Hadith Search the texts and narratorsCtrl K
What the critics said of him

3rd century AH

  1. 230
    محمد بن سعدd. 230 AH · 2 sayings
    Early

    Life and news«وقال ابن سعد: أسلم الطفيل بمكة، ورجع إلى بلاد قومه، ثم وافى النبي - صلى الله عليه وسلم - في عمرة القضية، وشهد الفتح بمكة. وكذا قال ابن حبان»

    الإصابة في تمييز الصحابة · الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 402)

    Life and news«بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن جعفر عن عبد الواحد بن أبي عون الدوسي وكان له حلف في قريش قال: كان الطفيل بن عمرو الدوسي رجلا شريفا شاعرا مليئا كثير الضيافة فقدم مكة ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- بها فمشى إليه رجال من قريش فقالوا: يا طفيل إنك قدمت بلادنا وهذا الرجل الذي بين أظهرنا قد أعضل بنا وفرق جماعتنا وشتت أمرنا وإنما قوله كالسحر يفرق بين الرجل وبين أبيه وبين الرجل وبين أخيه وبين الرجل وبين زوجته. أنا نخشى عليك وعلى قومك مثل ما دخل علينا منه فلا تكلمه ولا تسمع منه. قال الطفيل: فو الله ما زالوا بي حتى أجمعت أن لا أسمع منه شيئا ولا أكلمه. فغدوت إلى المسجد وقد حشوت أذني كرسفا. يعني قطنا. فرقا من أن يبلغني شيء من قوله حتى كان يقال لي ذو القطنتين. قال فغدوت يوما إلى المسجد فإذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قائم يصلي عند الكعبة فقمت قريبا منه فأبى الله إلا أن يسمعني بعض قوله فسمعت كلاما حسنا فقلت في نفسي: وا ثكل أمي. والله إني لرجل لبيب شاعر ما يخفى على الحسن من القبيح فما يمنعني من أن أسمع من هذا الرجل ما يقول؟ فإن كان الذي يأتي به حسنا قبلته وإن كان قبيحا تركته. فمكثت حتى انصرف إلى بيته ثم اتبعته حتى إذا دخل بيته دخلت معه فقلت: يا محمد إن قومك قالوا لي كذا وكذا للذي قالوا لي. فو الله ما تركوني يخوفوني أمرك حتى سددت أذني بكرسف لأن لا أسمع قولك. ثم إن الله أبى إلا أن يسمعنيه فسمعت قولا حسنا فأعرض على أمرك. فعرض عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الإسلام وتلا عليه القرآن فقال: لا والله ما سمعت قولا قط أحسن من هذا ولا امرأ أعدل منه. فأسلمت وشهدت شهادة الحق فقلت: يا نبي الله إني امرؤ مطاع في قومي وأنا راجع إليهم فداعيهم إلى الإسلام فادع الله أن يكون لي عونا عليهم فيما أدعوهم إليه. فقال: ، اللهم اجعل له آية،. قال فخرجت إلى قومي حتى إذا كنت بثنية تطلعني على الحاضر وقع نور بين عيني مثل المصباح فقلت: اللهم في غير وجهي فإني أخشى أن يظنوا أنها مثله وقعت في وجهي لفراق دينهم. فتحول النور فوقع في رأس سوطي فجعل الحاضر يتراءون ذلك النور في سوطي كالقنديل المعلق. فدخل بيته قال: فأتاني أبي فقلت له: إليك عني يا أبتاه فلست مني ولست منك. قال: ولم يا بني؟ قلت: إني أسلمت واتبعت دين محمد. قال: يا بني ديني دينك. قال فقلت: فاذهب فاغتسل وطهر ثيابك. ثم جاء فعرضت عليه الإسلام فأسلم. ثم أتتني صاحبتي فقلت لها: إليك عني فلست منك ولست مني. قالت: ولم بأبي أنت؟ قلت: فرق بيني وبينك الإسلام. إني أسلمت وتابعت دين محمد. قالت: فديني دينك. قلت: فاذهبي إلى حسي ذي الشرى فتطهري منه. وكان ذو الشرى صنم دوس. والحسي حمى له يحمونه. وبه وشل من ماء يهبط من الجبل. فقالت: بأبي أنت أتخاف على الصبية من ذي الشرى شيئا؟ قلت: لا. أنا ضامن لما أصابك. قال فذهبت فاغتسلت ثم جاءت فعرضت عليها الإسلام فأسلمت. ثم دعوت دوسا إلى الإسلام فأبطأوا علي. ثم جئت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمكة فقلت: يا رسول الله قد غلبتني دوس فادع الله عليهم. فقال: ، اللهم اهد دوسا،. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معمر عن الزهري عن أبي سلمة قال: قال أبو هريرة قيل يا رسول الله ادع الله على دوس فقال: ، اللهم اهد دوسا وأت بها، رجع الحديث إلى حديث الطفيل قال: فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، اخرج إلى قومك فادعهم وارفق بهم،. فخرجت إليهم فلم أزل بأرض دوس أدعوها حتى هاجر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة. ومضى بدر وأحد والخندق. ثم قدمت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. بمن أسلم من قومي. ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- بخيبر حتى نزلت المدينة بسبعين أو ثمانين بيتا من دوس. ثم لحقنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بخيبر فأسهم لنا مع المسلمين وقلنا: يا رسول الله اجعلنا ميمنتك واجعل شعارنا مبرورا. ففعل. فشعار الأزد كلها إلى اليوم مبرور. قال الطفيل: ثم لم أزل مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى فتح الله عليه مكة فقلت: يا رسول الله ابعثني إلى ذي الكفين صنم عمرو بن حممة حتى أحرقه. فبعثه إليه فأحرقه. وجعل الطفيل يقول وهو يوقد النار عليه وكان من خشب: يا ذا الكفين لست من عبادك … ميلادنا أقدم من ميلادك أنا حششت النار في فؤادك قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن محمد بن إسحاق أن الطفيل بن عمرو كان له صنم يقال له ذو الكفين فكسره وحرقه بالنار وقال: يا ذا الكفين لست من عبادك … ميلادنا أقدم من ميلادك أنا حشوت النار في فؤادك رجع الحديث إلى حديث الطفيل الأول. قال فلما أحرقت ذا الكفين بان لمن بقي ممن تمسك به أنه ليس على شيء فأسلموا جميعا. ورجع الطفيل بن عمرو إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكان معه بالمدينة حتى قبض. فلما ارتدت العرب خرج مع المسلمين فجاهد حتى فرغوا من طليحة وأرض نجد كلها. ثم سار مع المسلمين إلى اليمامة ومعه ابنه عمرو بن الطفيل. فقتل الطفيل بن عمرو باليمامة شهيدا وجرح ابنه عمرو بن الطفيل وقطعت يده. ثم استبل وصحت يده. فبينا هو عند عمر بن الخطاب إذ أتي بطعام فتنحى عنه فقال عمر: ما لك لعلك تنحيت لمكان يدك؟ قال: أجل. قال: والله لا أذوقه حتى تسوطه بيدك. فو الله ما في القوم أحد بعضه في الجنة غيرك. ثم خرج عام اليرموك في خلافة عمر بن الخطاب فقتل شهيدا»

