاز، وإبراهيم بن عمر البرمكي، وأبو القاسم الأزهري وكلهم سمع منه بعكبرا إلا البرمكي فإنه سمع منه ببغداد. أخبرني الحسن بن شهاب بن الحسن العكبري بها، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن حمدان بن بطة، قال: حدثنا أبو القاسم حفص بن عمر بن الخليل بأردبيل، قال: حدثنا رجاء بن مرجى بسمرقند، قال: حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، قال ابن بطة: وحدثني أبو بكر أحمد بن عبيد الصفار بحمص، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن عوف الحمصي، قال: حدثنا مروان بن محمد؛ قالا: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : نعم الإدام الخل، قال ابن بطة: ليس يعرف هذا الحديث من حديث عائشة إلا من هذا الطريق، ولا رواه عن هشام بن عروة غير سليمان بن بلال وهو حديث صحيح طريقه مستقيم، ولكن الحديث المشهور حديث جابر. أخبرنا التنوخي، قال: حدثني جماعة من أصدقائنا، عن أبي عبد الله بن بطة العكبري، قال: انحدرت لأقرأ على أبي بكر بن مجاهد فوافيت إلى مسجده فجلست فيه بالقرب منه؛ فلما أقرأ جماعة نظرت فإذا سبقي بعيد؛ فدنوت منه وقلت: يا أستاذ خذ علي؛ فقال: ليس السبق لك؛ فقلت له: أنا غريب وينبغي أن تقدمني؛ فقال: لعمري من أي بلد أنت؟ فقلت: من بلد يقال له: عكبرا؛ فقال لأصحابه: بلد غريب ما سمعنا به ومسافة شاسعة. ثم ضحك والتفت إلي؛ فقال لي: لا رد الله غربتك مع أمك؛ تغديت وجئت إلي. حدثني عبد الواحد بن علي العكبري، قال: لم أر في شيوخ أصحاب الحديث ولا في غيرهم أحسن هيئة من ابن بطة. حدثني القاضي أبو حامد أحمد بن محمد الدلوي، قال: لما رجع أبو عبد الله بن بطة من الرحلة لازم بيته أربعين سنة؛ فلم ير يوما منها في سوق ولا رؤي مفطرا إلا في يومي الأضحى والفطر، وكان أمارا بالمعروف ولم يبلغه خبر منكر إلا غيره أو كما قال. كتب إلي أبو ذر عبد بن أحمد الهروي من مكة يذكر أنه سمع نصرا الأندلسي، قال: وكان يحفظ ويفهم ورحل إلى خراسان، قال: خرجت إلى عكبرا؛ فكتبت عن شيخ بها عن أبي خليفة، وعن ابن بطة، ورجعت إلى بغداد؛ فقال أبو الحسن الدارقطني: أين كنت؟ فقلت: بعكبرا؛ فقال: وعمن كتبت؟ فقلت: عن فلان صاحب أبي خليفة، وعن ابن بطة؛ فقال: وأيش كتبت عن ابن بطة؟ قلت: كتاب السنن لرجاء بن مرجى، حدثني به ابن بطة، عن حفص بن عمر الأردبيلي، عن رجاء بن مرجى؛ فقال: هذا محال دخل، رجاء بن مرجى بغداد سنة أربعين ودخل حفص بن عمر الأردبيلي سنة سبعين ومائتين فكيف سمع منه؟ حدثني أبو القاسم عبد الواحد بن علي الأسدي، قال: حدثني الحسن بن شهاب أن ابن بطة قدم بغداد ونزل على ابن السوسنجردي فقرأ عليه أبو الحسن بن الفرات كتاب السنن لرجاء بن مرجى الحافظ، وكتبه ابن الفرات عنه، عن حفص بن عمر الأردبيلي الحافظ عن رجاء؛ فأنكر ذلك أبو الحسن الدارقطني وزعم أن حفصا ليس عنده عن رجاء وأنه يصغر عن السماع منه؛ فأبردوا بريدا إلى أردبيل، وكان ابن حفص بن عمر حيا هناك وكتبوا إليه يستخبرونه عن هذا الكتاب؛ فعاد جوابه بأن أباه لم يرو عن رجاء بن مرجى ولا رآه قط، وأن مولده كان بعد موته بسنين. قال أبو القاسم: فتتبع ابن بطة النسخ التي كتبت عنه وغير الرواية وجعلها عن ابن الراجيان، عن فتح بن شخرف، عن رجاء. ولما مات ابن بطة رأيت نسخته بالسنن وقد غير أول كل جزء منها وجعله رواية ابن الراجيان، عن فتح بن شخرف، عن رجاء، قال: وقال لي الحسن بن شهاب: سألت أبا عبد الله بن بطة: أسمعت من البغوي حديث علي بن الجعد؟ فقال: لا، قال أبو القاسم: وكنت قد رأيت في كتب ابن بطة نسخة بحديث علي بن الجعد قد حككها وكتب بخطه سماعه فيها؛ فذكرت ذلك لابن شهاب فعجب منه. قال أبو القاسم: وروى ابن بطة عن أحمد بن سلمان النجاد، عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي نحوا من مائة وخمسين حديثا؛ فأنكر ذلك عليه علي بن محمد بن ينال وأساء القول فيه، وقال ابن النجاد: لم يسمع من العطاردي شيئا حتى همت العامة أن توقع بابن ينال فاختفى، قال: وكان ابن بطة قد خرج تلك الأحاديث في تصانيفه فتتبعها وضرب على أكثرها وبقى بقيتها على حاله، قال: وابن ينال بغدادي نزل عكبرا وتعلم الخط على كبر السن، وسمع الحديث ورزقه الله من المعرفة والفهم به شيئا كثيرا. حدثني أبو القاسم التنوخي، قال: أراد أبي أن يخرجني إلى عكبرا لأسمع من ابن بطة كتاب معجم الصحابة تصنيف أبي القاسم البغوي؛ فجاءه أبو عبد الله بن بكير، وقال له: لا تفعل؛ فإن ابن بطة لم يسمع المعجم من البغوي؛ وذلك أن البغوي حدث به دفعتين؛ الأولى منهما قبل سنة ثلاثمائة في مجلس عام والأخرى بعد سنة ثلاثمائة في مجلس خاص لعلي بن عيسى وأولاده؛ ففي أي المرتين سمعه ابن بطة. قلت: وفي هذا القول نظر؛ لأن محمد بن عبيد الله بن الشخير قد روى عن البغوي المعجم، وكان سماعه بعد الثلاثمائة بسنين عدة. ولعل ابن بكير أراد بالمرتين قبل سنة عشر وثلاثمائة وبعدها، وأحسب البغوي روى المعجم قبل العشر؛ فسمعه منه ابن الشخير وغيره. ورواه بعد العشر لعلي بن عيسى وأولاده خاصة، ومما يدل على ذلك أن أبا حفص بن شاهين كان من المكثرين عن البغوي وكذلك أبو عمر بن حيويه، وأبو بكر بن شاذان، ولم يكن عند واحد منهم عنه المعجم؛ فهذا يدل على أن روايته العامة كانت قبل العشر بسنين عدة؛ فلم يسمعوا هؤلاء منه المعجم لذلك، والله أعلم. حدثني أحمد بن الحسن بن خيرون، قال: رأيت كتاب ابن بطة بمعجم البغوي في نسخة كانت لغيره وقد حك اسم صاحبها وكتب اسمه عليها. قال لي أبو القاسم الأزهري: ابن بطة ضعيف، ليس بحجة، وعندي عنه معجم البغوي ولا أخرج منه في الصحيح شيئا، قلت له: فكيف كان كتابه بالمعجم؟ فقال: لم نر له أصلا به وإنما دفع إلينا نسخة طرية بخط ابن شهاب فنسخنا منها وقرأنا عليه. شاهدت عند حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق نسخة بكتاب محمد بن عزيز في غريب القرآن وعليها سماع ابن السوسنجردي من ابن بطة عن ابن عزيز؛ فسألت حمزة عن ذلك؛ فأنكر أن يكون ابن بطة سمع الكتاب من ابن عزيز، وقال: ادعى سماعه ورواه. قلت: وكذلك ادعى سماع كتب أبي محمد بن قتيبة ورواها عن شيخ سماه ابن أبي مريم وزعم أنه دينوري حدثه عن ابن قتيبة، وابن أبي مريم هذا لا يعرفه أحد من أهل العلم ولا ذكره سوى ابن بطة، والله أعلم. حدثني عبد الواحد بن علي الأسدي، قال: قال لي محمد بن أبي الفوارس: روى ابن بطة، عن البغوي، عن مصعب بن عبد الله، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: طلب العلم فريضة على كل مسلم. قلت: وهذا الحديث باطل من حديث مالك، ومن حديث مصعب عنه، ومن حديث البغوي عن مصعب، وهو موضوع بهذا الإسناد، والحمل فيه على ابن بطة. والله أعلم. حدثني أحمد بن محمد العتيقي بلفظه من أصل كتابه وكتبه لي بخطه، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن حمدان الفقيه بعكبرا، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله لا يقبض العلم انتزاعا. الحديث. وهذا الحديث أيضا باطل من رواية البغوي عن مصعب، ولم أره عن مصعب، عن مالك أصلا؛ فالله أعلم. أخبرني الأزهري، قال: مات ابن بطة في المحرم من سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. أخبرنا العتيقي، قال: سنة سبع وثمانين وثلاثمائة فيها توفي بعكبرا أبو عبد الله بن بطة في المحرم، وكان شيخا صالحا مستجاب الدعوة. سألت عبد الواحد بن علي العكبري عن وفاة ابن بطة؛ فقال: دفناه يوم عاشوراء من سنة سبع وثمانين وثلاثمائة»

