Hadith Search the texts and narratorsCtrl K
What the critics said of him

4th century AH

  1. 378
    أبو أحمد الحاكمd. 378 AH · 1 saying
    Early

    Life and news«وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي عبد الله حارثة بن النعمان: شهد بدرا من الأنصار ممن يسمى حارثة ثلاثة: حارثة بن سراقة واستشهد فيها، وحارثة بن النعمان وعاش إلى خلافة معاوية، وحارثة بن مالك بن غضب، ثم ساق بسنده إلى الواقدي فيمن استشهد ببدر من بني زريق بن عامر بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، ثم من بني مخلد بن عامر بن زريق. هذا آخر كلام أبي أحمد، وهو أول واهم فيه ؛ فإنه نقل بعض كلام الواقدي، وحذف بعضا، وظن أن النسب انتهى إلى قوله: عبد، وأن المخبر عنه بشهوده بدرا هو حارثة، وليس كذلك، فإن عبد حارثة بن مالك جد أعلى الذي شهد بدرا، واسمه هكذا مركب من ركنين عبد وحارثة، وقد وقع نحو هذا الوهم لابن منده، فقال: حارثة بن مالك بن غضب بن جشم الأنصاري من بني بياضة، شهد العقبة، قاله أبو الأسود عن عروة. ثم قال بعد تراجم: حارثة بن مالك الأنصاري من بني حبيب بن عبد: شهد بدرا، قاله ابن إسحاق، ثم ساق بسنده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك، انتهى. وقد وقع في نحو مما وقع فيه الحاكم، فإنه ظن أن حارثة هو المخبر عنه بشهوده بدرا، وليس كذلك، والذي في كتاب ابن إسحاق في تسمية من استشهد من المسلمين من الأنصار ببدر من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم رافع بن المعلى، فقوله: رافع بن المعلى هو المخبر عنه، وهو من ذرية حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب، وعبد حارثة اسم مركب كما تقدم. وما نسبه إلى أبي الأسود عن عروة القول فيه كالقول فيما نسبه إلى ابن إسحاق، وزاد ابن منده بأن جعله اثنين، وهو واحد على تقدير أن يكون قد سلم من الخطأ فيه، وقد بالغ الدمياطي في الإنكار على ابن عبد البر فيما نقله عن الواقدي من جعله حارثة بن مالك بن غضب شهد بدرا، وقال: هو عبد حارثة، وهو من أجداد من صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهم وبينه عدة آباء، انتهى. وقد نبه على وهم ابن منده فيه أبو نعيم، وزعم أن ابن لهيعة أول واهم فيه. ونقل ابن الأثير عن ابن عبد البر أن الواقدي وهم فيه أيضا، قال ابن الأثير: وليس ذلك في " المغازي " للواقدي، فكأنه إنما ذكره في الأنساب، ومما وقع لابن عبد البر فيه من الوهم أنه ساق نسبه إلى الخزرج، ثم قال: ثم من بني مخلد، ومخلد هو ابن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج كما تقدم، فكيف يكون الجد الأعلى من أولاد بنيه، والله الموفق»

    الإصابة في تمييز الصحابة · الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 84)

7th century AH

  1. 630
    ابن الأثيرd. 630 AH · 1 saying
    Later

    Life and news«(ب د ع) حَارِثَة بنُ مَالِك الأنْصَارِي، من بني حبيب بن عبد، شهد بدراً؛ قاله محمد بن إسحاق، من رواية يونس بن بكير، عنه، فيمن شهد بدراً من بني حبيب بن عبد: حارثة بن مالك؛ قاله ابن منده. وقال أبو نعيم: ذكره بعض الواهمين، يعني ابن منده، ونسب وهمه إلى محمد بن إسحاق، ووهم هو، وصوابه: حبيب بن عبد حارثة بن مالك، ففصل بين عبد وحارثة؛ فقدّر أن حارثة، اسم الصحابي، والذي قاله ابن إسحاق بخلاف ما حكاه عنه، وروى عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن إسحاق، في تسمية من قتل من المسلمين من بني حبيب بن حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج: رافع بن المعلى؛ فالمقتول رافع، وهو من بني حبيب بن عبد حارثة، فقدّر الواهم أن المقتول حارثة. قال أبو نعيم: وسبقه إلى هذا الوهم ما رواه هو بإسناده إلى ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، في تسمية أصحاب العقبة من الأنصار من بني بياضة: حارثة بن مالك بن غضب بن جشم ابن الخزرج. أخرجه الثلاثة. قلت: الحق في هذا مع أبي نعيم، وإن كان لا يلزم ابن منده نقل أبي نعيم، عن إبراهيم ابن سعد، عن أبيه، عن ابن إسحاق، فإن الرواة عن ابن إسحاق يختلفون كثيراً؛ إنما يلزم ابن منده ما رواه يونس، عن ابن إسحاق، وقد روى يونس، عن ابن إسحاق ما أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي البغدادي بإسناده إلى يونس ابن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً، قال: ومن بني حبيب بن عبد: رافع بن المعلى بن لوذان، وقد نسبه الكلبي، فقال: رافع ابن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة ابن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، وذكر أن رافعاً شهد بدراً، وهذا يقوي قول أبي نعيم، والله أعلم. وقد رواه سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، فقال في تسمية من شهد بدراً، فقال: ومن بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب ابن جشم بن الخزرج: رافع بن المعلى بن لوذان ابن حارثة بن زيد بن عدي بن ثعلبة بن زيد مناة ابن حبيب، وهذا أيضاً يؤيد قول أبي نعيم في أن ابن منده وهم وظن حارثة بن مالك من بني حبيب ابن عبد صحابياً، وإنما هو جد صحابي، والله أعلم»

