عقيل الجعدى
- أبو حاتم الرازي
«وسمع من الحسن، روى عنه الصعق بن حزن وعكرمة بن عمار، سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: هو منكر الحديث ذاهب ويشبه أن يكون أعرابيا إذا روى عن الحسن البصري قال: دخلت علي سلمان الفارسي فلا يحتاج أن يسأل عنه»
- Ibn Hibban al-Busti
«تكلم فيه ابن حبان وقال: حدث عنه عكرمة بن عمار، والصعق بن حزن، انتهى. وبقية كلامه: منكر الحديث، يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، فبطل الاحتجاج بما روى، ولو وافق فيه الثقات.»
لسان الميزان · لسان الميزان (5/ 458)
«شيخ يروي عَن الْحسن وَأبي إِسْحَاق روى عَنهُ عِكْرِمَة بن عمار والصعق بن حزن مُنكر الْحَدِيث يروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَبَطل الِاحْتِجَاج بِمَا روى وَإِن وَافق فِيهِ الثِّقَات»
- al-Bukhari
«سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عقيل الجعدي، عن أبي إسحاق، عن سويد بن غفلة منكر الحديث.»
الكامل في ضعفاء الرجال · الكامل في الضعفاء (7/ 100)
«قال البخاري: منكر الحديث، يروي عن أبي إسحاق»
لسان الميزان · لسان الميزان (5/ 458)
«عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ سويد بْن غفلة وسَمِعَ الْحَسَن قَالَ دخلت على سلمان الفارسي روى عَنْهُ الصعق بْن حزن وعكرمة بْن عمار، منكر الْحَدِيث»
- Ibn Hajar al-Asqalani
«ووقع حديثه في " المستدرك " من طريق الصعق بن حزن، عن عقيل بن يحيى، عن أبي إسحاق، عن سويد بن غفلة، عن ابن مسعود، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أتدري أي عرى الإيمان أوثق... " الحديث بطوله. وأظن تسمية أبيه وهما. وفي " ثقات " ابن حبان: عقيل بن يحيى الطهراني، يروي عن أبي عاصم وأهل العراق، حدثنا عنه غير واحد بالري. قلت: وحدث عنه غير واحد من شيوخ ابن منده، وهو متأخر الطبقة، عن الأول جدا، والله أعلم.»
- Ibn Adi al-Jurjani
«وعقيل الجعدي لم ينسب، وإنما له هذا الحديث الذي ذكره البخاري»
- العقيلي
«عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ: عَقِيلٌ الْجَعْدِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثَنَاهُ جَدِّي، رَحِمَهُ اللَّهُ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَعَلِيُّ ⦗٤٠٩⦘ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالُوا: حَدَّثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ قَالَ: حَدَّثَنَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ، عَنْ عَقِيلٍ الْجَعْدِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ» . قَالَ: قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ، ثَلَاثًا، قَالَ: «تَدْرِي أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ؟» . قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «الْوَلَايَةُ فِي اللَّهِ وَالْحُبُّ فِيهِ وَالْبُغْضُ فِيهِ» . ثُمَّ قَالَ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ» قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالَ: «تَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟» . قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «فَإِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ أَفْضَلُهُمْ عَمَلًا إِذَا فَقِهُوا فِي دِينِهِمْ» . ثُمَّ قَالَ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ» . قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالَ: «تَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟» . قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " أَعْلَمُ النَّاسِ أَبْصَرُهُمْ بِالْحَقِّ إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ وَإِنْ كَانَ مُقَصِّرًا فِي الْعَمَلِ، وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ عَلَى اسْتِهِ. وَاخْتَلَفَ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً نَجَا مِنْهَا ثَلَاثٌ وَهَلَكَ سَائِرُهَا، فِرْقَةٌ آذَتِ الْمُلُوكَ وَقَاتَلَتْهُمْ عَلَى دِينِ اللَّهِ وَدِينِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَتَّى قُتِلُوا، وَفِرْقَةٌ لَمْ يَكُنْ لَهَا طَاقَةٌ بِمُوَاذَاةِ الْمُلُوكِ فَأَقَامُوا بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمِهِمْ فَدَعَوْهُمْ إِلَى دِينِ اللَّهِ وَدِينِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فَأَخَذَتْهُمُ الْمُلُوكُ فَقَتَلَتْهُمْ وَقَطَّعَتْهُمْ بِالْمَنَاشِيرِ، وَفِرْقَةٌ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ طَاقَةٌ بِمُوَاذَاةِ الْمُلُوكِ وَلَا بِأَنْ يُقِيمُوا بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمِهِمْ فَيَدْعُونَهُمْ إِلَى دِينِ اللَّهِ وَدِينِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فَسَاحُوا فِي الْجِبَالِ وَتَرَهَّبُوا فِيهَا، فَهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [الحديد: ٢٧] فَالْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِي وَصَدَّقُونِي، وَالْفَاسِقُونَ الَّذِينَ كَذَّبُونِي وَجَحَدُونِي " وَقَدْ رُوِيَ بَعْضُ هَذَا الْكَلَامِ عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ مَوْقُوفًا»
- العجلي
«ثِقَة»