    تاريخ بغداد · تاريخ بغداد (12/ 100)

8th century AH

  1. 748
    al-Dhahabid. 748 AH · 1 saying
    Later

    Praise«الفقيه.] إمام لكنه ذو أوهام. لحق البغوي، وابن صاعد. قال ابن أبي الفوارس: روى ابن بطة، عن البغوي، عن مصعب، عن مالك، عن الزهري، عن أنس - مرفوعاً: طلب العلم فريضة على كل مسلم. وهذا باطل. العتيقي، حدثنا ابن بطة، حدثنا البغوي، حدثنا مصعب، حدثنا مالك، عن هشام، عن أبيه ... فذكر حديث قبض العلم. وهو بهذا الإسناد باطل. وقد روى ابن بطة عن النجاد، عن العطاردي، فأنكر عليه على بن ينال، وأساء القول فيه حتى همت العامة بابن ينال فاختفى. وقال أبو القاسم الأزهري: ابن بطة ضعيف ضعيف. قلت: ومع قلة إتقان ابن بطة في الرواية - فكان إماما في السنة، إماما في الفقه، صاحب أحوال وإجابة دعوة رضي الله عنه»

    ميزان الاعتدال · ميزان الاعتدال (3/ 15)

9th century AH

  1. 852
    Ibn Hajar al-Asqalanid. 852 AH · 1 saying
    Later

    Praise«الفقيهُ، إمام، لكنه ذو أوهام، لَحِق البغوي، وابن صاعد. قال ابن أبي الفوارس: روى ابن بطة، عن البغوي، عن مصعب، عن مالك، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه مرفوعًا: "طلبُ العلم فريضة على كلّ مسلم" وهذا باطل. العَتِيقي: حدثنا ابن بَطَّة، حدثنا البغوي، حدثنا مصعب، حدثنا مالك، عن هشام، عن أبيه، فذكر حديثَ قَبْضِ العلم، وهو بهذا الإسناد باطل. وقد روى ابن بطة، عن النجّاد، عن العُطارِدي. فأنكر عليه عليُّ بن يَنَال، وأساء القولَ فيه، حتى همّت العامةُ بابن يَنَال فاختفى. وقال أبو القاسم الأزهري: ابن بطة ضعيفٌ ضعيفٌ. قلت: ومع قلة إتقان ابن بطة في الرواية، فكان إمامًا في السُّنة، إمامًا في الفقه، صاحبَ أحوال، وإجابة دعوة، رضي الله عنه ، انتهى. وقد وقفتُ لابن بطة على أمرٍ استعظمتُه واقشعرَّ جلدي منه. قال ابن الجوزي في "الموضوعات" (١) : أخبرنا علي بن عبيد الله الزاغوني، أخبرنا علي بن أحمد بن البُسْري، أنبأنا أبو عبد الله بن بطة، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي ﷺ : "كلَّم الله تعالى موسى يوم كلَّمه وعليه جُبَّةُ صوف، وكساءُ صوف، ونعلان من جلد حمارٍ غير ذَكِيّ، فقال: من ذا العِبْراني الذي يكلِّمني من الشجرة؟ قال: أنا الله" . قال ابن الجوزي: هذا لا يصح، وكلامُ الله لا يُشْبِه كلام المخلوقين، والمتَّهم به حُميد. قلت: كلا والله، بل حُميد بريءٌ من هذه الزيادة المنكرة، فقد أخبرنا به الحافظ أبو الفضل بن الحسين بقراءتي عليه، أخبرنا أبو الفتح المَيْدُومي، أخبرنا أبو الفرج بن الصَّيقل، أخبرنا أبو الفرج بن كُلَيب، أخبرنا أبو القاسم بن بَيَان، أخبرنا أبو الحسن بن مخلد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : "يوم كلَّم الله تعالى موسى، كانت عليه جُبَّة صوف، وسَرَاويل صوف، وكساء صوف، وكُمُّه صوف، ونعلاه من جلدِ حمارٍ غير ذَكِيّ" . وكذلك رواه الترمذي عن علي بن حُجْر، عن خلف بن خليفة بدون هذه الزيادة. وكذا رواه سعيد بن منصور، عن خلفٍ دون هذه الزيادة. وكذا رواه أبو