    الطبقات الكبرى · الطبقات الكبرى (4/ 179)

4th century AH

  1. 327
    Ibn Abi Hatim al-Razid. 327 AH · 2 sayings
    Early

    Praise«وقال ابن أبي حاتم: قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أبي هريرة بخيبر، ولا أعلم روي عنه شيء»

    الإصابة في تمييز الصحابة · الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 402)

    Praise«قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو بخيبر مع أبي هريرة سمعت أبى يقول ذلك. قال أبو محمد لا أعلم روى عنه شئ»

    الجرح والتعديل · الجرح والتعديل (4/ 489)

  2. 354
    Ibn Hibban al-Bustid. 354 AH · 2 sayings
    Early

    Praise«بْن سليم بْن فهم بْن غنم بْن دوس بْن عدثان بْن عَبْد اللَّه أسلم بِمَكَّة وَقدم على رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عمْرَة الْقَضَاء قتل يَوْم اليرموك بِالشَّام فِي عهد عمر بْن الْخطاب»

    الثقات · الثقات (3/ 203)

    Life and news«وقال ابن سعد: أسلم الطفيل بمكة، ورجع إلى بلاد قومه، ثم وافى النبي - صلى الله عليه وسلم - في عمرة القضية، وشهد الفتح بمكة. وكذا قال ابن حبان»

    الإصابة في تمييز الصحابة · الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 402)

