5th century AH
- 463ابن عبد البرd. 463 AH · 3 sayingsEarly
Praise«وقتل المختار محمد بن عمار بن ياسر ظلما ؛ لأنه سأله أن يحدث عن أبيه بحديث كذب فلم يفعل، فقتله! هذا ما ذكره أبو عمر في ترجمته، وجزم بأن أباه كان صحابيا وأنه ولد سنة الهجرة. وقد تقدم غير مرة أنه لم يبق بمكة ولا الطائف أحد من قريش وثقيف إلا شهد حجة الوداع، فمن ثم يكون المختار من هذا القسم إلا أن أخباره رديئة.»
الإصابة في تمييز الصحابة · الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 527)
Praise«ذكره ابن عبد البر فقال: يكنى أبا إسحاق، ولم يكن بالمختار، كان أبوه من جلة الصحابة، ويأتي في الكنى، وولد المختار عام الهجرة، وليست له صحبة ولا رواية، وأخباره غير مرضية حكاها عنه ثقات مثل الشعبي وغيره. وكان قد طلب الإمارة وغلب على الكوفة حتى قتله مصعب بن الزبير بالكوفة سنة سبع وستين، وكان قبل ذلك معدودا في أهل الفضل والخير إلى أن فارق ابن الزبير، وكان يتزين بطلب دم الحسين ويسر طلب الدنيا فيأتي بالكذب والجنون، وكانت إمارته ستة عشر شهرا»
الإصابة في تمييز الصحابة · الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 527)
1 saying more
Life and news«(١) ، [لم يكنْ بالمُختارِ] (٢) ، كان أبوه مِن جِلَّةِ الصَّحابةِ، [ويأتي ذكرُه] (٣) [في بابِ الكُنَى مِن هذا الكتابِ إن شاء اللهُ تعالى] (١) (٢) ، ووُلِد المُختارُ عامَ الهجرةِ، وليسَتْ له صُحبةٌ ولا رِوايةٌ، وأخبارُه أخبارٌ غيرُ مَرْضِيَّةٍ، حَكاها عنه ثِقاتٌ مثلُ [سُوَيدِ بن غَفَلَةَ و] (٣) الشَّعْبيِّ وغيرِهما (٤) ، [وذلك مُذْ (٥) طلَب الإمارةَ إلى أن قتَله مصعبُ بنُ الزُّبَيْرِ بالكوفةِ] (٦) سنةَ سبعٍ وستينَ، وكان قبلَ ذلك معدودًا في أهلِ الفضلِ والخيرِ، [يُرائي بذلك كُلِّه، ويَكْتُمُ الفِسْقَ، فظهَر منه ما كان يُضْمِرُ، واللهُ أعلمُ] (١) ، إلى أن فارقَ ابنَ الزُّبَيرِ وطلَب الإمارةَ، وكان المُختارُ يَتَزَيَّنُ بطلبِ دمِ الحسينِ، ويُسِرُّ (٢) طلبَ الدُّنيا والإمارةِ، فيأتي منه الكذبُ والجنونُ، وإنَّما كانت إمارتُه ستةَ عشرَ شهرًا. روى أبو سَلَمة موسى بنُ إسماعيلَ، عن أبي عوانةَ، عن مُغيرةَ، عن ثابتِ بن هُرمزَ، قال: حمَل المختارُ مالًا مِن المدائنِ مِن عند عمِّه إلى عليّ بن أبي طالبٍ، فأخرجَ كيسًا فيه خمسةَ عشرَ درهمًا، فقال: هذا من أُجُورِ المومِساتِ (٣) ؟ ! فقال عليٌّ: ويلك، ما لي وللمومساتِ (٤) ؟ ثُمَّ قامَ وعليه مقطعةٌ له حمراءُ، فلمَّا سلَّم (٥) ، قال عليٌّ: ما لَه - قاتلَه اللهُ - لو شُقَّ عن قلبِه الآن لوُجِدَ ملآنَ من حبِّ اللَّاتِ والعُزَّى (٦) . يُقال: إنَّه كان أَوَّلَ أمرِه خارجيًّا، ثُمَّ صارَ زُبيريًّا، ثم صارَ رافضيًّا، فاللهُ أعلمُ (٧) . [قتَل (١) محمدَ بنَ عَمَّارِ بن ياسرٍ ظُلْمًا؛ سألَه أن يُحدِّث عن أبيه بكَذبٍ فلم يفْعَلْ، فقتلَه. رَوَى عن محمدِ بن عمارٍ ابنُه أبو عُبيدةَ بنُ محمدِ بن عمارِ بن ياسرٍ] (٢) (٣) . * * * . