Hadith Search the texts and narratorsCtrl K
What the critics said of him

5th century AH

  1. 463
    الخطيب البغداديd. 463 AH · 1 saying
    Early

    Life and news«أبو القاسم الداركي الفقيه الشافعي. نزل نيسابور عدة سنين ودرس بها الفقه، ثم صار إلى بغداد فسكن بها إلى حين موته، وحدث بها عن جده لأمه الحسن بن محمد الداركي، وكان يدرس ببغداد في مسجد دعلج بن أحمد بدرب أبي خلف من قطيعة الربيع، وله حلقة في جامع المدينة للفتوى والنظر. حدثنا عنه الحسين بن بكر القاضي، وأبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، وأبو القاسم الأزهري، وأبو محمد الخلال، وعلي بن محمد بن الحسن الحربي، وعبد العزيز الأزجي، والعتيقي، والتنوخي. وكان ثقة. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله الداركي الفقيه الشافعي إملاء بانتقاء الدارقطني، قال: حدثنا جدي أبو علي الحسن بن محمد، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، واستقبلوا قبلتنا، وأكلوا ذبيحتنا، وصلوا صلاتنا؛ فإذا فعلوا ذلك فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله. حدثنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، قال: سمعت أبا حامد الإسفراييني يقول: ما رأيت أفقه من الداركي. سمعت عيسى بن أحمد بن عثمان الهمذاني يقول: كان عبد العزيز بن عبد الله الداركي إذا جاءته مسألة يستفتى فيها؛ تفكر طويلا ثم أفتى فيها، وربما كانت فتواه خلاف مذهب الشافعي وأبي حنيفة؛ فيقال له في ذلك؛ فيقول: ويحكم! حدث فلان، عن فلان، عن رسول الله ﷺ بكذا وكذا، والأخذ بالحديث عن رسول الله ﷺ أولى من الأخذ بقول الشافعي وأبي حنيفة إذا خالفاه أو كما قال. أخبرنا ابن التوزي، قال: أخبرنا محمد بن أبي الفوارس، قال: كان عبد العزيز بن عبد الله الداركي ثقة في الحديث، وكان يتهم بالاعتزال، ولم أسمع منه شيئا لأنه حدث وأنا غائب، وقدمت وهو يعيش فلم أرزق أن أسمع منه شيئا. أخبرنا الحسن بن محمد الخلال، قال: مات أبو القاسم الداركي الفقيه في شوال من سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. أخبرني عبد العزيز بن علي الأزجي، قال: توفي الداركي في ليلة الجمعة، ودفن يوم الجمعة لثلاث عشر خلون من شوال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، ودفن في الشونيزية عند قبر جعفر الخلدي. حدثني هلال بن المحسن، قال: توفي الداركي في يوم الجمعة الثالث عشر من شوال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة عن نيف وسبعين سنة. أخبرنا العتيقي، قال: سنة خمس وسبعين وثلاثمائة؛ فيها توفي أبو القاسم الداركي شيخ الشافعيين يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال، وكان ثقة أمينا، وانتهت الرياسة إليه في مذهب الشافعي. أخبرنا البرقاني، قال: توفي أبو القاسم الداركي الفقيه في ذي القعدة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. والصحيح أنه توفي في شوال»

    تاريخ بغداد · تاريخ بغداد (12/ 236)

