Hadith Search the texts and narratorsCtrl K
What the critics said of him

3rd century AH

  1. 277
    أبو حاتم الرازيd. 277 AH · 1 saying
    Early

    Praise«نا عبد الرحمن قال: سئل أبي عنه فقال: كان صاحب رأي، وكان صدوقا»

    الجرح والتعديل · الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 145)

5th century AH

  1. 463
    الخطيب البغداديd. 463 AH · 1 saying
    Early

    Life and news«سمع عبد الله بن المبارك، وعمرو بن جميع، وأبا يوسف ومحمد بن الحسن صاحبي أبي حنيفة، وكان فقيها بصيرا بالرأي يذهب مذهب أهل السنة في القرآن، وسكن بغداد، وحدث بها فروى عنه عبد الله بن الحسن الهاشمي، وأحمد بن محمد بن عيسى البرتي، وبشر بن موسى الأسدي. وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي وسئل عنه فقال: كان صدوقا. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي قال: حدثنا عبد الله بن الحسن، هو الهاشمي، قال: حدثنا أبو سليمان الجوزجاني قال: حدثنا عمرو بن جميع قال: حدثنا الأعمش، عن بشر بن غالب الأسدي قال: قدم على الحسين بن علي أناس من أنطاكية، فسألهم عن حال بلادهم، وعن سيرة أميرهم فيهم، فذكروا خيرا إلا أنهم شكوا البرد، فقال الحسين: حدثني أبي، عن جدي رسول الله ﷺ أنه قال: أيما بلدة كثر أذانها بالصلاة انكسر بردها أو قال: قل بردها. أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي قال: حدثنا أبو سليمان الجوزجاني ونعم عبد الله كان. أخبرنا الحسين بن علي الصيمري قال: أخبرنا عمر بن إبراهيم المقرئ قال: حدثنا مكرم بن أحمد قال: حدثنا أحمد بن عطية قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: أحضر المأمون موسى بن سليمان ومعلى الرازي فبدأ بأبي سليمان لسنه وشهرته بالورع فعرض عليه القضاء فقال: يا أمير المؤمنين احفظ حقوق الله في القضاء ولا تول على أمانتك مثلي: فإني والله غير مأمون الغضب، ولا أرضى نفسي لله أن أحكم في عباده قال: صدقت وقد أعفيناك فدعا له بخير، وأقبل على معلى فقال له مثل ذلك، فقال: لا أصلح، قال: ولم؟ قال: لأني رجل أداين فأبيت مطلوبا وطالبا، قال: نأمر بقضاء دينك ونتقاضى ديونك فمن أعطاك قبلناه، ومن لم يعطك عوضناك مالك عليه قال: ففي شكوك في الحكم، وفي ذلك تلف أموال الناس قال: يحضر مجلسك أهل الدين إخوانك، فما شككت فيه سألتهم عنه، وما صح عندك أمضيته قال: أنا أرتاد رجلا أوصي إليه من أربعين سنة ما أجد من أوصي إليه، فمن أين أجد من يعينني على قضاء حقوق الله الواجبة عليك حتى أأتمنه على ذلك؟ فأعفاه»

    تاريخ بغداد · تاريخ بغداد (15/ 26)

8th century AH

  1. 748
    al-Dhahabid. 748 AH · 1 saying
    Later

    Praise«(١) : العلامة الإمام أبو سليمان موسى بن سليمان الجوزجاني الحنفي صاحب أبي يوسف ومحمد. حدث عنهما، وعن: ابن المبارك. حدث عنه: القاضي أحمد بن محمد البرتي وبشر بن موسى وأبو حاتم الرازي وآخرون. وكان صدوقًا محبوبًا إلى أهل الحديث. قال ابن حاتم: كان يكفر القائلين بخلق القرآن. وقيل: إن المأمون عرض عليه القضاء فامتنع واعتل بأنه ليس بأهل لذلك فأعفاه، ونبل عند الناس لامتناعه. وله تصانيف»

    سير أعلام النبلاء · سير أعلام النبلاء (8/ 333)سير أعلام النبلاء · سير أعلام النبلاء (8/ 333)

Death not dated yet

  1. Tawfiq b. ʿAbd Allah al-Zantani1 saying

    Praise«سكن بغداد، وحدَّث بها. سمع: عَبد الله المبارك، وعَمرو بن جميع، وأبا يوسف محمد بن الحسن. فروى عنه: عَبد الله بن الحسن الهاشمي، وأحمد بن محمد بن عيسى البرتي، وبشر بن موسى الأسدي. وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي، وسئل عنه فقال: صدوقًا. وقال أحمد بن محمد البرتي حدَّثنا أبو سليمان الجوزجاني، ونعم عَبد الله كان. وقال الخطيب: كان فقيها بصيرًا بالرّأي يذهب مذهب أهل السنة في القرآن. قال إبراهيم سعيد: أحضر المأمون موسى بن سليمان، ومعلى الرّازي؛ فبدأ بأبي سليمان لسنه وشهرته بالورع، فعرض عليه القضاء فقال: يا أمير المؤمنين أحفظ حقوق الله في القضاء ولا تولي على أمانتك مثلي فإني مأمون الغضب ولا أرضي نفسي لله أن أحكم في عباده قال: صدقت وقد أعفيناك فدعا له بخير وأقبل على معلى فقال له: مثل ذلك فقال: لا أصلح قال: ولم قال: لأني رجل أداين فأبيت مطلوبا وطالبا قال: نأمر بقضاء دينك وتقاضي ديونك فمن أعطاك قبلناه ومن لم يعطيك عوضناك مالك عليه. قال: ففي شكوك في الحكم وفي ذلك أموال الناس قال: يحضر مجلسك أهل الدين أخوانك فما شككت فيه سألتهم عنه وما صح عندك امضيته قال: أنا ارتاد رجلًا أوصي إليه من أربعين ما أجد من أوصي إليه فمن أين أجد من يعينني على قضاء حقوق الله الواجبة عليك حتى أتمنه على ذلك فاعفاه. "تاريخ بغداد" (١٣/ ٣٦)»

    تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب · تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 1247)