Hadith Search the texts and narratorsCtrl K
What the critics said of him

5th century AH

  1. 405
    al-Hakim al-Naysaburid. 405 AH · 1 saying
    Early

    Life and news«قال الحاكم: حدث بنيسابور بعد محمد بن إسحاق - يعني: الثقفي - عن علي بن حجر، فلم يصدق»

    لسان الميزان · لسان الميزان (6/ 567)

  2. 463
    الخطيب البغداديd. 463 AH · 1 saying
    Early

    Praise«المعروف بخير النساج، يكنى أبا الحسن، وكان من كبار الصوفية. ذكر لي أبو نعيم الحافظ: أنه من أهل سامراء، سكن بغداد وقال: صحب سريا السقطي، وأبا حمزة. وأخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال: قال فارس البغدادي: كان اسم خير النساج محمد بن إسماعيل السامري، وكان أستاذ إبراهيم الخواس. قلت: كذا قال، ولعله: كان أستاذه إبراهيم الخواس، والله أعلم. وللصوفية عن خير حكايات عجيبة جدا، نحن نذكر بعضها مع البراءة من عهدتها. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: أخبرني الحسين بن جعفر بن علي، قال: أخبرني عبيد الله بن إبراهيم الجزري، قال: قال أبو الخير الديلمي: كنت جالسا عند خير النساج فأتته امرأة وقالت: أعطني المنديل الذي دفعته إليك، قال: نعم، فدفعه إليها فقالت: كم الأجرة؟ قال: درهمان. قالت: ما معي الساعة شيء وأنا قد ترددت إليك مرارا فلم أرك، آتيك به غدا إن شاء الله. فقال لها خير: إن أتيتني به ولم تريني فارمي به في الدجلة، فإني إذا رجعت أخذته. فقالت المرأة: كيف تأخذ من الدجلة؟ فقال خير: هذا التفتيش فضول منك، افعلي ما أمرتك. قالت: إن شاء الله. فمرت المرأة، قال أبو الخير: فجئت كالغد وكان خير غائبا، فإذا بالمرأة قد جاءت ومعها خرقة فيها درهمان، فلم تر خيرا فقعدت ساعة ثم قامت ورمت بالخرقة في دجلة، فإذا بسرطان تعلقت بالخرقة وغاصت وبعد ساعة جاء خير وفتح باب حانوته وجلس على الشط يتوضأ، فإذا بسرطان خرجت من الماء تسعى نحوه والخرقة على ظهرها، فلما قربت من الشيخ أخذها، فقلت له: رأيت كذا وكذا، فقال: أحب أن لا تبوح به في حياتي، فأجبته إلى ذلك. حدثني عبد العزيز بن أبي الحسن القرميسيني، قال: سمعت علي بن عبد الله الهمذاني بمكة يقول: حدثنا علي بن محمد الفرضي، قال: حدثنا أبو الحسين المالكي، قال: كنت أصحب خيرا النساج سنين كثيرة، ورأيت له من كرامات الله ما يكثر ذكره، غير أنه قال لي قبل وفاته بثمانية أيام: إني أموت يوم الخميس المغرب، وأدفن يوم الجمعة قبل الصلاة وستنسى فلا تنساه، قال أبو الحسين: فأنسيته إلى يوم الجمعة، فلقيني من خبرني بموته فخرجت لأحضر جنازته فوجدت الناس راجعين فسألتهم: لم رجعوا؟ فذكروا أنه يدفن بعد الصلاة، فبادرت ولم ألتفت إلى قولهم، فوجدت الجنازة قد أخرجت قبل الصلاة، أو كما قال، فسألت من حضره عن حاله عند خروج روحه، فقال: إنه لما حضر غشي عليه ثم فتح عينيه وأومأ إلى ناحية باب البيت، وقال: قف عافاك الله فإنما أنت عبد مأمور وأنا عبد مأمور، وما أمرت به لا يفوتك وما أمرت به يفوتني، فدعني أمضي لما أمرت به ثم امض لما أمرت به، فدعا بماء فتوضأ للصلاة وصلى ثم تمدد وغمض عينيه وتشهد. وأخبرني بعض أصحابنا أنه رآه في النوم، فقال له: ما فعل الله بك؟ فقال: لا تسالني أنت عن هذا، ولكن استرحنا من دنياكم الوضرة»

    تاريخ بغداد · تاريخ بغداد (2/ 380)