القاسم بن يزيد بن عبد الله بن قسيط
- Ibn Hibban al-Busti
«والقاسم هذا قد ذكره ابن حبان في " الثقات»
لسان الميزان · لسان الميزان (6/ 384)
«من أهل الْمَدِينَة يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ الْحَارِث بن عبد الْملك»
- al-Dhahabi
«حديثه منكر، ذكره العقيلي بطرق معللة»
لسان الميزان · لسان الميزان (6/ 384)
«عن أبيه. حديثه منكر. ذكره العقيلي بطرق معللة. الحميدي، حدثنا معن، حدثنا الحارث بن عبد الملك الليثي، عن القاسم بن يزيد ابن عبد الله بن قسيط، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الحق بعدى مع عمر حيث كان. ورواه الحميدي، عن أبي سعد مولى بنى هاشم، عن الحارث، فزاد فيه: عن الفضل بن عباس، ثم ساقه العقيلي من حديث على بن المديني، وعبد الرحمن ابن يعقوب القلزمى، قالا: حدثنا معن، حدثنا الحارث بن عبد الملك بن عبد الله ابن إياس / الليثي، عن القاسم، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أخيه الفضل، قال: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت إليه فوجدته موعوكا قد عصب رأسه فأخذ بيدي، وأخذت بيده، فأقبل حتى جلس على المنير، ثم قال: ناد في الناس. فصحت في الناس، فاجتمعوا، فقال: أما بعد أيها الناس فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، ألا وإنه قد دنا منى خلوف بين أظهركم، فمن كنت جلدت له ظهرا فهذا ظهرى فليستقد منه، ومن كنت شتمت له عرضا فهذا عرضى فليستقد منه، ومن كنت أخذت له مالا فهذا مالى فليأخذ منه، ولا يقولن رجل إنى أخشى الشحناء من رسول الله صلى الله عليه وسلم ... إلى أن قال: ثم نزل، فصلى الظهر، ثم رجع إلى المنبر، فأعاد بعض مقالته. فقام رجل، فقال: عندي ثلاثة دراهم غللتها في سبيل الله. قال: فلم غللتها؟ قال: كنت محتاجا. قال: خذها منه يا فضل. وقام آخر فقال: إن لي عندك يا نبي الله ثلاثة دراهم. قال: أما أنا لا نكذب قائلا ولا نستحلفه. أعطه يا فضلء فقام رجل آخر، فقال: يا رسول الله، إنى لكذاب، وإنى لفاحش، وإنى لنئوم. وقال: اللهم ارزقه صدقا، وأذهب عنه من النوم. ثم قام آخر، فقال: إنى لكذاب، وإنى لمنافق، وما شئ إلا قد جئته . فقال عمر: فضحت نفسك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فضوح الدنيا يا عمر، أهون من فضوح الآخرة، اللهم ارزقه صدقا، وإيمانا، وصير أمره إلى خير. فقال عمر كلمة، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدى مع عمر حيث كان. قال علي بن المديني: هو عند عطاء بن يسار. وليس له أصل من حديث عطاء ابن أبي رباح، ولا عطاء بن يسار، وأخاف أن يكون عطاء الخراساني، لانه يرسل عن ابن عباس. قلت: أخاف أن يكون كذبا مختلقا، أنبأنيه يحيى بن الصيرفي، وجماعة سمعوه من عمر بن طبرزد، أخبرنا ابن الحصين، أخبرنا ابن غيلان، أخبرنا أبو بكر، حدثنا معاذ ابن الليثي، حدثنا على ... فذكره»
- al-Bukhari
«عَنْ أَبِيه روى عنه الحارث بْن عَبْد الملك»
- العقيلي
«عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءٍ، يُقَالُ هُوَ عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ إِيَاسٍ اللَّيْثِيُّ ثُمَّ الْأَشْجَعِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ» حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، بِطُولِهِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ح وَحَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنَ أَبِي عَبَّادٍ الْقُلْزُمِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِيَاسٍ اللَّيْثِيُّ ثُمَّ الْأَشْجَعِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَخِيهِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ مَوْعُوكًا قَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ فَأَخَذَ بِيَدِي وَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، فَأَقْبَلَ حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ قَالَ: «نَادِ فِي النَّاسِ» . فَصِحْتُ فِي النَّاسِ فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ فَقَالَ: " أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، وَإِنَّهُ دَنَا مِنِّي خُلُوفٌ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، فَمَنْ كُنْتُ جَلَدْتُ لَهُ ظَهْرًا فَهَذَا ظَهْرِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ، وَمَنْ كُنْتُ شَتَمْتُ لَهُ عِرْضًا فَهَذَا عِرْضِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ، وَمَنْ كُنْتُ أَخَذْتُ لَهُ مَالًا فَهَذَا مَالِي فَلْيَأْخُذْ مِنْهُ، وَلَا يَقُولَنَّ رَجُلٌ: إِنِّي أَخْشَى الشَّحْنَاءَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَلَا وَإِنَّ الشَّحْنَاءَ لَيْسَ مِنْ طَبِيعَتِي ⦗٤٨٣⦘ وَلَا شَأْنِي، أَلَا وَإِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ مَنْ أَخَذَ حَقًّا إِنْ كَانَ لَهُ، أَوْ حَلَّلَنِي فَلَقِيتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنَا طَيِّبُ النَّفْسِ، وَإِنِّي أُرَانِي أَنَّ هَذَا غَيْرُ مُغْنٍ عَنِي حَتَّى أَقُومَ فِيكُمْ مِرَارًا ". ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَجَعَ فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَعَادَ لِمَقَالَتِهِ الْأُولَى فِي الشَّحْنَاءِ وَغَيْرِهَا، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّ لِي عِنْدَكَ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ، قَالَ: «أَمَا إِنَّا لَا نُكَذِّبُ قَائِلًا وَلَا نَسْتَحْلِفُهُ عَلَى يَمِينٍ، فِيمَ كَانَ لَكَ عِنْدِي؟» . قَالَ: تَذْكُرُ يَوْمَ مَرَّ بِكَ الْمِسْكِينُ فَأَمَرْتَنِي فَأَعْطَيْتُهُ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ؟ فَقَالَ: «أَعْطِهِ يَا فَضْلُ» . فَأَمَرَ بِهِ فَجَلَسَ ثُمَّ قَالَ: " مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيُؤَدِّهِ وَلَا يَقُولُ رَجُلٌ: فُضُوحُ الدُّنْيَا، أَلَا وَإِنَّ فُضُوحَ الدُّنْيَا أَيْسَرُ مِنْ فُضُوحِ الْآخِرَةِ ". فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: عِنْدِي ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ غَلَلْتُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَالَ: «فَلِمَ غَلَلْتَهَا؟» . قَالَ: كُنْتُ مُحْتَاجًا، قَالَ: «خُذْهَا مِنْهُ يَا فَضْلُ» . ثُمَّ قَالَ: «مَنْ حَسَّنَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا فَلْيَقُمْ أَدْعُ لَهُ» . فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنِّي لَكَذَّابٌ، وَإِنِّي لَفَاحِشٌ، وَإِنِّي لَنَؤُومٌ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقًا، وَأَذْهِبْ عَنْهُ مِنَ النَّوْمِ إِذَا أَرَادَ» . ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَقَالَ: إِنِّي لَكَذَّابٌ وَإِنِّي لَمُنَافِقٌ وَمَا شَيْءٌ إِلَّا قَدْ جِئْتُهُ، فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ: فَضَحْتَ نَفْسَكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا عُمَرُ، فُضُوحُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ فُضُوحِ الْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقًا وَإِيمَانًا وَصَيِّرْ أَمْرَهُ إِلَى خَيْرٍ» . فَقَالَ عُمَرُ كَلِمَةً فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: «عُمَرُ مَعِي وَأَنَا مَعَ عُمَرَ، وَالْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ» قَالَ الصَّائِغُ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: هُوَ عِنْدِي عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، وَلَيْسَ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَلَا عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ وَأَخَافُ أَنْ يَكُونَ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ، لِأَنَّ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ يُرْسِلُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ»
- محمد بن سعد
«من أنفسهم»
- ابن قطلوبغا
«[٤] بن يزيد بن عبد الله بن قُسَيط الليثي، من أهل المدينة. يروي عن أبيه. روى عنه الحارث بن عبد الملك (١)»
الثقات · الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 23)الثقات · الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 23)