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [الاستدراك لابن الأمين حرف الميم] ٢٢٥ - محمد بن كعب القرظي، ذكره أبو عيسى الترمذي، تقدم في ص ٣٦٧، وفي حرف الكاف ص ٢٦٧. ٢٢٦ - محمد بن كعب بن مالك، ذكره البغوي، قال ابن خير: هو أنصاري، وهذا الاسم عندي في حاشية في الصحابة عن العثماني، وذكر له حديثًا، تقدم ص ٣٦٦. ٢٢٧ - محمد بن بشير الأنصاري، ذكره الدارقطني، تقدم ص ٣٤٦. ٢٢٨ - محمد بن علبة، ذكره عبد الغني، تقدم ص ٣٦٦. ٢٢٩ - محمد بن خثيم (١) ، ذكره البغوي، وابن عيسى، وابن ماكولا، قاله خلف، تقدم ص ٣٦٧. ٢٣٠ - محمد بن عدي بن ربيعة بن سواءة بن جشم، ذكره البغوي، وذكر له حديثًا، قاله خلف، معجم الصحابة للبغوي ٤/ ٥١٦، وترجمته في: معرفة الصحابة لأبي نعيم ١/ ١٨٣، وأسد الغابة ٤/ ٣٢٨، والتجريد ٢/ ٦٠، والإنابة لمغلطاي ٢/ ١٦٦، والإصابة ١٠/ ٤٣. ٢٣١ - محمد بن ركانة بن يزيد، حديثه عن النبي ﷺ سمعه يقول: "فرق بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس" ذكره البغوي، قاله خلف، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . معجم الصحابة للبغوي (٧٦٩) في ترجمة ركانة بن عبد يزيد، وترجمته في: التاريخ الكبير للبخاري ١/ ٨٢، وثقات ابن حبان ٥/ ٣٦٠، وأسد الغابة ٤/ ٣١٤، وتهذيب الكمال ٢٥/ ٢٠٢، والتجريد ٢/ ٥٧، والإنابة لمغلطاي ٢/ ١٥٦، والإصابة ١٠/ ٥٠٦، واسمه: محمد بن ركانة بن عبد يزيد، قال البخاري: إسناده مجهول، لا يعرف سماع بعضهم من بعض، وقال ابن حجر: لأبيه صحبة، أما هو فأرسل شيئا. ٢٣٢ - مالك بن جبير بن حبال (١) بن ربيعة، ذكره الطبري، طبقات ابن سعد ٤/ ٣٢١، وأسد الغابة ٤/ ٢٤١، والتجريد ٢/ ٤٢، والإصابة ٩/ ٤٣٣. ٢٣٣ - مالك بن حارثة بن هند الأسلمي، ذكره أبو عمر في باب أخيه هند، أسد الغابة ٤/ ٢٤٣، والتجريد ٢/ ٤٣، والإصابة ٩/ ٤٣٤، وسيأتي في ترجمة أخيه هند في ٦/ ٤٤٦. ٢٣٤ - مالك بن عمرو الثقفي، ذكره وثيمة، التجريد ٢/ ٤٧، والإصابة ٩/ ٤٦١. ٢٣٥ - مالك بن حسل، تقدم في ص ٤٣٠. ٢٣٦ - مالك الدار، مولى عمر بن الخطاب، ذكره ابن سعد، قال: وقد انتموا إلى جَبلان بن حمير (٢) ، تقدم في ص ٤٣٠. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ٢٣٧ - مالك بن عبد الله بن جبير، ذكره ابن ماكولا، تقدم في ص ٤٠٢ وفيه: "مالك بن عبد الله بن خيبري" . ٢٣٨ - مرة، مذكور فيمن يحلب، تقدم ص ٤٧٥. ٢٣٩ - معقل بن خويلد الهذلي، ذكره الدارقطني، تقدم ص ٤٨٢. ٢٤٠ - مسلم بن هانئ الحارثي، ذكره أبو عمر في باب أخيه (١) أبي شريح، تقدم ص ٥٠٦. ٢٤١ - مروان بن قيس الدوسي، ذكره ابن إسحاق، سيرة ابن هشام ٢/ ٤٨٥، وترجمته في: التجريد ٢/ ٦٩، والإصابة ١٠/ ١٢٦. ٢٤٢ - مرثد بن عدي الطائي، ذكره الدارقطني، تقدم ص ٥٢٧. ٢٤٣ - معاذ بن يزيد بن السكن، ذكره العدوي، تقدم ص ٣٨٩. ٢٤٤ - مرة بن صابئ اليشكري، ذكره وثيمة، تقدم ص ٤٧٥. ٢٤٥ - معقل بن خداج، قاله وثيمة، تقدم ص ٤٨٢. ٢٤٦ - معبد بن أكثم (٢) الخزاعي، ذكره ابن أبي شيبة وغيره، تقدم ص ٥٨٣. ٢٤٧ - منذر بن أبي أسيد الساعدي الأنصاري، ذكره البخاري، تقدم ص ٥٨٩. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ٢٤٨ - المنذر بن ساوى العبدي، ذكره ابن قانع، معجم الصحابة لابن قانع ٣/ ١٠٤، وتقدم ص ٥٩٠. ٢٤٩ - المنذر بن كعب الدارمي، ذكره السراج، تقدم ص ٥٩١. ٢٥٠ - المنذر بن يزيد بن عامر، ذكره العدوي، قاله خلف، تقدم ص ٥٩٠. ٢٥١ - المنذر بن قيس بن عمرو بن عبيد، ذكره العدوي، تقدم ص ٥٩١. ٢٥٢ - مرارة بن ربعي، ذكره العدوي، تقدم ص ٥٩٥. ٢٥٣ - مسلمة، ذكره الدارقطني، تقدم ص ٦٠١ عن حاشية خ، وفيها: "ذكره ابن قانع" . ٢٥٤ - مسهر بن يزيد بن عبد يغوث، ذكره أبو علي القالي، تقدم ص ٦٧٠. ٢٥٥ - مجدي بن قيس الأشعري، أخو أبي موسى، تقدم ص ٦٣٠. ٢٥٦ - مروان بن الجذع بن زيد بن الحارث، ذكره ابن ماكولا، تقدم ص ٥٢٠. ٢٥٧ - ٢٥٨ - مروان ووهب ابنا مالك، ذكرهما ابن ماكولا، تقدما ص ٥٢٠. ٢٥٩ - ملكو (١) بن عبدة (٢) ، ذكره ابن إسحاق، سيرة ابن هشام ٢/ ٣٥٢، وتقدم ص ٦٦٧. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ٢٦٠ - معمر بن حزم بن زيد بن لوذان، ذكره العدوي، تقدم ص ٥٤٥. ٢٦١ - معمر بن كلاب، ذكره وثيمة، تقدم ص ٥٤٦. ٢٦٢ - مطعم بن عبيدة البلوي، حديثه عند أهل مِصرَ، تقدم ص ٦٨٤. ٢٦٣ - محرز بن قتادة بن مسلمة، ذكره وثيمة، تقدم ص ٥٥٢. ٢٦٤ - مسعود بن زُرارة أخو أبي أمامة، ذكره العدوي، تقدم ص ٥٧١. ٢٦٥ - مسعود بن العجماء، ذكره البزار، ترجم له أبو عمر في ص ٥٦٦ باسم مسعود بن الأسود. ٢٦٦ - معرض بن معيقيب، ذكره ابن قانع، تقدم ص ٦٤٤. ٢٦٧ - مهزم بن وهب الكندي، ذكره الدارقطني، تقدم ص ٦٥٦، ٦٨٨. ٢٦٨ - ميمون بن يامين، ذكره عبد بن حميد الكشي في تفسيره، قاله خلف في قوله تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ﴾ [الأحقاف: ١٠] ، تقدم ص ٦٥٤. ٢٦٩ - منظور بن لبيد بن عقبة، أخو محمود بن لبيد، تقدم ص ٦٦٧. ٢٧٠ - ميمون النجار، صنع المنبر للنبي ﷺ من حديث قاسم بن أصبغ، قاله خلف، غوامض الأسماء المبهمة ١/ ٣٤٤، والتجريد ٢/ ١٠٠. ٢٧١ - ٢٧٢ - مري بن سنان بن ثعلبة وابنه ثابت بن مري، ذكرهما العدوي، تقدمت ترجمة مري في ص ٦٦٧، وتقدمت ترجمة ثابت في ٢/ ٢٥. ٢٧٣ - المستورد بن المنهال، ذكره ابن ماكولا، تقدم ص ٦٢٠. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ٢٧٤ - معد يكرب بن شراحيل الكندي، ذكره ابن ماكولا، تقدم ص ٦٨٤. ٢٧٥ - المنهال بن أوس وفد على النبي ﷺ ، ذكره المدائني، قاله خلف، وذكره الرشاطي، الإصابة ١٠/ ٣٤٢. ٢٧٦ - المرزبان بن النعمان بن امرئ القيس، ذكره الطبري، قاله خلف، تقدم ص ٦٨٤. ٢٧٧ - معدان بن ربيعة بن سلمة بن أبي الخير بن وهب بن معاوية الأكرمين، وفد على النبي ﷺ ، قاله خلف، تقدم ص ٦٨٤. ٢٧٨ - معديكرب بن الحارث بن أبي [صوابه: لحي] بن شرحبيل، له وفادة أيضًا، ذكرهما الطبري، قاله خلف، تقدم ص ٦٨٤. ٢٧٩ - مبشر بن عبد المنذر، أخو أبي لبابة، تقدم ص ٦١٦. ٢٨٠ - مطر بن هلال العنزي، ذكره ابن أبي خيثمة، تقدم ص ٦٦٠. ٢٨١ - مكنف (١) بن زيد الخيل، ذكره أبو عمر في باب أبيه، تقدم ص ٦٥٧، وتقدمت ترجمة أبيه زيد الخيل ص ١٢١. ٢٨٢ - مورق بن حذيفة القرشي العدوي، ذكره أبو عمر في باب أخيه أبي حثمة، تقدم ص ٦٨١، وستأتي ترجمة أبي حثمة في ٧/ ٩٠. تم بحمد الله ومَنِّه الجزء الثالث من كتاب الاستيعاب ويتلوه إن شاء الله الجزء الرابع ويبدأ بأول حرف النون ٢٨٣ - مأبور (١) الخصي، مشهور، ذكره الطبري في تاريخه، تقدم ص ٦٨١. ٢٨٤ - المشمرج بن خلدة، ذكره الدارقطني، تقدم ص ٦٨٧: "المشمرج بن خالد" . ٢٨٥ - مران بن مالك، قال ابن هشام: مروان من بني الضبيب الذين غزاهم زيد بن حارثة، قاله الأمير، الإكمال ٧/ ٢٤٠، وتقدم ص ٦٨١. ٢٨٦ - مخربة بن عدي، ذكره ابن إسحاق، سيرة ابن هشام ٢/ ٦١٤، وتقدم ص ٦٨١. ٢٨٧ - مخيش بن حكيم العذري، من فوائد أبي الطاهر الذهلي، وتقدم ص ٦٣١، ٦٣٦، ٦٧٩، ٦٨٣. ٢٨٨ - مكيتل (٢) ، رجل من بني ليث قصته مشهورة، تقدم ص ٦٨٠، ٦٨٥. ٢٨٩ - معتب بن عمرو، أبو مروان الأسلمي، ذكره الواقدي، تقدم باسم مغيث بن عمرو ص ٥٧٣، وسيأتي في الكنى في ٧/ ٢١٤. ٢٩٠ - مرداس بن مويلك بن واقد، تقدم ص ٥٤٠، ٥٤١. بسم الله الرحمن الرحيم بابُ (١) حرفِ النونِ بابُ نوفلٍ»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب · الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 688)الاستيعاب في معرفة الأصحاب · الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 688)
7th century AH
- 630ابن الأثيرd. 630 AH · 1 sayingLater
Life and news«(س) مُختَارُ بنُ أبي عُبَيد بن مسعود بن عَمْرو بن عُمَير بن عوف بن عُقْدة بن غِيَرَةَ بن عوف بن ثقيف الثقفي، أبو إسحاق. كان أبوه من جلة الصحابة. وولد المختار عام الهجرة، وليست له صحبة ولا رواية، وأخباره غير حَسَنة، رواها عنه الشعبي وغيره، إلا أنه كان بينهما ما يوجب أن لا يُسمع كلام أحدِهما في الآخر. وكان المختار قد خرج يطلب بثأر الحسين بن علي رضي الله عنهما ، واجتمع عليه كثير من الشيعة بالكوفة، فغلب عليها، وطلب قَتَلَةَ الحسين فقتلهم، قتل: شمر بن ذي الجوشن الضبابي، وخولى بن زيد الأصبحي، وهو الذي أخذ رأس الحسين ثم حمله إلى الكوفة، وقتل عمر بن سعد بن أبي وقاص، وهو كان أمير الجيش الذين قتلوا الحسين، وقتل ابنه حفصاً، وقتل عبيد الله بن زياد، وكان ابن زياد بالشام، فأقبل في جيش إلى العراق، فسيّر إليه المختار إبراهيم بن الأشتر في جيش، فلقيه في أعمال الموصل، فقتل ابن زياد وغيره، فلذلك أحبه كثير من المسلمين، وأبلى في ذلك بلاءً حسناً. وقد أتينا على ذكر ذلك مفصلاً في (الكامل في التاريخ) . وكان يرسل المال إلى ابن عمر، وابن عباس، وابن الحنفية وغيرهم، فيقبلونه منه. وكان ابن عمر زوجَ أخت المختار، وهي صفية بنت أبي عبيد، ثم سار إليه مصعب بن الزبير من البصرة في جمع كثير من أهل الكوفة وأهل البصرة، فقتل المختار بالكوفة سنة سبع وستين، وكان إمارته على الكوفة سنة ونصف سنة، وكان عمره سبعاً وستين سنة. أخرجه أبو عمر»
أسد الغابة في معرفة الصحابة · أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 127)أسد الغابة في معرفة الصحابة · أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 127)
8th century AH
- 748al-Dhahabid. 748 AH · 3 sayingsLater
Criticism«الكذاب، لا ينبغي أن يروى عنه شيء ؛ لأنه ضال مضل، كان يزعم أن جبريل عليه السلام ينزل عليه، وهو شر من الحجاج أو مثله»
Criticism«الكذاب.] لا ينبغي أن يروى عنه شئ لانه ضال مضل. كان يزعم أن جبرائيل عليه السلام ينزل عليه. وهو شر من الحجاج أو مثله»
1 saying more
Praise«(١) : الكذاب، كان والده الأمير أبو عبيد بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن عنزة بن عوف بن ثقيف، قد أسلم في حياة النبي ﷺ ، ولم نعلم له صحبة. استعمله عمر بن الخطاب على جيش، فغزا العراق، وإليه تنسب وقعة جسر أبي عبيد. ونشأ المختار فكان من كبراء ثقيف، وذوي الرأي، والفصاحة، والشجاعة، والدهاء، وقلة الدِّين. وقد قال النبي ﷺ : "يكون في ثقيف كذَّاب ومبير" (٢) . فكان الكذاب هذا، ادَّعى أن الوحي يأتيه، وأنه يعلم الغيب، وكان المبير الحَجَّاج -قبحهما الله. قال أحمد في "مسنده" : حدثنا ابن نمير، حدثنا عيسى بن عمر، حدثنا السدي، عن رفاعة الفتياني، قال: دخلت على المختار، فألقى لي وسادة، وقال: لولا أنَّ جبريل قام عن هذه لألقيتها لك. فأردت أن أضرب عنقه، فذكرت حديثًا حدثنيه عمرو بن الحمق، قال: قال رسول الله ﷺ : "أيما مؤمن أَمَّنَ مؤمنًا على دمه فقتله، فأنا من القاتل بريء" (٣) . وروى مجالد، عن الشعبي، قال: أقرأني الأحنف كتاب المختار إليه يزعم أنه نبي، وكان المختار قد سار من الطائف بعد مصرع الحسين إلى مكة، فأتى ابن الزبير، وكان قد طرد لشره إلى الطائف، فأظهر المناصحة، وتردَّد إلى ابن الحنفية، فكانوا يسمعون ما ينكر. فلمَّا مات يزيد، استأذن ابن الزبير في الرواح إلى العراق، فركن إليه وأذن له، وكتب إلى نائبه بالعراق؛ عبد الله بن مطيع، يوصيه به، فكان يختلف إلى ابن مطيع، ثم أخذ يعيب في الباطن ابن الزبير، ويثني على ابن الحنفية، ويدعو إليه، وأخذ يشغب على ابن مطيع، ويمكر، ويكذب، فاستغوى جماعة، والتفت عليه الشيعة، فخافه ابن مطيع، وفَرَّ من الكوفة، وتمكَّن هو، ودعا ابن الزبير إلى مبايعة محمد ابن الحنفية، فأبى، فحصره وضيق عليه وتوعَّده، قتألَّمت الشيعة له، وردَّ المختار إلى مكة، ثم بعث معه ابن الزبير إبراهيم بن محمد بن طلحة على خراج الكوفة، فقَدِم المختار وقد هاجت الشيعة للطلب بالثأر، وعليهم سليمان بن