    أسد الغابة في معرفة الصحابة · أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 523)أسد الغابة في معرفة الصحابة · أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 523)

Death not dated yet

  1. الواقدي1 saying

    Life and news«ذكره الواقدي فيمن شهد بدرا، هكذا قال ابن عبد البر»

    الإصابة في تمييز الصحابة · الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 84)

  2. عبد المؤمن بن خلف1 saying

    Life and news«وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي عبد الله حارثة بن النعمان: شهد بدرا من الأنصار ممن يسمى حارثة ثلاثة: حارثة بن سراقة واستشهد فيها، وحارثة بن النعمان وعاش إلى خلافة معاوية، وحارثة بن مالك بن غضب، ثم ساق بسنده إلى الواقدي فيمن استشهد ببدر من بني زريق بن عامر بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، ثم من بني مخلد بن عامر بن زريق. هذا آخر كلام أبي أحمد، وهو أول واهم فيه ؛ فإنه نقل بعض كلام الواقدي، وحذف بعضا، وظن أن النسب انتهى إلى قوله: عبد، وأن المخبر عنه بشهوده بدرا هو حارثة، وليس كذلك، فإن عبد حارثة بن مالك جد أعلى الذي شهد بدرا، واسمه هكذا مركب من ركنين عبد وحارثة، وقد وقع نحو هذا الوهم لابن منده، فقال: حارثة بن مالك بن غضب بن جشم الأنصاري من بني بياضة، شهد العقبة، قاله أبو الأسود عن عروة. ثم قال بعد تراجم: حارثة بن مالك الأنصاري من بني حبيب بن عبد: شهد بدرا، قاله ابن إسحاق، ثم ساق بسنده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك، انتهى. وقد وقع في نحو مما وقع فيه الحاكم، فإنه ظن أن حارثة هو المخبر عنه بشهوده بدرا، وليس كذلك، والذي في كتاب ابن إسحاق في تسمية من استشهد من المسلمين من الأنصار ببدر من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم رافع بن المعلى، فقوله: رافع بن المعلى هو المخبر عنه، وهو من ذرية حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب، وعبد حارثة اسم مركب كما تقدم. وما نسبه إلى أبي الأسود عن عروة القول فيه كالقول فيما نسبه إلى ابن إسحاق، وزاد ابن منده بأن جعله اثنين، وهو واحد على تقدير أن يكون قد سلم من الخطأ فيه، وقد بالغ الدمياطي في الإنكار على ابن عبد البر فيما نقله عن الواقدي من جعله حارثة بن مالك بن غضب شهد بدرا، وقال: هو عبد حارثة، وهو من أجداد من صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهم وبينه عدة آباء، انتهى. وقد نبه على وهم ابن منده فيه أبو نعيم، وزعم أن ابن لهيعة أول واهم فيه. ونقل ابن الأثير عن ابن عبد البر أن الواقدي وهم فيه أيضا، قال ابن الأثير: وليس ذلك في " المغازي " للواقدي، فكأنه إنما ذكره في الأنساب، ومما وقع لابن عبد البر فيه من الوهم أنه ساق نسبه إلى الخزرج، ثم قال: ثم من بني مخلد، ومخلد هو ابن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج كما تقدم، فكيف يكون الجد الأعلى من أولاد بنيه، والله الموفق»

    الإصابة في تمييز الصحابة · الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 84)

