4th century AH
- 322العقيليd. 322 AH · 3 sayingsEarly
Life and news«قال العقيلي: في حديثه نظر، ولعله عمرو بن برق، انتهى. وأورد العقيلي حديثه في فضل اليمن. وقال: يماني صنعاني»
Life and news«رَوَى عَنْهُ، هَمَّامُ بْنُ نَافِعٍ، فِي حَدِيثِهِ نَظَرٌ، وَلَعَلَّهُ عَمْرُو بْنُ بَرْقٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ: " كَيْفَ بِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَجْمَعَتْ عَلَيْنَا الْيَمَنُ مَعَ هَوَازِنَ وَغَطَفَانَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أُولَئِكَ قَوْمٌ لَيْسَ عَلَى أَهْلِ هَذَا الدِّينِ مِنْهُمْ بَأْسٌ» وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ»
1 saying more
Life and news«وَهُوَ عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: عَمْرُو بْنُ بَرْقٍ لَهُ أَشْيَاءُ مَنَاكِيرُ، وَمَعْمَرٌ قَدْ رَوَى عَنْهُ، وَكَانَ عِنْدَهُ لَا بَأْسَ بِهِ، وَكَانَتْ لَهُ عِلَّةٌ، ثُمَّ أَشَارَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ، أَيْ يَشْرَبُ وَمِنْ حَدِيثِهِ: مَا حَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَحْسَبُهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «ضَالَّةُ الْإِبِلِ الْمَكْتُومَةُ غَرَامَتُهَا وَمِثْلُهَا مَعَهَا» وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَشَوْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ أَبِي الرُّغَيْشِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّمَارِيُّ، عَنْ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْمَرٌ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَيْسَرُ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا رَجُلٌ رِجْلَاهُ عَلَى جَمْرَتَيْنِ تَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُ رَأْسِهِ» . قِيلَ: وَمَا كَانَ ذَنْبُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ وَكَانَ يُفْسِدُ بِهَا الزَّرْعَ، وَإِنَّمَا حُرْمَةُ الزَّرْعِ فَوْقَهُ بِحَجَرٍ، فَلَا تُسْحِتُوا أَنْعَامَكُمْ، وَلَا تُعَذِّبُوا أَنْفُسَكُمْ» أَمَّا حَدِيثُ الضَّالَّةِ فَيُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ مِنْ طَرِيقٍ أَصْلَحَ مِنْ هَذَا، وَأَمَّا حَدِيثُ الزَّرْعِ فَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ»