3rd century AH
- 230محمد بن سعدd. 230 AH · 1 sayingEarly
Praise«بن عبد ود بن نصر بن مالك ابن حسل بن عامر بن لؤي. أسلم قديما بمكة فحبسه أبوه وأوثقه في الحديد ومنعه الهجرة. ثم أفلت بعد الحديبية فخرج إلى أبي بصير بالعيص فلم يزل معه حتى مات أبو بصير. فقدم أبو جندل ومن كان معه من المسلمين المدينة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فلم يزل يغزو معه حتى قبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فخرج إلى الشام في أول من خرج إليها من المسلمين. فلم يزل يغزو ويجاهد في سبيل الله حتى مات بالشام في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطاب. ولم يدع أبو جندل عقبا»
4th century AH
- 354Ibn Hibban al-Bustid. 354 AH · 2 sayingsEarly
Praise«بْن عَبْد ود الْمُقَيد فِي ذَات اللَّه مَاتَ فِي طاعون عمواس سنة ثَمَان عشرَة وَأمه فَاخِتَة بنت عَامر بْن نَوْفَل بْن عَبْد منَاف»
Praise«يَرْوِي عَن بِلَال رَوَى عَنْهُ مَكْحُول»
5th century AH
- 463ابن عبد البرd. 463 AH · 1 sayingEarly
Life and news«(٦) ، قد تقدم ذكر نسبه إلى عامر بن لؤي بن غالب (٧) في باب أبيه سُهَيل (٨) ، وفي باب أخيه عبدِ اللهِ بن سُهَيلِ بن عمرو (٩) ، قال الزُّبَيْرُ: اسم أبي جَنْدلِ [بن سُهَيل بن] (١) عمرو: العاصِي بنُ سُهَيل بن عمرو، أسلم بمكة فطرَحه (٢) أبوه في حديده (٣) ، فلما كان يومَ الحديبية جاء يَرْسُفُ في الحَديدِ إلى رسول الله ﷺ ، وكان أبوه سهيل قد كتب في كتابِ الصُّلح: إنَّ مَن جَاءَكَ مِنَّا تَرُدُّه علينا، فخَلَّاه رسول الله ﷺ لذلك، وذكر كلام عمر، قال: ثم إِنَّه أَفْلَتْ بعد ذلك أبو جَنْدلٍ فَلَحِقَ بأبي بصيرِ الثَّقَفيِّ، وكان معه في سبعين رجلًا مِن المسلمين يقطعون على مَن مَرَّ بهم مِن عِيرِ قُرَيْشٍ وتجارِهم، فكتبوا فيهم (٤) إلى رسول الله ﷺ أن يَضُمَّهم إليه، فضمهم إليه، قال: وقال أبو جَنْدَلٍ - وهو مع أبي بصيرٍ: أَبْلِغْ قُرَيشًا عن (٥) أبي جَنْدَلٍ .... أنا (٦) بذِي المَرْوة فالسَّاحِلِ في مَعْشَرٍ تَخْفُقُ أيمانُهم … بالبيض فيها والقَنَى الذَّابل يَأْبَونَ أَن تَبْقَى لهم رُفْقَةٌ … مِن بعد إسلامهم الوَاصِلِ أو يجعل الله لهم مَخْرَجًا … والحَقُّ لا يُغْلَبُ بالبَاطِلِ فَيَسْلَمُ المرء بإسلامه … أو يُقْتَلُ المرءُ ولم يَأْتل (٧) وقد غَلِطت طائفةٌ أَلَّفَتْ في الصَّحابة في أبي جندل هذا، [وقالوا] (١) : اسمه عبد اللهِ بنُ سُهَيل، وإنَّه الذي أتى مع أبيه سهيلٍ إلى بدر، فانحاز من المشركين إلى المسلمين، وأسلم وشهد بدرًا مع رسول الله ﷺ ، وهذا غَلَطٌ فاحشٌ، وعبد الله (٢) ليس بأبي جندلٍ، ولكنه أخوه، كان قد أسلم بمكة قبل بدرٍ، ثم شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ على ما ذكرنا من خبره في بابه (٣) ، واستشهد باليمامة في خلافة أبي بكر، وأبو جندل لم يَشْهَدْ بدرًا ولا شيئًا من المشاهد قبل الفتح. قال موسى بنُ عقبةَ: لم يَزَلْ أبو جندل [بنُ سُهَيلٍ] (٤) وأبوه (٥) مُجاهِدَيْنِ بالشامِ حتَّى ماتا (٦) ، يعني في خلافة عمر. وذكر عبدُ الرَّزَّاقِ (٧) ، عن ابن جُرَيجٍ، قال: أُخبِرتُ أَنَّ أَبا عُبَيدةَ بالشامِ وجَد أبا جندل بن سُهَيل بن عمرو وضِرَارَ بنَ الخَطَّابِ وأبا الأزور وهم من أصحاب النبي ﷺ قد شربوا الخمر، فقال أبو جندل: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [المائدة: ٩٣] الآية كلها (٨) [المائدة: ٩٣] ، فكتب أبو عبيدة إلى عمر: إِنَّ أبا جندلٍ خصمني بهذه الآية، فكتب عمرُ: إِنَّ الذي زَيَّنَ لأبي جندل الخطيئةَ زَيَّنَ له الخُصومةَ، فاحْدُدْهم، فقال أبو الأزور: أَتَحُدُّوننا؟ فقال أبو عُبَيدةَ: نعم، قال: فَدَعُونَا نَلْقَى العدو غدًا؛ فإن قُتِلْنا فذاكَ، وإن رَجَعْنا إليكم فَحُدُّونا، فلَقِي أبو جَنْدَلٍ وضِرَارٌ وأبو الأزور العدو، فاستُشهد أبو الأزور (١) ، وحُدَّ الآخران، فقال أبو جندلٍ: هَلَكتُ، فكتب بذلك أبو عُبَيدةَ إلى عمر، فكتب عمرُ إلى أبي جندلٍ - وترَك أبا عُبَيدةَ -: إنَّ الذي زَيَّنَ لك الخطيئة حظر عليك التوبة، ﴿حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٢) غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ﴾ الآية [غافر: ١ - ٣]»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب · الاستيعاب في معرفة الأصحاب (8/ 73)الاستيعاب في معرفة الأصحاب · الاستيعاب في معرفة الأصحاب (8/ 73)
7th century AH
- 630ابن الأثيرd. 630 AH · 1 sayingLater
Life and news«(ب د ع) أَبو جَنْدَل بن سُهَيل بن عَمْرو العَامِريّ. تقدّم نسبه في ترجمة أبيه، وهو من بني عامر بن لؤي. قال الزبير: اسم أبي جندل بن سهيل: العاصي. أسلم بمكة فسجنه أبوه وقيَّده، فلما كان يوم الحديبية هرب أبو جندل إلى النبي ﷺ . أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن محمد بن إسحاق، حدثني الزهري، عن عروة ابن الزبير، عن مَرْوَانَ بن الحكم والمسور بن مَخْرَمة في صلح الحديبية قال: فإن الصحيفة يعني صحيفة الصلح لَتُكْتَبُ، إذا طلع أبو جندل ابن سهيل يرسف في الحديد، وكان أبوه حبسه، فأفلت. فلما رآه أبو سهيل قام إليه فضرب وجهه، وأخذ بتَلْبِيبه يَتُلُّه، وقال: يا محمد، قد لَجَّتِ القضية بيني وبينك قبل أن يأْتيك هذا قال: (صدقت) . فصاح أبو جندب بأعلى صوته: يا معشر المسلمين، أُرَدّ إلى المشركين يفتنوني في ديني؟ وقد كانوا خرجوا مع رسول الله ﷺ لا يشكون في الفتح، فلما صنع أبو جندل ما صنع، وقد كان دَخَلَ لما رَأَوا رسول الله ﷺ حمل على نفسه في الصح وَرَجْعَتِهِ أَمرٌ عظيم، فلما صنع أبو جندل ما صنع، زاد الناسَ شرّاً على ما بهم، فقال رسول الله ﷺ لأبي جندل: (أَبا جندل، اصْبرْ واحتسب، فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجاً ومخرجاً. وإنا صالحنا القوم، وإنا لا نغدُر) . فقام عمر بن الخطاب يمشي إلى جنب أبي جندل وأبوه بَتلّه، وهو يقول: أبا جندل، اصبر فإنما هُمُ المشركون، وإنما دم أحدهم دَمُ كلب. وجعل عمر يُدنى منه قائم السيف، فقال عمر: رجوت أن يأخذه فيضرب به أباه، فضنّ بأبيه. وقد ذكرنا في ترجمة أبي بَصِير حال أبي جندل، فإن أبا جندل لما أخذه أبوه هرب ثانية من أبيه، ولحق بأبي بصير. قال أبو عمر: وقد غلطت طائفة ألفت في الصحابة في أبي جندل، أَنَّ اسمه عبد الله، وأنه الذي أتى مع أبيه سهيل إلى بدر، فانحاز من المشركين إلى المسلمين، وشهد بدراً مع رسول الله ﷺ وهذا غلط. فاحش، وعبد الله ليس بأبي جندل، لكنه أخوه، واستشهد عبد الله باليمامة مع خالد في خلافة أبي بكر الصدّيق، وأبو جندل لم يشهد بدراً ولا شيئاً من المشاهد قبل الفتح، لأن أباه كان قد منعه، كما ذكرناه، قال موسى بن عقبة: لم يزل أبو جندل ابن سهيل وأبوه مجاهدين بالشام حتى ماتا، يعني في خلافة عمر. وذكر عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أُخبرت أنّ أبا عبيدة بالشام وجد أبا جندل ابن سهيل، وضِرار بن الخطاب، وأبا الأزور، وهم من أصحاب النبي ﷺ قد شربوا الخمر، فقال أبو جندل: ﴿لَيْسَ عَلَى الّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا أَتَّقَوا وآمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَات﴾ .. الآيات كلها، فكتب أبو عبيدة إلى عمر: إن أبا جندل خَصَمني بهذه الآية. فكتب إليه عمر: الذي زَيَّن لأبي جندل الخطيئة زَيَّن له الخصومة، فاحدُدْهم. فقال أبو الأزور: أتحدوننا؟ قال أبو عبيدة: نعم. قال أبو الأزور: فدعونا نلقى العدوّ غداً، فإن قتلنا فذاك، وإن رجعنا إليكم فحدّونا. فلقي أبو الأزور، وضرار، وأبو جندل العدوّ فاستشهدَ أبو الأزور، وحُدَّ الآخران. أخرجه الثلاثة»
أسد الغابة في معرفة الصحابة · أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 59)أسد الغابة في معرفة الصحابة · أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 59)
8th century AH
- 748al-Dhahabid. 748 AH · 1 sayingLater
Life and news«(١) : بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس، بن عبد ود بن نصر بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر العامري القرشي واسمه العاص. كان من خيار الصحابة، وقد أسلم وحبسه أبوه وقيده فلما كان يوم صلح الحديبية هرب يحجل في قيوده وأبوه حاضر بين يدي النبي ﷺ لكتاب الصلح فقال هذا أول من أقاضيك عليه يا محمد فقال هبه لي فأبى فرده وهو يصيح ويقول يا مسلمون! أرد إلى الكفر? ثم إنه هرب (٢) . وله قصة مشهورة مذكورة في "الصحيح" ، وفي المغازي ثم خلص وهاجر وجاهد ثم انتقل إلى جهاد الشام فتوفي شهيدًا في طاعون عمواس بالأردن سنة ثماني عشرة»
سير أعلام النبلاء · سير أعلام النبلاء (3/ 122)سير أعلام النبلاء · سير أعلام النبلاء (3/ 122)