Death not dated yet

  1. Abu al-Tayyib Nayef b. Salah al-Mansuri1 saying

    Praise«أبو القاسم، الأصْبَهانى الدَّاركي (١) ، الفقيه الشافعي. حدَّث عن: جده لأمه الحسن بن محمد. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، والحسين بن بكر القاضي، أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، وأبو القاسم الأزهري، وأبو محمد الخلال، وعلي بن محمد بن الحسن الحربي، وعبد العزيز الأزجي، والعَتيقي، والتَّنوخي. قال أبو عبد الله الحاكم في "تاريخه": كان من كبار فقهاء الشافعيين، ورد نيسابور سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، وكان يدرس بها سنين، وله جملة من يُنظر هل هنا سقط؟ المختلفة، وتقلد أوقاف أبي عمرو الخفَّاف، ثم إنه خرج إلي بغداد، فصار المجلس له، ومع ذلك فإنه كان ممن يرجع إليه في السؤال عن الشهود، فإني دخلتها سنة سبع وستين وثلاثمائة وهو إمام الشافعيين بها، وكان يُدَرِّس في مسجد دعلج بن أحمد في درب أبي خلف، وقد كان حدَّث بنيسابور، وبغداد، وتوفي ببغداد في شوال من سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. وقال أبو حامد الإسفراييني: ما رأيت أفقه من الدَّاركي. وقال محمد بن أبي الفوارس: كان ثقة في الحديث، وكان يتهم بالاعتزال، ولم أسمع منه شيئًا لأنه حدَّث وأنا غائب، وقدمت وهو يعيش، فلم أرزق أن أسمع منه شيئًا. وقال العتيقي: شيخ الشافعيين، وكان ثقة أمينًا وانتهت الرياسة إليه في مذهب الشافعي. وقال عيسى بن أحمد بن عثمان الهَمَذَاني: وكان عبد العزيز الدَّاركي إذا جاءته مسألة يُسْتَفْتَى فيها، تفكر طويلًا ثم أفتى فيها، وربما كانت فتواه خلاف مذهب الشافعي، وأبي حنيفة - رضي الله عنهما -، فيقال له في ذلك، فيقول: ويْحَكُم حدث فلان عن فلان عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكذا وكذا، والأخذ بالحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أولي من الأخذ بقول الشافعي، وأبي حنيفة - رضي الله عنهما - إذا خالفاه. وقال الخطيب: الفقيه الشافعي، نزل نيسابور عدة سنين ودَرَّس بها الفقه، ثم صار إلي بغداد، فسكن بها إلي حين موته، وكان يُدَرِّس ببغداد في مسجد دعلج بن أحمد بدرب ابن خلف من قطيعة الربيع، وله حلقة في جامع المدينة للفتوى والنظر، وكان ثقة. وقال الشيرازي في "طبقاته" : كان فقيهًا محصّلًا، تفقه على أبي إسحاق المروزي، وانتهى التدريس إليه في بغداد، وعليه تفقه الشيخ أبو حامد الإسفراييني، وأخذ عنه عامة شيوخ بغداد وغيرهم من أهل الآفاق. وقال الذهبي: الإمام الكبير، شيخ الشافعية بالعراق، وكان ثقة صدوقًا. توفي في ليلة الجمعة، ودفن يوم الجمعة لثلاث عشرة خلون من شوال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، ودفن في الشونيزية عند قبر جعفر الخلدي، عن نيف وسبعين سنة، وقيل توفي في ذي القعدة، قال الخطيب: والصحيح أنه في شوال. تنبيه: قال السبكي في "طبقاته" : والذي ذكرناه من تسمية والده بعبد الله هو الصواب، وإياه ذكره الخطيب، والشيخ أبو إسحاق، وغيرهما. وقال الحاكم في "تاريخ نيسابور" : عبد العزيز بن الحسن، وهذا وهم، وعُذره أن هذا الشيخ بغدادي، إنما ورد نيسابور زائرًا، فليت له به المعرفة التامة، وإنما الحسن جدُّه لأمه، لا جدَّه لأبيه. تنبيه آخر: قال أبو طالب عُمر بن إبراهيم: حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله الدَّاركي الفقيه الشافعي، إملاءً بانتقاء الدارقطني. قال مقيده -عفا الله عنه-: وعلى هذا ينبغي أن تحول هذه الترجمة إلى الكتاب الآخر "شيوخ الدارقطني" . قلت: [ثقة فقيه رأس الشافعية في بغداد] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ ب) ، "تاريخ بغداد" (١٠/ ٤٦٣) ، "طبقات الشيرازي" (١٢٥) ، "الأنساب" (٢/ ٥٥٢) ، "مختصره" (١/ ٤٨٣) ، "المنتظم" (١٤/ ٣١٤) ، "وفيات الأعيان" (٣/ ١٨٨) ، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٧٠) ، "النبلاء" (١٦/ ٤٠٤) ، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٥٧٥) ، "العبر" (٢/ ١٤٥) ، "الوافي بالوفيات" (١٨/ ٥١٧) ، "طبقات السبكي" (٣/ ٣٣٠) ، والأسنوي (١/ ٢٤٥) ، وابن كثير (١/ ٣١٨) ، "البداية" (١٥/ ٤٢٣) ، "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٤٨) ، "مرآة الجنان" (٢/ ٤٠٥) ، "العقد المذهب" (١٢٦) ، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٤١) ، وابن هداية الله (٩٨) ، "الشذرات" (٤/ ٤٠١)»

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم · الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 569)