يعلى في "مسنده" عن أحمد بن حاتم، عن خلف بن خليفة بدون هذه الزيادة. ورواه الحاكم في "المستدرك" ، ظنًا منه أن حُميد الأعرج هو حميد بن قيس المكي الثقة، وهو وَهَم منه. وقد رواه من طريق عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، وخلف بن خليفة، جميعًا عن حُمَيد بدون هذه الزيادة. وقد رويناه من طرق ليس فيها هذه الزيادة، وما أدري ما أقول في ابن بَطَّة بعد هذا! فما أشك أن إسماعيل بن محمد الصفار لم يحدِّث بهذا قط، والله أعلم بغيبه. وقال أبو الفتح القواس: ذكرت لأبي سَعْد الإسماعيلي ابنَ بطة، وعلمه وزهده، فخرج إليه، فلما عاد قال لي: هو فوق الوصف. قال الخطيب: حدثني عبد الواحد بن علي العُكْبَري قال: لم أر في شيوخ أصحاب الحديث، ولا في غيرهم، أحسنَ هيئة من ابن بطة. ومات سنة ٣٨٧. وقال أبو ذر الهروي: سمعت نصر الأندلسي - وكان يحفظ ويفهم، ورحل إلى خراسان - قال: خرجت إلى عُكْبَرَا، فكتبت عن شيخٍ بها، عن أبي خليفة، وعن ابن بطة. ورجعتُ إلى بغداد، فقال الدارقطني: أيشٍ كتبتَ عن ابن بطة؟ قلت: كتابُ "السنن" لرجاء بن مُرَجَّا، حدثني به عن حفص بن عمر الأَرْدَبيلي، عن رجاء بن مرجَّا، فقال الدارقطني: هذا مُحال، دخل رجاء بن مُرجا بغداد سنة أربعين، ودخل حفصُ بن عمر سنة سبعين، فكيف سمع منه؟! وحكى الحسن بن شهاب نحو هذه الحكاية، عن الدارقطني وزاد: إنهم أبردوا بريدًا إلى أَرْدَبيل، وكان ولدُ حفص بن عمر حيًا هناك، فعاد جوابُه أن أباه لم يروه عن رجاء بن مرجا، ولم يَرَه قط، وأن مولده كان بعد موته بسنتين. قال: فتتبَّع ابنُ بطة النُّسَخ التي كتبت عنه، وغَيَّر الرواية، وجعلَ مكانها: عن ابن الرَّاجيان (١) ، عن فتح بن شخرف، عن رجاء. وقال أبو القاسم التَّنُوخي: أراد أبي أن يخرجني إلى عكبرا، لأسمع من ابن بَطّة "معجم الصحابة" للبغوي، فجاءه أبو عبد الله بن بُكَير وقال له: لا تفعل، فإن ابن بَطة لم يسمعه من البغوي. وقال الأزهري: عندي عن ابن بطة "معجم البغوي" فلا أخرِّج عنه في الصحيح شيئًا، لأنا لم نر له به أصلًا، وإنما دُفع إلينا نسخة طريَّة بخط ابن شهاب، فقرأناها عليه. وقال الخطيب: حدثني أحمدُ بن الحسن بن خيرون قال: رأيت كتاب ابن بطة "بمُعجم" البَغَوي في نسخةٍ كانت لغيره، وقد حَكّ اسمَ صاحبها، وكتب عليها اسمه. قال ابن عساكر: وقد أراني شيخُنا أبو القاسم السمرقندي بعضَ نسخةِ ابن بطة "بمعجم" البغوي، فوجدت سماعه فيه مُصْلَحًا بعد الحكّ، كما حكاه الخطيب عن ابن خيرون. وقال أبو ذر الهروي: أجهدتُ على أن يُخْرِج لي شيئًا من الأصول، فلم يفعل، فزهدت فيه»

    لسان الميزان · لسان الميزان (5/ 342)

  2. 879
    ابن قطلوبغاd. 879 AH · 1 saying
    Later

    Life and news«[٤] بن محمد أبو عبد الله المُكَتِّب، من أهل دمشق، كان يسكن بيت لَهْيَا. يروي عن: محمد بن شعيب، وشعيب بن إسحاق [١٢٠ - أ] . روى عنه يعقوب بن سفيان (١)»

    الثقات · الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (7/ 40)الثقات · الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (7/ 40)