صرد، فأخذ المختار يفسدهم، ويقول: إني جئت من قبل المهديّ ابن الوصي - يريد: ابن الحنفية، فتبعه خلق، وقال: إن سليمان لا يصنع شيئًا، إنما يُلْقِي بالناس إلى التهلكة، ولا خبرة له بالحرب. وخاف عمر بن سعد بن أبي وقاص، فذهب عبد الله بن يزيد الخطميّ نائب ابن الزبير، وإبراهيم بن محمد إلى ابن صرد، فقالا: إنكم أحبّ أهل بلدنا إلينا، فلا تفجعونا بأنفسكم، ولا تنقصوا عددنا بخروجكم، قفوا حتى نتهيأ. قال ابن صرد: قد خرجنا لأمر، ولا نرانا إلّا شاخصين. فسار ومعه كل مستميت، ومروا بقبر الحسين فبكوا، وأقاموا يومًا عنده، وقالوا: يا رب، قد خذلناه فاغفر لنا وتب علينا. ثم نزلوا قرقيسيا، فتمّ المصاف بعين الوردة، وقُتِلَ ابن صرد وعامَّة التوابين، ومرض عبيد الله بالجزيرة، فاشتغل بذلك وبقتال أهله عن العراق سنة، وحاصر الموصل. وأمَّا المختار، فسُجِنَ مدة ثم خرج، فحاربه أهل الكوفة، فقتل رفاعة بن شداد، وعبد الله بن سعد، وعدة، وغلب على الكوفة، وهرب منه نائب ابن الزبير، فقتل جماعة ممن قاتل الحسين، وقتل الشمر بن ذي الجَوْشن، وعمر بن سعد، وقال: إن جبريل ينزل عليَّ بالوحي. واختلق كتابًا عن ابن الحنفية إليه يأمره بنصر الشيعة، وثار إبراهيم بن الأشتر في عشيرته، فقتل صاحب الشرطة، وسُر به المختار، وقوي، وعسكروا بدير هند، فحاربهم نائب ابن الزبير، ثم ضعف واختفى، وأخذ المختار في العدل، وحسن السيرة. وبعث إلى النائب بمال، وقال: اهرب. ووجد المختار في بيت المال سبعة آلاف ألف درهم، فأنفق في جيشه، وكتب إلى ابن الزبير: إني رأيت عاملك مداهنًا لبني أمية، فلم يسعني أن أقره، فانخدع له ابن الزبير، وكتب إليه بولاية الكوفة، فجهَّز ابن الأشتر لحرب عبيد الله بن زياد، في آخر سنة ست وستين، ومعه كرسي على بغل أشهب. وقال المختار: هذا فيه سر، وهو آية لكم، كما كان التابوت لبني إسرائيل. فحفّوا به يدعون، فتألم ابن الأشتر، وقال: اللهمَّ لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منَّا، سنة بني إسرائيل؛ إذ عكفوا على العجل. فعن طفيل بن جعدة بن هبيرة، قال: كان لي جار زيات، له كرسي، فاحتجت، فقلت للمختار: إني كنت أكتمك شيئًا، والآن أذكره. قال: وما هو؟ قلت: كرسيّ كان أبي يجلس عليه، كان يرى أنَّ فيه أثارة من علم. قال: سبحان الله! لم أخَّرته؟ فجيء به وعليه ستر، فأمر لي باثني عشر ألفًا، ودعا بالصلاة جامعة، فاجتمعوا، فقال: إنه لم يكن في الأمم الخالية أمر إلّا وهو كائن فيكم، وقد كان في بني إسرائيل التابوت، وإن فينا مثله، اكشفوا هذا. فكشفوا الأثواب، وقامت السبائية، فرفعوا أيديهم، فأنكر شبث بن ربعي فضرب، فلمَّا انتصروا على عبيد الله افتتنوا بالكرسيّ وتغالوا فيه، فقلت: إنا لله، وندمت. فلمَّا زاد كلام الناس غيب، وكان المختار يربطهم بالمحال والكذب، ويتألَّفهم بقتل النواصب. عن الشعبي، قال: خرجت أنا وأبي مع المختار، فقال لنا: أبشروا، فإن شرطة الله قد حسوهم بالسيوف بقرب نصيبين. فدخلنا المدائن، فوالله إنه ليخطبنا؛ إذ جاءته البشرى بالنصر، فقال: ألم أبشركم بهذا؟ قالوا: بلى. فقال لي همداني: أتؤمن الآن؟ قلت: بماذا؟ قال: بأنَّ المختار يعلم الغيب، ألم يقل لنا: إنهم هزموا؟ قلت: إنما زعم أنَّ ذلك بنصيبين، وإنما وقع ذلك بالخازر من الموصل. قال: والله لا تؤمن يا شعبي حتى ترى العذاب الأليم. وقيل: كان رجل يقول: قد وضع لنا اليوم وحي، ما سمع الناس بمثله؛ فيه نبأ ما يكون. وعن موسى بن عامر، قال: إنما كان يضع لهم عبد الله بن نوف، ويقول: إن المختار أمرني به، ويتبرأ من ذلك المختار. فقال سراقة البارقي: كفرت بوحيكم وجعلت نذرًا … عليَّ هجاءكم حتى الممات أرى عيني ما لم ترأياه … كلانا عالم بالترهات ووقع المصافّ، فقتل بن زياد، قدَّه ابن الأشتر نصفين، وكان بطل النخع وفارس اليمانية، فدخل الموصل، واستولى على الجزيرة، ثم وجه المختار أربعة آلاف فارس في نصر محمد ابن الحنفية، فكلموا ابن الزبير، وأخرجوه من الشعب، وأقاموا في خدمته أشهرًا، حتى بلغهم قتل المختار، فإن ابن الزبير علم مكره، فندب لحربه أخاه مصعبًا. فقدم محمد بن الأشعث، وشبث بن ربعي إلى البصرة يستصرخان الناس على الكذاب، ثم التقى مصعب وجيش المختار، فقتل ابن الأشعث، وعبيد الله بن علي بن أبي طالب، وانفلّ الكوفيون، فحصرهم مصعب في دار الإمارة، فكان المختار يبرز في فرسانه ويقاتل حتى قتله طريف الحنفي وأخوه طراف، في رمضان سنة سبع وستين، وأتيا برأسه مصعبًا، فوهبهما ثلاثين ألفًا، وقتل من الفريقين سبع مائة. وقيل: كان المختار في عشرين ألفًا. ثم إنَّ مصعبًا أساء، فأمَّن بقصر الإمارة خلقًا، ثم قتلهم غدرًا، وذبحت عمرة بنت النعمان بن بشير صبرًا؛ لأنها شهدت أن زوجها المختار عبد صالح. وأقبل في نجدة مصعب المهلّب بن أبي صفرة في الرجال والأموال، ولما خذل المختار قال لصاحبه: ما من الموت بد، وحبَّذا مصارع الكرام. وقلّ عليه القوت في الحصار والماء، وجاعوا في القصر، فبرز المختار للموت في تسعة عشر مقاتلًا. فقال المختار: أتؤمِّنُوني؟ قالوا: لا. إلّا على الحكم. قال: لا أحكم في نفسي. وقاتل حتى قُتِل، وأمكن أهل القصر من أنفسهم، فبعث إليهم عباد بن حصن، فكان يخرجهم مكتفين ويقتلهم. فقال رجل لمصعب بن الزبير: الحمد لله الذي ابتلانا بالأسر، وابتلاك أن تعفو، وهما منزلتان؛ إحداهما رضى الله، والأخرى سخطه، من عفا عفا الله عنه، ومن قتل لم يأمن القصاص، نحن أهل قبلتكم وعلى ملتكم، لسنا تركًا ولا ديلمًا، قاتلنا إخواننا كما اقتتل أهل الشام بينهم، ثم اصطلحوا وقد ملكتم، فأسجحوا. فرقَّ مصعب وَهَمَّ أن يدعهم، فوثب عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، وقال: اخترنا أو اخترهم. وقال آخر: قتل أبي في خمس مائة من همدان وتخليهم؟! وسمرت كف المختار إلى جانب المسجد. وروى إسحاق بن سعيد، عن أبيه، قال: جاء مصعب يزور ابن عمر، فقال: أي عم! أسألك عن قوم خلعوا الطاعة، وقاتلوا حتى إذا غلبوا تحصنوا وطلبوا الأمان فأعطوا، ثم قتلوا. قال: كم العدد؟ قال: خمسة آلاف. فسبح ابن عمر، ثم قال: يا مصعب! لو أنَّ امرأ أتى ماشية الزبير، فذبح منها خمسة آلاف شاة في غداة، أكنت تعده مسرفًا؟ قال: نعم. قال: فتراه إسرافًا في البهائم، وقتلت من وحَّد الله، أما كان فيهم مكره أو جاهل تُرْجَى توبته؟! اصبب يا ابن أخي من الماء البارد ما استطعت في دنياك. وقد كان المختار معظمًا لابن عمر، ينفذ إليه بالأموال، وكان ابن عمر تحته صفية أخت المختار. ونشأ المختار بالمدينة، يُعْرَف بالميل إلى بني هاشم، ثم سار إلى البصرة يظهر بها ذكر الحسين في أيام معاوية، فأخبر به عبيد الله بن زياد، فأمسك، وضربه مائةً، ودرعه عباءة، ونفاه إلى الطائف، فلما عاذ ابن الزبير بالبيت خرج إليه»
سير أعلام النبلاء · سير أعلام النبلاء (4/ 504)سير أعلام النبلاء · سير أعلام النبلاء (4/ 504)
9th century AH
- 852Ibn Hajar al-Asqalanid. 852 AH · 3 sayingsLater
Criticism«وأقوى ما ورد في ذمه ما أخرجه مسلم في صحيحه عن أسماء بنت أبي بكر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يكون في ثقيف كذاب ومبير. فشهدت أسماء أن الكذاب هو المختار المذكور.»
الإصابة في تمييز الصحابة · الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 527)
Criticism«ووالده أبو عبيد كان من خيار الصحابة، استشهد يوم الجسر في خلافة عمر بن الخطاب، وإليه نسبت الوقعة ؛ فيقال: جسر أبي عبيد، وكان المختار ولد سنة الهجرة، وبسبب ذلك ذكره ابن عبد البر في الصحابة ؛ لأن له رؤية فيما يغلب على الظن. وكان ممن خرج على الحسن بن علي بن أبي طالب في المدائن، ثم صار مع ابن الزبير بمكة، فولاه الكوفة فغلب عليها، ثم خلع ابن الزبير ودعا إلى الطلب بدم الحسين، فالتف عليه الشيعة، وكان يظهر لهم الأعاجيب. ثم جهز عسكرا مع إبراهيم بن الأشتر إلى عبيد الله بن زياد فقتله سنة خمس وستين، ثم توجه بعد ذلك مصعب بن الزبير إلى الكوفة فقاتله، فقتل المختار وأصحابه، ويقال: إنه قتل ممن استأمن إليه ستة آلاف صبرا، وأنكر ابن عمر وغيره ذلك على مصعب. وكان قتل المختار سنة سبع وستين، ويقال: إنه الكذاب الذي أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: " يخرج من ثقيف كذاب ومبير "، والحديث في " صحيح مسلم ".»
1 saying more
Life and news«وقد زاد ابن الأثير في ترجمته على ما ذكره ابن عبد البر قليلا ؛ من ذلك قوله: كان بين المختار والشعبي ما يوجب ألا يسمع كلام أحدهما في الآخر. أدرج ابن الأثير هذا القدر في كلام ابن عبد البر وليس هو فيه ولا هو بصحيح ؛ فإن الشعبي لم ينفرد بما حكاه عن المختار، والشعبي مجمع على ثقته، والمختار بالعكس ؛ قد شهد عليه بدعوى النبوة والكذب الصريح جماعة من أهل البيت»
الإصابة في تمييز الصحابة · الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 527)