Hadith Search the texts and narratorsCtrl K
What the critics said of him

6th century AH

  1. 529
    عبد الغافر بن إسماعيل الفارسيd. 529 AH · 1 saying
    Later

    Hearing and mursal«الموفق ابو الحسن البيهقي،] كاتب أديب من وجوه أصحاب الشافعي. سمع من ابى حفص عمر بن احمد القرميسينى وتوفى فى شوال سنة أربع عشرة وأربعمائة»

    المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور · المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 571)

Death not dated yet

  1. Abu al-Tayyib Nayef b. Salah al-Mansuri1 saying

    Praise«الموفق، البَيْهقي، صاحب المدرسة. حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن عبد الله بن يزداد الرَّازِي -سمع منه إملاء ببخارى-، وأبي بكر أحمد بن محمَّد بن إسماعيل البخاريّ بها، وأبي حفص عمر بن أحمد بن محمَّد القرميسني بها. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى" ، و "الزهد الكبير" ، و "الشعب" ، و "الدلائل" ، وذكر أنّه حدثه بنيسابور-. قال عبد الغافر الفارسي في "السياق" : كاتب أديب، من وجوه أصحاب الشّافعيّ، وقال علي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق" : الإمام الجليل الدَّيِّن الخيِّر، كان إمام عصره، ومدرسًا بمدرسة سكة سيار بنيسابور، ولد في خُسْرُوجرد، وطار اسمه في الدنيا وسار، ترجم له أبو حفص المُطَّوِّعي في تصانيفه، وقال: إنّه كان من خواص الوزير أبي العباس الإسفراييني، فقد كان مربيًا لهذا الوزير المقرب لديه، قنع من دنياه بالقوت وكان مجتهدًا في إحياء العلم والدين، وهو الّذي ارتبط الأستاذ أبا إسحاق الإسفراييني والإمام أبا منصور عبد القاهر البَغْدادِي للتدريس في مدرسته، وطلب إلى الوزير أنّ يهيء أسباب معاشهم، وكانت أوقات المقيمين بتلك المدرسة منقسمة إلى ثلاث أقسام: قسم منها للتدريس، وآخر لإملاء الأحاديث، والثّالث لتذكير المسلمين ووعظهم، وكان الشّيخ أحمد بن الحسين البَيْهقي المحدث مصنف كتب الأحاديث، ووحيد عصره تلميذًا له، وله اختلاف إليه، ومن أشعاره: تفكَّرتُ طُولَ اللَّيْلِ فِيَما جَنَيْتُهُ ... وَذكّرْتُ نَفْسِي كُلَّ ذَنْب أَتَيتُهُ وَأنْكَرتُ فِيها ما تعاطيت في ... كأنَّ شَبابي كانَ سَهْمًا رَمَيْتهُ الصِّبا ... ووليَّ سَرِيعًا مِثْلَ حُلْمٍ رَأَيتُهُ فَسوَّدَ صُحْفِي بالذنُوبِ أوانُهُ ومن رسائله الرسالة الّتي كتبها إلى المقدم الرئيس أبي سعد محمَّد بن منصور والد الرئيس أبي المحاسن الجُرجاني، الّتي دأب أفاضل الكُتَّاب على استنساخها, ولا يسع هذا الكتاب ذكرها. توفي في شوال سنة عشرة وأربعمائة. قلت: [ثقة ديِّنٌ جليل القدر] . "السنن الكبرى" (٧/ ٢٥٧/ ك: الصداق، باب المتعة) ، "الشعب" (٦/ ١٩٨) ، "الزهد الكبير" برقم (١٦٤) ، "دلائل النبوة" (٦/ ٢٠٧) ، "المنتخب من السياق" برقم (١٢٥٩) ، "تاريخ بيهق" ص (٣٢٦)»

    السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي · السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 483)

  2. Mahmud b. ʿAbd al-Fattah al-Nahhal1 saying

    Life and news«الموفق أبو الحسن البيهقي صاحب المدرسة بنيسابور (١) . وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو الحسن علي بن الحسين بن علي البيهقي. روى عن: إبراهيم بن محمَّد بن عبد الله بن يزداد (٢) أبي إسحاق المذكر المطوعي الخباز الرازي من أهل الري وكان سماعه منه إملاء ببخارى، وأحمدُ بن محمَّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن إسرائيل أبي بكر البخاري الإسماعيلي جد القاضي محمَّد - وهم بيت مشهور ببخارى، وعمر بن أحمد بن محمَّد أبي حفص القرميسيني بقرميسين. سمع منه: أبو بكر البيهقي بنيسابور، وروى عنه في السنن الكبرى (٣) وشعب الإيمان (٤) ودلائل النبوة (٥) والزهد الكبير. (٦) قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: علي بن الحسين بن علي الموفق أبو الحسن البيهقي كاتب أديب من وجوه أصحاب الشافعي، سمع من أبي حفص عمر بن أحمد القرميسيني، وتوفي في شوال سنة أربع عشرة وأربعمائة (١) . قال علي بن زيد البيهقي: الإِمام الجليل الدَّيِّن الخيِّر أبو الحسن علي بن الحسين بن علي البيهقي، كان إمام عصره ومدرسا بمدرسة سكة سيار بنيسابور، ولد في خسروجرد وطار اسمه في الدنيا وسار، وكان أبوه أيضًا إمامًا زاهدا ترجم له أبو حفص المطوعي في تصانيفه، وقال: إنه كان من خواص الوزير أبي العباس الإسفراييني؛ فقد كان مربيًا لهذا الوزير المقرب لديه، قنع من دنياه بالقوت وكان مجتهدا في إحياء العلم والدين، وهو الذي ارتبط الأستاذ أبا إسحاق الإسفراييني والإمام أبا منصور عبد القاهر البغدادي للتدريس في مدرسته، وطلب إلى الوزير أن يهيئ أسباب معاشهم، وكانت أوقات المقيمين بتلك المدرسة منقسمة على ثلاثة أقسام: قسم منها للتدريس وآخر لإملاء الأحاديث والثالث لتذكير المسلمين ووعظهم، وكان الشيخ أحمد بن الحسين البيهقي المحدث مصنف كتب الأحاديث ووحيد عصره تلميذا له وله اختلاف إليه، ومن أشعاره: تَفَكَّرْتُ طُولَ اللَّيْلِ فِيمَا جَنَيْتُهُ. . . وَذَكرْتُ نَفْسِي كُلَّ ذنْبٍ أَتَيْتُهُ وَأَنْكَرْتُ فِيهَا مَا تَعَاطَيْتُ في الصِّبَا. . . كأنَّ شَبَابِي كانَ سَهْمًا رَمَيْتُهُ فَسَوَّدَ صُحْفِي بِالذنُوبِ أَوَ. . . انهُ وولَّى سَرِيعًا مِثْلَ حُلْمٍ رَأَيْتُهُ ومن رسائله الرسالة التي كتبها إلى المقدم الرئيس أبي سعد محمَّد بن منصور والد الرئيس أبي المحاسن الجرجاني التي دأب أفاضل الكتاب على استنساخها، ولا يسع هذا الكتاب ذكرها (٢)»

    إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي · إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 324)