4th century AH
- 374الأزديd. 374 AH · 1 sayingEarly
Criticism«قال الأزدي: لا يكتب حديثه»
5th century AH
- 463الخطيب البغداديd. 463 AH · 1 sayingEarly
Life and news«الطامع. يقال: إن اسمه شعيب وكنيته أبو العلاء وقيل: أبو إسحاق مولى عثمان بن عفان وقيل: مولى سعيد بن العاص وقيل: مولى عبد الله بن الزبير وقيل: مولى فاطمة بنت الحسين وهو أشعب بن أم حميدة وقيل: أم حميدة بضم الحاء وبفتحها وقيل: إن أمه جعدة مولاة أسماء بنت أبي بكر الصديق. عمر دهرا طويلا، وأدرك زمن عثمان بن عفان. ورى عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وسالم بن عبد الله بن عمر وأبان بن عثمان بن عفان، وعكرمة مولى ابن عباس. رَوَى عنه عثمان بن فائد وغياث بن إبراهيم، ومعدي بن سليمان. وله نوادر مأثورة وأخبار مستظرفة. وكان من أهل مدينة الرسول ﷺ وهو خال محمد بن عمر الواقدي. وزعم أبو عثمان الجاحظ أنه قدم بغداد في أيام المهدي. وقال الأصمعي: حدثني جعفر بن سليمان قال: قدم أشعب أيام أبي جعفر بغداد، فأطاف به فتيان بني هاشم، فغناهم فإذا ألحانه طربة وحلقه على حاله وقال: أخذت الغناء عن معبد وكنت آخذ عنه اللحن، فإذا سئل عنه قال: عليكم بأشعب فإنه أحسن تأدية له مني. وقيل: إن اسم أبيه جبير ويقال: أشعب بن جبير آخر وليس هو أشعب الطامع والذي عندي أنهما واحد، والله أعلم. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا المظفر بن يحيى الشرابي، قال: حدثنا أحمد بن محمد المرثدي، عن أبي إسحاق الطلحي، قال: حدثنا أحمد بن معاوية، قال: حدثني المدنيون وخبروني: أن أشعب المديني كان خال الأصمعي. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: حدثنا محمد بن عمر الحافظ القاضي قال: حدثني محمد بن سهل بن الحسن، قال: حدثني مضارب بن نزيل، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عثمان بن فائد، عن أشعب الطمع، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي ﷺ لبى حتى رمى جمرة العقبة. قال محمد بن عمر القاضي: أشعب الطمع اسمه شعيب، ويكنى أبا العلاء. وكانت بنت عثمان ربته وكفلته، وكفلت ابن أبي الزناد معه، وكان يقول: حدثني سالم بن عبد الله، وكان يبغضني في الله فيقال: دع هذا عنك فيقول: ليس للحق مترك. أخبرني بجميع هذا أبو محمد الجريري، عن أحمد بن الحارث، كذا قال لنا المقرئ والصواب: أبو أحمد الجريري. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثني ابن ياسين، قال: حدثنا سوار، قال: حدثنا معدي بن سليمان قال: حدثني أشعب يعني الطامع قال: دخلت على القاسم بن محمد في حائط له قال: وكان يبغضني في الله وأحبه فيه فقال: ما أدخلك علي؟ اخرج عني قلت: أسألك بوجه الله لما جددت لي عذقا. قال: يا غلام جد له عذقا فإنه سأل بمسألة. وأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن سفيان الترمذي، قال: حدثنا سندولا، قال: حدثنا أبي عباد بن موسى، قال: حدثنا غياث بن إبراهيم، قال: حدثني أشعب بن أم حميدة الذي يقال له: الطامع قال غياث: وإنما حملنا هذا الحديث عن أشعب أنه كان عليه قال: أتيت سالم بن عبد الله أسأله، فأشرف علي من خوخة له، فقال لي: ويلك يا أشعب لا تسل فإن أبي حدثني، عن رسول الله ﷺ قال: ليجيئن أقوامٌ يوم القيامة ليس في وجوههم مزعة. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: حدثنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن سماعة، قال: حدثني عبد الله بن سوادة، قال: حدثنا أحمد بن شجاع الخزاعي، قال: حدثني أبو العباس نسيم الكاتب قديم قال: قيل لأشعب: طلبت العلم، وجالست الناس، ثم تركت وأفضيت إلى المسألة! فلو جلست لنا وجلسنا إليك فسمعنا منك؟ فقال لهم: نعم فوعدهم فجلس لهم، فقالوا له: حدثنا، فقال: سمعت عكرمة يقول: سمعت ابن عباس يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: خلتان لا تجتمعان في مؤمن ثم سكت فقالوا: ما الخلتان؟ فقال: نسي عكرمة واحدة، ونسيت أنا الأخرى. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا محمد بن أبي يعقوب، قال: حدثني روح بن محمد السكوني بحمص، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن راشد الرحبي قال: قيل لأشعب: قد أدركت الناس فما معك من العلم؟ قال: حدثني عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : لله على عبده نعمتان ثم سكت أشعب فقيل له: وما النعمتان؟ قال: نسي عكرمة واحدة، ونسيت أنا الأخرى. أخبرني أبو الفتح عبد الرزاق بن محمد بن أبي شيخ الأصبهاني بها، قال: حدثنا جدي عبد الله بن محمد بن جعفر قال: حدثني أبو الحسن البغدادي قال: سمعت عبد الله بن هلال البزاز يحكي عن سلمة، قال: حدثني بعض الثقات قال: أكل أشعب مع سالم بن أبي الجعد تمرا، فجعل يأكل زوجا زوجا، فقال سالم: إن النبي ﷺ قد نهى عن القران في التمر فقال: اسكت، والله لو رأى النبي ﷺ رداءة هذا التمر لرخص فيه حفنة حفنة. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن أبي الأزهر قال: قال لنا الزبير بن بكار: قيل لأشعب في امرأة يتزوجها؟ فقال: أبغوني امرأة أتجشأ في وجهها فتشبع، وتأكل فخذ جرادة فتتخم. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو الحسن المظفر بن يحيى الشرابي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد المرثدي، قال: حدثنا أبو إسحاق الطلحي قال: حدثني أحمد هو ابن إبراهيم قال: دعا إنسان أشعب فقال أشعب: لا والله ما أجيئك، أنا أعرف الناس بك وكثرة جموعك قال له: على أن لا أدعو أحدا سواك فأجابه. قال: فبينا هم كذا إذ طلع عليهم صبي وهو في غرفة فصاح أشعب: أي أبا فلان تعال هاهنا من هذا الصبي؟ شرطت عليك أن لا يدخل علينا أحد. قال: جعلت فداك يا أبا العلاء، هذا ابني وفيه عشر خصال، ما هن في صبي قال: وما هن فديتك؟ قال: لم يأكل مع ضيف قط قال: حسبي التسع لك. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا المظفر بن يحيى، قال: حدثنا المرثدي، عن الطلحي، قال: أخبرني أحمد قال: وجد أشعب دينارا فكره أن يأكله حراما، وكره أن يعرفه فيأتي له طالب، فاشترى به قطيفة وانبعث يعرفها. أخبرني محمد بن علي بن عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن حامد الأديب، قال: حدثنا علي بن محمد بن سعيد الموصلي، قال: حدثنا الحسن بن عليل العنزي، قال: حدثنا مسعود بن بشر المازني، قال: حدثني الواقدي قال: كنت مع أشعب في يوم عيد نريد المصلى، فوجد دينارا فقال: يا ابن واقد قلت: ما تشاء يا أبا العلاء؟ قال: وجدت دينارا فما ترى أن أصنع به؟ قلت: عرفه. قال: أم العلاء إذن طالق. قال: قلت: فما تصنع به؟ قال: أشتري به قطيفة ثم أعرفها. وكان أشعب خال الواقدي. أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحيم المازني، قال: حدثنا أبو الحسن بن سلم، قال: حدثنا الزبير بن بكار قال: قال الواقدي: لقيت أشعب يوما فقال لي: يا ابن واقد وجدت دينارا فكيف أصنع به؟ قال: تعرفه قال: سبحان الله ما أنت في علمك إلا في غرور قلت: فما الرأي يا أبا العلاء؟ قال: أشتري به قميصا وأعرفه بقباء قلت: إذا لا يعرفه أحد قال: فذاك أريد. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: حدثنا محمد بن عمر الحافظ، قال: حدثني أحمد بن جعفر بن علي بن الهيثم، قال: حدثنا أبي قال: قال الهيثم بن عدي: كان أشعب مولى فاطمة بنت الحسين، وأسلمته في البزازين فقيل له: أين بلغت من معرفة البز فقال: أحسن أنشر ولا أحسن أطوي، وأرجو أن أتعلم الطي. وهو الذي قال لرجل من الناس، حين سخن دجاجة ثم بردت فسخنت، ثم بردت فسخنت: دجاج هذا الرجل كآل فرعون يعرضون على النار غدوا وعشيا، فضربته فاطمة بنت الحسين مائة سوط لهذا الكلام، ووهبت له مائة دينار. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: حدثنا محمد بن عمران المرزباني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد، قال: حدثنا الأصمعي قال: حدثني جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس، عن أشعب أنه قال يوما لابنه: إني قد كبرت، فاطلب لنفسك المعاش، قال: يا أبت إني مثل الموزة لا تحمل حتى تموت أمها. أخبرنا علي بن أبي علي البصري، قال: أخبرنا علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ الوراق، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا أبو داود السنجي، قال: حدثنا الأصمعي، عن أشعب الطمع قال: دخلت على سالم بن عبد الله فقال لي: يا أشعب حمل إلينا جفنة من هريسة وأنا صائم، فاقعد فكل. قال: فحملت على نفسي فقال: لا تحمل على نفسك ما تبقي تحمل معك. قال: فلما رجعت إلى منزلي قالت لي امرأتي: يا مشؤوم بعث عبد الله بن عمرو بن عثمان يطلبك، ولو ذهبت إليه لحباك. قال: فما قلت له؟ قالت: قلت له: إنك مريض. قال: أحسنت فأخذت قارورة دهن وشيئا من صفرة، فدخلت الحمام ثم تمرخت به، ثم خرجت فعصبت رأسي بعصابة وأخذت قصبة واتكأت عليها، فأتيته وهو في بيت مظلم، فقال لي: أشعب؟ فقلت: نعم جعلني الله فداك، ما رفعت جنبي من الأرض منذ شهرين قال: وسالم في البيت وأنا لا أعلم، فقال لي سالم: ويحك يا أشعب. قال: فقلت لسالم: نعم جعلني الله فداك منذ شهرين ما رفعت ظهري من الأرض. قال: فقال سالم: ويحك يا أشعب. قال: فقلت: نعم جعلت فداك مريض منذ شهرين ما خرجت. قال: فغضب سالم وخرج قال: فقال لي عبد الله بن عمرو: ويلك يا أشعب، ما غضب خالي إلا من شيء؟ قال: قلت: نعم جعلت فداك، غضب من أني أكلت اليوم عنده جفنة من هريسة، قال: فضحك عبد الله وجلساؤه، وأعطاني ووهب لي قال: فخرجت فإذا سالم بالباب، فلما رآني قال: ويحك يا أشعب ألم تأكل عندي؟ قال: قلت: بلى جعلت فداك، قال: فقال سالم: والله لقد شككتني. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: أخبرنا علي بن محمد بن لؤلؤ، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان، قال: حدثنا أبو داود السنجي، قال: حدثنا الأصمعي قال: مر أشعب فجعل الصبيان يلعبون به حتى آذوه قال: فقال لهم: ويحكم سالم بن عبد الله يقسم تمرا بصدقة عمر قال: فمر الناس يعدون إلي دار سالم قال: فعدا أشعب معهم وقال: ما يدريني والله لعله حق. أخبرني الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو عبد الله بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن أبي يعقوب، قال: حدثنا الفضل بن صعصعة، قال: حدثنا عمرو بن الضحاك، عن أبيه قال: مر أشعب بقوم يعملون قفة فقال لهم: أوسعوها. قالوا: ولم يا أشعب؟ قال: لعل يهدي إلي إنسان فيها شيئا. أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن حمويه الهمذاني بها، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن سعيد الفقيه المعداني، قال: حدثنا عبد الله بن محمود، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد بن عنبسة، قال: حدثنا الهيثم بن عدي قال: مر أشعب الطماع برجل وهو يتخذ طبقا، فقال: اجعله واسعا لعلهم يهدون لنا فيه. أخبرني هلال بن محمد بن جعفر الحفار، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا إبراهيم بن راشد قال: قال أبو عاصم النبيل: قيل لأشعب: ما بلغ من طمعك؟ قال: لم تزف عروس بالمدينة إلى زوجها الا قلت: يجيئون بها إلي قبلا. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: أخبرنا علي بن محمد بن لؤلؤ، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن عبد الرحمن الأعشى، قال: حدثنا أبو عاصم قال: أخذ بيدي ابن جريح وأوقفني على أشعب الطامع فقال له: حدثه ما بلغ من طمعك؟ قال: بلغ من طمعي أنه ما زفت امرأة بالمدينة إلا كنست بيتي رجاء أن تهدى إلي. أخبرنا الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو عبد الله بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن أبي يعقوب هو الدينوري، قال: حدثنا عبد الله بن أبي حرب بسلمية، قال: حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد، عن أبيه قال: كنت يوما أريد منزلي فالتفت فإذا أشعب ورائي، فقلت له: ما لك يا أشعب؟ فقال: يا أبا عاصم، رأيت قلنسوتك قد مالت فتبعتك قلت: لعلها تسقط فآخذها؟ ! قال أبي: فأخذتها عن رأسي فدفعتها إليه، وقلت له: انصرف. وقال محمد بن أبي يعقوب: حدثني محمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ، عن أبيه قال: قال أشعب الطماع: ما خرجت في جنازة قط فرأيت اثنين يتساران إلا ظننت أن الميت قد أوصى لي بشيء. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن سماعة، قال: حدثني محمد بن أحمد الحسني من ولد الحسن بن علي، عن بعض من سمع منه، قال: قال أشعب: جاءتني جاريتي بدينار، فأودعتنيه فجعلته تحت المصلى بين يدي، ثم جاءتني بعد أيام فقالت: هات الدينار فقلت: ارفعي المصلى فإن كان ولد فخذي ولده ودعيه، وقد كنت جعلت معه درهما، فرفعت المصلى وأخذت الدرهم فقلت لها: إن تركتيه ولد لك كل جمعة درهما فتركته وعادت الجمعة الثانية وقد كنت أخذته فلم تره، فبكت وصاحت فقلت: ما يبكيك؟ فقالت: الدينار سرقته؟ فقلت لها: مات دينارك في النفاس، فبكت فقلت لها: تصدقين بالولادة ولا تصدقين بالموت في النفاس! قيل: إن أشعب توفي سنة أربع وخمسين ومِائَة»
8th century AH
- 748al-Dhahabid. 748 AH · 3 sayingsLater
Criticism«الطامع.] له عن عبد الله بن جعفر، وسالم. قال الأزدي: لا يكتب حديثه. قلت: هو مدني، يعرف بابن أم حميدة، له نوادر. وقل ما روى. حدث عنه معدي بن سليمان، وأبو عاصم، وحميدة - بفتح الحاء. توفى سنة أربع وخمسين ومائة، له ترجمة في تاريخ دمشق وتاريخ بغداد، يقال اسمه شعيب، ويكنى أبا العلاء، وأبا إسحاق. وقيل: هو ابن أم حميدة - بالضم. عمر دهراً، ولد زمن عثمان. [ قال الخطيب: هو خال الواقدي، وزعم الحاكم أنه قدم بغداد زمن المهدي. وقال الأصمعي: حدثنا جعفر بن سليمان أنه قدم أيام المنصور بغداد، فأطاف به فتيان بني هاشم فغناهم، فإذا حلقه على حاله، وقال: أخذت الغناء عن معبد. ويقال اسمه أبيه جبير. وقيل: بل أشعب بن جبير آخر. قال الجعابي: حدثني محمد بن سهل بن الحسن، حدثني مضارب بن نزيل، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا عثمان بن فائد، عن أشعب الطامع، عن عكرمة، عن ابن عباس - أن النبي صلى الله عليه وسلم لبى حتى رمى جمرة العقبة. قال الجعابي: كان أشعب يقول: حدثني سالم بن عبد الله - وكان يبغضني في الله فيقال: دع هذا عنك، فيقول: ليس للحق منزل. وقال معدي بن سليمان: حدثني أشعب قال: دخلت على القاسم بن محمد - وكان يبغضني في الله وأحبه فيه - فقال: ما أدخلك على؟ اخرج. قلت: أسألك بوجه الله لما جددت لي عذقا، ففعل. عبد الله بن سوادة، حدثنا أحمد بن شجاع الخزاعي، حدثني أبو العباس نسيم الكاتب، قال: قيل لأشعب: طلبت العلم، وجالست الناس، ثم أفضيت إلى المسألة، فلو جلست لنا وسمعنا منك! فقال: سمعت عكرمة يقول: سمعت ابن عباس يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خلتان لا يجتمعان في مؤمن. ثم سكت طويلاً فقالوا: ماهما؟ قال: نسى عكرمة واحدة، ونسيت الأخرى. ويروى أنه أكل مع سالم تمرا فجعل يقرن، فقال سالم: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عن القران، فقال: اسكت، فوالله لو رأى النبي صلى الله عليه وسلم رداءة هذا التمر لرخص فيه حفنة حفنة. قال محمد بن أبي الأزهر: قال لنا الزبير بن بكار: قيل لأشعب في امرأة يتزوجها، فقال: ابغوني امرأة أتجشأ في وجهها فتشبع، وتأكل فخذ جرادة فتتخم. وذكر الطلحي أن أحمد بن إبراهيم قال: وجد أشعب دينارا، فكره أن يأكله حراما، وكره تعريفه، فاشترى به قطيفة، وانبعث يعرفها. وروى نحوها مسعود بن بشر المازني، عن الواقدي، عنه - وكان خاله. وقال الزبير بن بكار: قال الواقدي: لقيت أشعب، فقال لي: يابن واقد، وجدت دينارا، فكيف أصنع به؟ قلت: عرفه. قال: سبحان الله! ما أنت في علمك إلا في غرور. قلت: فما الرأي يا أبا العلاء؟ قال: أشترى به قميصا، وأعرفه بقباء. قلت: إذا لا يعرفه أحد. قال: فذاك أريد . قال أبو الهيثم بن عدي: كان أشعب مولى فاطمة بنت الحسين قال لرجل سخن لي دجاجة ثم ردت فسخنت: دجاج هذا الرجل كآل فرعون في النار يعرضون عليها غدوا وعشيا، فضربته مائة لهذا القول، ووهبت له مائة دينار. أبو داود السنجى، حدثنا الأصمعي، عن أشعب قال: دخلت على سالم فقال: حمل إلينا هريسة وأنا صائم، فاقعد فكل. قال: فأمعنت. فقال: ارفق، فما بقى تحمل معك، فرجعت، فقالت المرأة: يا مشئوم، بعث عبد الله بن عمرو بن عثمان يطلبك، وقلت: إنك مريض. قال: أحسنت. قدخل الحمام وتمرّخ بدهن وصفرة. قال: وعصبت رأسي، وأخذت قصبة أتوكأ عليها، فأتيته فقال لي: أشعب! قلت: نعم، جعلت فداك! ما نمت منذ شهرين. قال: وسالم عنده، ولا أشعر. فقال: ويحك يا أشعب! وغضب وخرج. فقال ابن عثمان: ما غصب خالي سالم إلا من شئ. فاعترفت وقلت: غضب من أنى أكلت بكرة عنده هريسة! فضحك هو وجلساؤه ووهب لي، فخرجت فإذا سالم، فقال: يا أشعب، ألم تأكل عندي الهريسة؟ قلت: بلى، جعلت فداك! فقال: والله لقد شككتني. وحدثني الأصمعي قال: مر أشعب فعبث به الصبيان فقال: ويحكم! سالم يقسم تمرا، فمروا يعدون، فغدا أشعب معهم، وقال: وما يدريني لعله حق. وعن أبي عاصم النبيل: مر أشعب بمن يعمل قفة، فقال: أوسع. فقال: ولم يا أشعب؟ قال: لعلي يهدى إلي فيها. ورويت بإسناد آخر، عن أبي الهيثم بن عدي، وقال: طبقاً. إبراهيم بن راشد، قال: قال: أبو عاصم: قيل لأشعب: ما بلغ من طمعك؟ قال: لم تزف عروس بالمدينة إلا قلت: يجيئون بها إلي. ورواها يحيى بن عبد الرحمن الأعشى ، عن أبي عاصم، وزاد: فأكنس بيتي. ابن مخلد العطار، حدثنا محمد بن أبي يعقوب الدينورى، حدثنا عبد الله بن أبي حرب بسلمية، حدثنا عمرو بن أبي عاصم، عن أبيه: مررت يوما فالتفت فإذا أشعب ورائي، فقلت: مالك؟ قال: رأيت قلنسوتك قد مالت. فقلت: لعلها تسقط فأخذها. قال: فدفعتها إليه. وقال ابن أبي يعقوب: حدثنا محمد بن المقري، عن أبيه، قال أشعب: ما خرجت في جنازة فرأيت اثنين يتساران إلا ظننت أن الميت أوصى لى بشئ. وعن رجل عمن حدثه قال أشعب: جاءتني جاريتي بدينار أودعتنيه، فجعلته تحت المصلى، فجاءت تطلبه، قلت: ارفعي عنه، فإنه قد ولد، فخذي ولده ودعيه - وكنت وضعت معه درهما - فأخذته، ثم عادت بعد جمعة فلم تره فصاحت فقلت: مات في النفاس. قيل: توفى أشعب في سنة أربع وخمسين ومائة. فإن صح أنه ولد في خلافة عثمان - ولا أرى ذلك يصح - فقد عمر مائة وعشرين سنة]»
Life and news«قلت: هو مدني، يعرف بابن أم حميدة، له نوادر وقلما روى، حدث عنه: معدي بن سليمان، وأبو عاصم، وحميدة بفتح الحاء، توفي سنة 154.»
