4th century AH
- 354Ibn Hibban al-Bustid. 354 AH · 1 sayingEarly
Praise«من بني عَبْد منَاف بْن هِلَال بْن عَامر بْن صعصعة زَوْجَة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ يُقَال لَهَا أم الْمَسَاكِين توفيت فِي حَيَاة رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
5th century AH
- 463ابن عبد البرd. 463 AH · 1 sayingEarly
Life and news«(٦) ، زوجُ النبيِّ ﷺ ، هي زينبُ بنتُ خُزَيمةَ بنِ الحارثِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ عبدِ منافِ بنِ هلالِ بنِ عامرِ بنِ صَعْصَعةَ العامِريَّةُ، لم يختلِفوا في نسبِها هذا (١) ، كانَتْ تُدْعَى في الجاهليةِ أمَّ المساكينِ، وكانَتْ تحتَ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ، قُتِل عنها يومَ أُحُدٍ، فَتَزَوَّجَها رسولُ اللهِ ﷺ سنةَ ثلاثٍ، ولم تَلبَثْ عنده إلا يسيرًا، شهرين أو ثلاثةً، وتُوفِّيتْ في [حياةِ النبيِّ ﷺ ] (٢) . وقال قتادةُ: كانَتْ زينبُ بنتُ خُزَيمةَ قبلَ النبيِّ ﷺ عندَ الطُّفَيلِ بنِ الحارثِ (٣) ، والقولُ الأَوَّلُ قولُ ابنِ شهابٍ (٤) . وقال أبو الحسنِ عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ الجُرْجانيُّ النَّسَّابَةُ: كانَتْ زينبُ بنتُ خُزَيمةَ عندَ طُفَيلِ بنِ الحارثِ بنِ المطلبِ بنِ عبدِ منافٍ، ثم خَلَفَ عليها أخوه عبيدةُ بنُ الحارثِ، قال: وكانَتْ زينبُ بنتُ خُزَيمةَ أختَ ميمونةَ لأُمِّها (٥) ، ولم أرَ ذلك لغيرِه، فاللهُ أعلمُ (٦)»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب · الاستيعاب في معرفة الأصحاب (9/ 135)الاستيعاب في معرفة الأصحاب · الاستيعاب في معرفة الأصحاب (9/ 135)
7th century AH
- 630ابن الأثيرd. 630 AH · 2 sayingsLater
Life and news«قال ابن الأثير: ذكر ابن منده في ترجمتها حديث: أولاكن لحوقا بي أطولكن يدا. . . الحديث، وقد تقدم في ترجمة زينب بنت جحش، وهو بها أليق ؛ لأن المراد بلحوقهن به موتهن بعده، وهذه ماتت في حياته، وهو تعقب قوي.»
الإصابة في تمييز الصحابة · الإصابة في تمييز الصحابة (13/ 426)
Life and news«(ب د ع) زَيْنبُ بنت خُزَيْمَةَ بن الحارث بن عَبد الله بن عَمْرو بن عَبد مَنَاف بن هلال بن عامر بن صَعْصَعَة الهِلَالية، زوج النبي ﷺ ، يقال لها: أم المساكين، لكثرة إطعامها المساكين وَصَدقتها عليهم. وكانت تحت عبد الله ابن جحش، فقتل عنها يوم أحد، فتزوّجها رسول الله ﷺ . وقيل: كانت عند الطفيل بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف، ثم خلف عليها أخوه عبيدة بن الحارث، قاله أبو عمر عن علي بن عبد العزيز الجرجاني. وقال: كانت أُخت ميمونة زوج النبي ﷺ لأُمها. قال أبو عمر: ولم أر ذلك لغيره. وتزوّجها رسول الله ﷺ بعد حفصة. قال أبو عمر: (ولم تلبث عند رسول الله ﷺ إلا يسيراً شهرين أو ثلاثة حتى توفيت، وكانت وفاتها في حياته. لا خلاف فيه. وذكر ابن منده في ترجمتها قول النبي ﷺ : (أسرعكن لُحُوقاً بي أطولكن يداً) فكان نساءُ النبي ﷺ يتذارعن أيتهن أطولُ يداً، فلما توفيت زينب عَلِمن أنها كانت أطولهن يداً في الخير. وهذا عندي وهم، فإنه ﷺ قال: (أسرعكن لحوقاً بي) . وهذه سبقته، إنما أراد أوّل نسائه تموت بعد وفاته، وقد تقدَّم في زينب بنت جحش، وهو بها أشبه؛ لأنها كانت أيضاً كثيرة الصدقة من عَمَل يدها، وهي أول نسائه توفيت بعده، والله أعلم. أخرجها الثلاثة»
أسد الغابة في معرفة الصحابة · أسد الغابة في معرفة الصحابة (7/ 142)أسد الغابة في معرفة الصحابة · أسد الغابة في معرفة الصحابة (7/ 142)