Hadith Search the texts and narratorsCtrl K
What the critics said of him

4th century AH

  1. 354
    Ibn Hibban al-Bustid. 354 AH · 1 saying
    Early

    Praise«تروي عَن أم سَلمَة وَعَائِشَة روى مُوسَى بن عقبَة عَن أمه عَن أم كُلْثُوم قَالَ أَبُو حَاتِم قد أملينا مَا حَضَرنَا من ذكر ثِقَات التَّابِعين وأسمائهم وَمَا عرف من أوقاتهم وأنسابهم بِمَا أَرْجُو الغنية فِيهَا للمتأمل إِذا تأملها فَكل شيخ ذكرته فِي هَذَا الْكتاب فَهُوَ صَدُوق يجوز الِاحْتِجَاج بروايته إِذا تعرى خَبره عَن خِصَال خمس فَإِذا وجد خبر مُنكر عَن شيخ من هَؤُلَاءِ الشُّيُوخ الَّذين ذكرت أسمائهم فِيهِ كَانَ ذَلِك الْخَبَر لَا يَنْفَكّ عَن إِحْدَى خِصَال خمس إِمَّا أَن يكون فَوق الشَّيْخ الَّذِي ذكرته فِي هَذَا الْكتاب شيخ ضَعِيف سوى أَصْحَاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِن الله عز وَجل وَعلا نزه أقدارهم عَن إلزاق الضعْف بهم أَو دونه شيخ واه لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ أَو الْخَبَر يكون مُرْسلا لَا تلزمنا بِهِ الْحجَّة أَو يكون مُنْقَطِعًا لَا تقوم بِمثلِهِ الْحجَّة أَو يكون فِي الْإِسْنَاد شيخ مُدَلّس لم يبين سَماع خَبره عَمَّن سمع مِنْهُ فَإِذا وجد الْخَبَر متعريا عَن هَذِه الْخِصَال الْخمس فَإِنَّهُ لَا يجوز التنكب عَن الِاحْتِجَاج بِهِ ثمَّ إِنَّا ذاكرون بعد هَذَا الْقرن الْقرن الثَّالِث الَّذين شافهوا التَّابِعين فِي الأقاليم كلهَا على سَبِيل مَا ذكرنَا قبلهم من الطبقتين الْأَوليين إِن قضى الله ذَلِك وَشاء وَهُوَ ولى التَّوْفِيق آخر كتاب التَّابِعين وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين وصلواته وَسَلَامه على مُحَمَّد خَاتم النَّبِيين وَآله الطيبين الطاهرين رحم الله من قَرَأَ فِيهِ أَو نظر فِيهِ ودعا لكَاتبه بالمغفرة وَالرَّحْمَة وَلِجَمِيعِ أمة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا أول كتاب أَتبَاع التَّابِعين قَالَ أَبُو حَاتِم مُحَمَّد بْن حبَان بْن أَحْمَد التَّمِيمِي رَضِي الله عَنهُ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَليّ بن المثني بالموصل قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَانَ بْنَ يَزِيدَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ ثِمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو قَوْمٌ يَشْهَدُونَ وَلا يُسْتَشْهَدُونَ وَيَحْلِفُونَ وَلا يُسْتَحْلَفُونَ وَيَخُونُونَ وَلا يُؤْتَمَنُونَ وَيَفْشُو فِيهِمُ السّمن قَالَ أَبُو حَاتِم رَضِي اللَّه عَنهُ خير النَّاس قرنا بعد التَّابِعين من لَا يكون بَينهم وَبَين أَصْحَاب رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا قرنا وَاحِدًا وهم أَتبَاع التَّابِعين الَّذين شافهوا من شافه أَصْحَاب رَسُول اللَّه صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى حفظوا عَنْهُم الْعلم والْآثَار وَكَثُرت عنايتهم فِي جَمِيع الْأَخْبَار وأمعنوا فِي طلب الْأَحْكَام والتفقه فِيهَا وَضبط أقاويل السّلف فِيمَا لم ترد فِيهِ سنة مَعَ الاستنباط الصَّحِيح من الدَّلَائِل الْوَاضِحَة فِي الْأُصُول الَّتِي هِيَ مفزع الْعَالم فِي الْأَحْوَال ورد سَائِر الْفُرُوع إِلَى مَا تقدم من الْأُصُول حَتَّى حفظ الله جلّ وَعلا بهم الدَّين على الْمُسلمين وصانه على ثلب القادحين وجعلهم أَعلَى من يَقْتَدِي بهم فِي الْأَمْصَار وَيرجع إِلَى أقاويلهم فِي الْآثَار وَإِنَّا نملي أَسمَاء الثِّقَات مِنْهُم وأنسابهم وَمَا يعرف من الْوُقُوف على أنبائهم فِي هَذَا الْكتاب على الشَّرْط الَّذِي ذَكرْنَاهُ فِيمَا قبل من الطبقتين الْأَوليين عِنْد تعري أخبارهم عَن الْخِصَال الْخمس الَّتِي ذَكرنَاهَا قبل وَلست أعرج على جلالة الْإِنْسَان وَلَا قدره وَلَا تقدم السن وَلَا تَأَخره لِأَن الْقَصْد فِي ذكرهم اللقى دون الْفضل وَالسّن على مَا أصلنَا الْكتاب عَلَيْهِ فَكل من كَانَ أقرب إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اللقى وَإِن تَأَخّر مَوته ضممناه إِلَى من اسْتَوَى مَعَه فِي اللقى وَإِن تقدم مَوته غير أَنِّي أذكر عِنْد ذكر كل شيخ مِنْهُم شَيخا دونه وَآخر فَوْقه ليعتبر المتأمل للْحِفْظ بهما فيقيس عَلَيْهِمَا من ورائهما فَكل خبر وجد من روايه شيخ مِمَّن أذكرهُ فِي هَذَا الْكتاب فَهُوَ خبر صَحِيح إِذا تعرى عَن الْخِصَال الْخمس الَّتِي ذَكرنَاهَا فَيجب أَن يعْتَبر مَا قُلْنَا حَتَّى لَا يلزق الوهن بِأَهْل الصدْق من الثِّقَات وتعرى عَنهُ أهل الأوابد والطامات وَإِنَّا نفصل أَسمَاء أَتبَاع التَّابِعين وَنَذْكُر مَا نَعْرِف من أَنْسَاب الْمَشْهُورين مِنْهُم وأوقات مَوْتهمْ ونقصد فِي نظم أسمائهم المعجم ليَكُون أسهل عِنْد البغية لمن أَرَادَ لعلمي بتعذر حفظ الْكل مِنْهُ على أَكثر النَّاس وَبِاللَّهِ بُلُوغ الْحق فِيهِ وَهُوَ مَعَ الَّذين اتَّقوا وَالَّذين هم محسنون وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين (بَاب الْألف) قَالَ أَبُو حَاتِم فَمن أَتبَاع التَّابِعين الَّذين رووا عَن التَّابِعين مِمَّن ابْتَدَأَ اسْمه على الْألف»

    الثقات · الثقات (5/ 594)