8th century AH

  1. 748
    al-Dhahabid. 748 AH · 1 saying
    Later

    Life and news«(١) : صاحب النبي ﷺ كان سيدًا مطاعًا من أشراف العرب ودوس بطن من الأزد وكان الطفيل يلقب ذا النور أسلم قبل الهجرة بمكة. قال هشام بن الكلبي: سمي الطفيل بن عمرو بن طريف ذا النور؛ لأنه قال: يا رسول الله إن دوسًا قد غلب عليهم الزنى فادع الله عليهم قال: "اللهم اهد دوسًا" ثم قال: يا رسول الله ابعث بي إليهم واجعل لي آية فقال: "اللهم نور له" (٢) وذكر الحديث. وفي "مغازي يحيى بن سعيد الأموي" : حدثنا الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، عن الطفيل الدوسي (١) . وذكره ابن إسحاق، عن عثمان بن الحويرث، عن صالح بن كيسان أن الطفيل بن عمرو قال: كنت رجلًا شاعرًا سيدًا في قومي فقدمت مكة فمشيت إلى رجالات قريش فقالوا: إنك امرؤ شاعر سيد وإنا قد خشينا أن يلقاك هذا الرجل فيصيبك ببعض حديثه فإنما حديثه كالسحر فاحذره أن يدخل عليك وعلى قومك ما أدخل علينا فإنه فرق بين المرء وأخيه وبين المرء وزوجته وبين المرء وابنه فوالله ما زالوا يحدثوني شأنه وينهوني أن أسمع منه حتى قلت: والله لا أدخل المسجد إلَّا وأنا ساد أذني قال: فعمدت إلى أذني فحشوتها كرسفًا ثم غدوت إلى المسجد فإذا برسول الله ﷺ قائمًا في المسجد فقمت قريبًا منه وأبى الله إلَّا أن يسمعني بعض قوله فقلت في نفسي: والله إن هذا للعجز وإني امرؤ ثبت ما تخفى علي الأمور حسنها وقبيحها والله لأتسمعن منه فإن كان أمره رشدًا أخذت منه وإلا اجتنبته فنزعت الكرسفة فلم أسمع قط كلامًا أحسن من كلام يتكلم به فقلت: يا سبحان الله! ما سمعت كاليوم لفظًا أحسن ولا أجمل منه فلما انصرف تبعته فدخلت معه بيته فقلت: يا محمد! إن قومك جاؤوني فقالوا لي كذا وكذا فأخبرته بما قالوا وقد أبى الله إلَّا أن أسمعني منك ما تقول وقد وقع في نفسي أنه حق فاعرض علي دينك، فعرض علي الإسلام فأسلمت ثم قلت: إني أرجع إلى دوس وأنا فيهم مطاع وأدعوهم إلى الإسلام لعل الله أن يهديهم فادع الله أن يجعل لي آية. قال: "اللهم اجعل له آية تعينه" فخرجت حتى أشرفت على ثنية قومي وأبي هناك شيخ كبير وامرأتي وولدي فلما علوت الثنية وضع الله بين عيني نورًا كالشهاب يتراءاه الحاضر في ظلمة الليل وأنا منهبط من الثنية فقلت: اللهم في غير وجهي فإني أخشى أن يظنوا أنها مثلة لفراق دينهم فتحول فوقع في رأس سوطي فلقد رأيتني أسير على بعيري إليهم وأنه على رأس سوطي كأنه قنديل معلق قال: فأتاني أبي فقلت إليك عني فلست منك ولست مني قال: وما ذاك? قلت: إني أسلمت واتبعت دين محمد فقال: أي بني! ديني دينك وكذلك أمي فأسلما ثم دعوت دوسًا إلى الإسلام فأبت علي وتعاصت ثم قدمت على رسول الله ﷺ فقلت: غلب على دوس الزنى والربا فادع عليهم فقال: "اللهم اهد دوسًا" ثم رجعت إليهم، وهاجر رسول الله ﷺ فأقمت بين ظهرانيهم أدعوهم إلى الإسلام، حتى استجاب منهم من استجاب وسبقتني بدر وأحد والخندق ثم قدمت بثمانين أو تسعين أهل بيت من دوس فكنت مع النبي ﷺ حتى فتح مكة فقلت: يا رسول! الله ابعثني إلى ذي الكفين صنم عمرو بن حممة حتى أحرقه قال: "أجل فاخرج إليه" فأتيت فجعلت أوقد عليه النار ثم قدمت على رسول الله ﷺ فأقمت معه حتى قبض ثم خرجت إلى بعث مسيلمة ومعي ابني عمرو حتى إذا كنت ببعض الطريق رأيت رؤيًا رأيت كأن رأسي حلق وخرج من فمي طائر وكأن امرأة أدخلتني في فرجها وكأن ابني يطلبني طلبًا حثيثًا فحيل بيني وبينه فحدثت بها قومي فقالوا خيرًا فقلت: أما أنا فقد أولتها أما حلق رأسي فقطعه وأما الطائر فروحي والمرأة الأرض أدفن فيها فقد روعت أن أقتل شهيدًا وأما طلب ابني إياي فما أراه إلَّا سيعذر في طلب الشهادة ولا أراه يلحق في سفره هذا. قال: فقتل الطفيل يوم اليمامة وجرح ابنه ثم قتل يوم اليرموك بعد. قلت: وقد عد ولده عمرو في الصحابة وكذا أبوه ينبغي أن يعد في الصحابة فقد أسلم فيما ذكرنا لكن ما بلغنا أنه هاجر ولا رأى النبي ﷺ»

    سير أعلام النبلاء · سير أعلام النبلاء (3/ 208)سير أعلام النبلاء · سير أعلام النبلاء (3/ 208)