  3. عروة بن الزبير1 saying

    Life and news«وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي عبد الله حارثة بن النعمان: شهد بدرا من الأنصار ممن يسمى حارثة ثلاثة: حارثة بن سراقة واستشهد فيها، وحارثة بن النعمان وعاش إلى خلافة معاوية، وحارثة بن مالك بن غضب، ثم ساق بسنده إلى الواقدي فيمن استشهد ببدر من بني زريق بن عامر بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، ثم من بني مخلد بن عامر بن زريق. هذا آخر كلام أبي أحمد، وهو أول واهم فيه ؛ فإنه نقل بعض كلام الواقدي، وحذف بعضا، وظن أن النسب انتهى إلى قوله: عبد، وأن المخبر عنه بشهوده بدرا هو حارثة، وليس كذلك، فإن عبد حارثة بن مالك جد أعلى الذي شهد بدرا، واسمه هكذا مركب من ركنين عبد وحارثة، وقد وقع نحو هذا الوهم لابن منده، فقال: حارثة بن مالك بن غضب بن جشم الأنصاري من بني بياضة، شهد العقبة، قاله أبو الأسود عن عروة. ثم قال بعد تراجم: حارثة بن مالك الأنصاري من بني حبيب بن عبد: شهد بدرا، قاله ابن إسحاق، ثم ساق بسنده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك، انتهى. وقد وقع في نحو مما وقع فيه الحاكم، فإنه ظن أن حارثة هو المخبر عنه بشهوده بدرا، وليس كذلك، والذي في كتاب ابن إسحاق في تسمية من استشهد من المسلمين من الأنصار ببدر من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم رافع بن المعلى، فقوله: رافع بن المعلى هو المخبر عنه، وهو من ذرية حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب، وعبد حارثة اسم مركب كما تقدم. وما نسبه إلى أبي الأسود عن عروة القول فيه كالقول فيما نسبه إلى ابن إسحاق، وزاد ابن منده بأن جعله اثنين، وهو واحد على تقدير أن يكون قد سلم من الخطأ فيه، وقد بالغ الدمياطي في الإنكار على ابن عبد البر فيما نقله عن الواقدي من جعله حارثة بن مالك بن غضب شهد بدرا، وقال: هو عبد حارثة، وهو من أجداد من صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهم وبينه عدة آباء، انتهى. وقد نبه على وهم ابن منده فيه أبو نعيم، وزعم أن ابن لهيعة أول واهم فيه. ونقل ابن الأثير عن ابن عبد البر أن الواقدي وهم فيه أيضا، قال ابن الأثير: وليس ذلك في " المغازي " للواقدي، فكأنه إنما ذكره في الأنساب، ومما وقع لابن عبد البر فيه من الوهم أنه ساق نسبه إلى الخزرج، ثم قال: ثم من بني مخلد، ومخلد هو ابن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج كما تقدم، فكيف يكون الجد الأعلى من أولاد بنيه، والله الموفق»

    الإصابة في تمييز الصحابة · الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 84)

  4. محمد بن إسحاق1 saying

    Life and news«وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي عبد الله حارثة بن النعمان: شهد بدرا من الأنصار ممن يسمى حارثة ثلاثة: حارثة بن سراقة واستشهد فيها، وحارثة بن النعمان وعاش إلى خلافة معاوية، وحارثة بن مالك بن غضب، ثم ساق بسنده إلى الواقدي فيمن استشهد ببدر من بني زريق بن عامر بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، ثم من بني مخلد بن عامر بن زريق. هذا آخر كلام أبي أحمد، وهو أول واهم فيه ؛ فإنه نقل بعض كلام الواقدي، وحذف بعضا، وظن أن النسب انتهى إلى قوله: عبد، وأن المخبر عنه بشهوده بدرا هو حارثة، وليس كذلك، فإن عبد حارثة بن مالك جد أعلى الذي شهد بدرا، واسمه هكذا مركب من ركنين عبد وحارثة، وقد وقع نحو هذا الوهم لابن منده، فقال: حارثة بن مالك بن غضب بن جشم الأنصاري من بني بياضة، شهد العقبة، قاله أبو الأسود عن عروة. ثم قال بعد تراجم: حارثة بن مالك الأنصاري من بني حبيب بن عبد: شهد بدرا، قاله ابن إسحاق، ثم ساق بسنده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك، انتهى. وقد وقع في نحو مما وقع فيه الحاكم، فإنه ظن أن حارثة هو المخبر عنه بشهوده بدرا، وليس كذلك، والذي في كتاب ابن إسحاق في تسمية من استشهد من المسلمين من الأنصار ببدر من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم رافع بن المعلى، فقوله: رافع بن المعلى هو المخبر عنه، وهو من ذرية حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب، وعبد حارثة اسم مركب كما تقدم. وما نسبه إلى أبي الأسود عن عروة القول فيه كالقول فيما نسبه إلى ابن إسحاق، وزاد ابن منده بأن جعله اثنين، وهو واحد على تقدير أن يكون قد سلم من الخطأ فيه، وقد بالغ الدمياطي في الإنكار على ابن عبد البر فيما نقله عن الواقدي من جعله حارثة بن مالك بن غضب شهد بدرا، وقال: هو عبد حارثة، وهو من أجداد من صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهم وبينه عدة آباء، انتهى. وقد نبه على وهم ابن منده فيه أبو نعيم، وزعم أن ابن لهيعة أول واهم فيه. ونقل ابن الأثير عن ابن عبد البر أن الواقدي وهم فيه أيضا، قال ابن الأثير: وليس ذلك في " المغازي " للواقدي، فكأنه إنما ذكره في الأنساب، ومما وقع لابن عبد البر فيه من الوهم أنه ساق نسبه إلى الخزرج، ثم قال: ثم من بني مخلد، ومخلد هو ابن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج كما تقدم، فكيف يكون الجد الأعلى من أولاد بنيه، والله الموفق»

    الإصابة في تمييز الصحابة · الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 84)