Hadith Search the texts and narratorsCtrl K
What the critics said of him

3rd century AH

  1. 230
    محمد بن سعدd. 230 AH · 2 sayings
    Early

    Life and news«قال ابن سعد: أسلم يوم الفتح، وسكن المدينة، ثم نفاه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الطائف، ثم أعيد إلى المدينة في خلافة عثمان ومات بها»

    الإصابة في تمييز الصحابة · الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 592)

    Life and news«وأمه رقية بنت الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم. أسلم يوم فتح مكة ولم يزل بها حتى كانت خلافة عثمان بن عفان فأذن له فدخل المدينة فمات بها في خلافة عثمان بن عفان وهو أبو مروان بن الحكم وعم عثمان بن عفان»

    الطبقات الكبرى · الطبقات الكبرى (6/ 5)

  2. 277
    أبو حاتم الرازيd. 277 AH · 1 saying
    Early

    Life and news«أسلم في الفتح، وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم فطرده من المدينة فنزل الطائف حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم فنزل المدينة فمات بها في خلافة عثمان بن عفان، سمعت أبي يقول ذلك»

    الجرح والتعديل · الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 120)

4th century AH

  1. 354
    Ibn Hibban al-Bustid. 354 AH · 1 saying
    Early

7th century AH

  1. 630
    ابن الأثيرd. 630 AH · 1 saying
    Later

    Life and news«(ب د ع) الحَكَم بن أبي العَاص ابن أميَّة بن عَبْد شَمْس بن عبد مناف، القرشي الأموي، أبو مروان ابن الحكم، يعد في أهل الحجاز، عم عثمان بن عفان، رضي الله عنه ، أسلم يوم الفتح. روى مسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن قيس بن حبتر، عن بنت الحكم بن أبي العاص، أنها قالت للحكم: ما رأيت قوماً كانوا أسوأ رأياً وأعجز في أمر رسول الله ﷺ منكم يا بني أمية، فقال: لا تلومينا يا بُنَية؛ إني لا أحدثك إلا ما رأيت بعيني هاتين، قلنا: والله ما نزال نسمع قريشاً تقول: يصلى هذا الصابئ في مسجدنا فتواعدوا له تأخذوه. فتواعدنا إليه، فلما رأيناه سمعنا صوتاً ظننا أنه ما بقي بتهامة جبل إلا تفتت علينا، فما عقلنا حتى قضى صلاته، ورجع إلى أهله. ثم تواعدنا ليلة أخرى. فلما جاء نهضنا إليه فرأيت الصفا والمروة التقتا إحداهما بالأخرى، فحالتا بيننا وبينه، فوالله ما نفعنا ذلك. قال أبو أحمد العسكري: بعضهم يقول: هو الحكم بن أبي العاص، وقيل: إنه رجل آخر يقال له: الحكم بن أبي الحكم الأموي. أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر البغدادي وغيره، وأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن أحمد الحريري، أخبرنا أبو إسحق البرمكي، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت الدقاق، أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث أبو بكر بن أبي داود، أخبرنا محمد بن خلف العسقلاني، أخبرنا معاذ بن خالد، أخبرنا زهير بن محمد، عن صالح بن أبي صالح، حدثني نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: كنا مع النبي ﷺ فمرَّ الحكم بن أبي العاص، فقال النبي ﷺ : (ويل لأمتي مما في صلب هذا) . وهو طريد رسول الله ﷺ ، نفاه من المدينة إلى الطائف، وخرج معه ابنه مروان، وقيل: إن مروان ولد بالطائف، وقد اختلف في السبب الموجب لنفي رسول الله ﷺ إياه؛ فقيل: كان يتسمع سر رسول الله ﷺ ويطلع عليه من باب بيته، وإنه الذي أراد رسول الله ﷺ أن يفقأ عينه بمِدْرَى في يده لما اطلع عليه من الباب، وقيل: كان يحكي رسول الله ﷺ في مشيته وبعض حركاته، وكان النبي ﷺ يتكفأ في مشيته، فالتفت يوماً فرأه وهو يتخلج في مشيته، فقال: كن كذلك، فلم يزل يرتعش في مشيته من يومئذ، فذكره عبد الرحمن بن حسان بن ثابت في هجائه لعبد الرحمن بن الحكم فقال: إن اللعينَ أبوك فَارْمِ عِظَامه … إن ترم ترم مُخَلَّجاً مجنوناً يُمْسِي خميص البطن من عمل التقى … ويظل من عمل الخبيث بطيناً وأما معنى قول عبد الرحمن: (إن اللعين أبوك .. ) فروى عن عائشة رضي الله عنها ، من طرق ذكرها ابن أبي خيثمة: أنها قالت لمروان بن الحكم، حين قال لأخيها عبد الرحمن بن أبي بكر، لما امتنع من البيعة ليزيد بن معاوية بولاية العهد ما قال، والقصة مشهورة: أما أنت يا مروان فأشهد أن رسول الله ﷺ لعن أباك، وأنت في صلبه. وقد روى في لعنه ونفيه أحاديث كثيرة، لا حاجة إلى ذكرها، إلا أن الأمر المقطوع به أن النبي ﷺ مع حلمه وإغضائه على ما يكره، ما فعل به ذلك إلا لأمر عظيم، ولم يزل منفياً حياة النبي ﷺ فلما ولى أبو بكر الخلافة، قيل له في الحكم ليرده إلى المدينة، فقال: ما كنت لأحل عُقْدَةً عقدها رسول الله ﷺ ، وكذلك عمر، فلما ولى عثمان رضي الله عنهما الخلافة رده، وقال: كنت قد شفعت فيه إلى رسول الله ﷺ فوعدني برده. وتوفي في خلافة عثمان، رضي الله عنه . أخرجه الثلاثة»

    أسد الغابة في معرفة الصحابة · أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 48)أسد الغابة في معرفة الصحابة · أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 48)

8th century AH

  1. 748
    al-Dhahabid. 748 AH · 1 saying
    Later

    Life and news«(١) : ابن أمية الأموي ابن عم أبي سفيان. يكنى أبا مروان. من مسلمة الفتح. وله أدنى نصيب من الصحبة. قيل: نفاه النبي ﷺ إلى الطائف لكونه حكاه في مشيته وفي بعض حركاته فسبه وطرده. فنزل بوادي وج (٢) . ونقم جماعة على أمير المؤمنين عثمان كونه عطف على عمه الحكم وآواه وأقدمه المدينة ووصله بمئة ألف. ويروى في سبه أحاديث لم تصح. وعن النبي ﷺ قال: "ما لي أريت بني الحكم ينزون على منبري نزو القردة" . رواه العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة. وفي الباب أحاديث. قال الشعبي: سمعت ابن الزبير يقول: ورب هذه الكعبة إن الحكم ابن أبي العاص وولده ملعونون على لسان محمد ﷺ . وقد كان للحكم عشرون ابنا وثمانية بنات. وقيل: كان يفشي سر رسول الله ﷺ فأبعده لذلك. مات سنة إحدى وثلاثين»

    سير أعلام النبلاء · سير أعلام النبلاء (3/ 407)سير أعلام النبلاء · سير أعلام النبلاء (3/ 407)

Death not dated yet

  1. ابن السكن1 saying

    Praise«وقال ابن السكن: يقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا عليه، ولم يثبت ذلك.»

    الإصابة في تمييز الصحابة · الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 592)