1 saying more
Life and news«ورويت بمعناه من أوجه، ثم قال: أخبرني رضوان بن أحمد الصيدلاني، حدثنا يوسف بن إبراهيم، عن إبراهيم بن المهدي، عن عبيدة بن أشعب، عن أبيه، أنه ولد سنة تسع من الهجرة، وأن أمه كانت تنقل كلام أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بعضهن إلى بعض، فتلقي بينهن الشر، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها فماتت. قلت وهذا خبر لا يصح في تاريخ مولده»
- 762مغلطايd. 762 AH · 1 sayingLater
Praise«ذكره مغلطاي في حاشية "أسد الغابة" فقال: ولد سنة تسع من الهجرة، وكانت أمه تدخل على زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكره أبو الفرج الأصبهاني. انتهى. يريد بذلك أن يثبت أنه ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فيعد في القسم الثاني. ولم يتجه لي صحة ذلك ؛ لأن أبا الفرج ذكره من طريق واهية، عن عبيدة بن أشعب، عن أبيه، لكن روى ابن عساكر في ترجمته من طريق نصر بن علي الجهضمي، عن الأصمعي، قال: قال لي أشعب: ولدت يوم قتل عثمان، وأما ما رواه وكيع القاضي في "غرر الأخبار" عن محمد بن علي بن حمزة، عن المازني، عن الأصمعي، قال: حدثني أشعب، قال: سمعت طويسا يغني بهذين البيتين في عرس مروان بن الحكم: يا أم عبد الملك... ، فذكر قصة، ففيه نظر - أيضا - ؛ لأن عبد الملك ولد في خلافة عثمان. فالظاهر أنه لا يوثق بأشعب فيما يقول، ولو صح ذلك لروى عن أكابر الصحابة، ولم نقف له على رواية عن صحابي إلا عن ابن عمر وعبد الله بن جعفر، ورواياته عن التابعين كثيرة: كسالم، والقاسم، وفاطمة بنت الحسين. ويكفي في الاستدلال على بطلان القول الأول أنهم اتفقوا على أنه مات سنة أربع وخمسين ومائة، وقد قدمنا أنه لم يتأخر عن سنة عشر ومائة أحد ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم.»
الإصابة في تمييز الصحابة · الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 454)
Death not dated yet
- سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب1 saying
Life and news«قال الجعابي: كان أشعب يقول: حدثني سالم بن عبد الله، وكان يبغضني في الله، فيقال: دع هذا عنك، فيقول: ليس للحق مترك»
- عياض بن موسى اليحصبي1 saying
Hearing and mursal«وأورد عياض في ترجمة الواقدي من " المدارك " هذه الحكاية وتعقبها، فقال: لا أدري من أشعب هذا، فإن الطامع متقدم عن زمن الواقدي، سمع من سالم بن عبد الله بن عمر، قال: وقال أهل العلم بهذا الشأن: لا يعرف بهذا الاسم غيره، هذا كلامه. فأما شكه فيه فلا أثر له، فإنه الطامع لا شك فيه، وقد أدرك الواقدي من حياته خمسا وعشرين سنة، وسيأتي قريبا أن أبا عاصم سمع منه، وقد تأخرت وفاته عن الواقدي مدة، وأما دعواه أن اسمه فرد، فهو كذلك، فما ذكروا غيره والله أعلم.»
- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق1 saying
Life and news«وقال معدي بن سليمان: حدثني أشعب، قال: دخلت على القاسم بن محمد، وكان يبغضني في الله، وأحبه فيه، فقال: ما أدخلك علي ؟ اخرج. قلت: أسألك بوجه الله، لما جذذت لي عذقا، ففعل»