5th century AH
- 405al-Hakim al-Naysaburid. 405 AH · 2 sayingsEarly
Life and news«طعن فيه الحاكم»
Life and news«[غ ب] قال الحاكم: وكان قد جمع من كلام التصوف وأكثر، ورد نيسابور سنة أربعين وثلاثمائة، والمشايخ متوافرون، وهو محمود عند جماعتهم في التصوف، وصحبة الفقراء ومجالستهم، فعلّقت في ذلك الوقت عنه حكايات للمتصوفة. [ب] ثم اجتمعنا ببخارى سنة خمس وخمسين، وكتبت بخطي خمسة أجزاء من تلك الحكايات لبعض الصدور بها، وقرأتها عليه بحضرته. [غ ب ت] [س] ثم إني دخلت الرّي سنة سبع وستين، فصادفته بها وهو ينتسب إلى محمد بن أيوب، فأخبرني عبد العزيز بن أبان أنه أملى عليهم: محمد بن عبد الله بن محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس البجلي! فقلت لعبد العزيز: لا تذكر هذا لأحد حتى ألتقي به، فخلوت به، وزجرته، فانزجر وترك ذلك النسب، ولو سمع أهل الرّي بذلك لتولّد منه ما يكرهه، فإن محمد بن أيوب لم يعقّب ولدًا ذكرًا قط. [غ ب ت] [س] ثم إنا التقينا بنيسابور سنة سبعين وثلاثمائة، وما كنت رأيته قبل ذلك يحدث بالمسانيد، فحدّث عن علي بن عبد العزيز وأقرانه، والله يرحمنا وإياه. [غ ب] توفي يوم الأحد الثالث والعشرين من جمادى الآخرة سنة ست وسبعين وثلاثمائة»
تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» · تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 427)
- 463الخطيب البغداديd. 463 AH · 2 sayingsEarly
Life and news«الشقاق الصوفي. أخبرنا إسماعيل بن أحمد النيسابوري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي قال: أبو بكر الشقاق بغدادي اسمه محمد بن عبد الله من أصحاب الجنيد، من أقران أبي العباس بن عطاء، والكتاني، صحب أبا سعيد الخزاز. ذكر غير السلمي أن اسم الشقاق أحمد بن عبد الله، كذلك أنبأني أبو سعد الماليني، قال: حدثنا ثقيف بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن أحمد المقرئ، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله أبو بكر الشقاق صاحب أبي سعيد قال: قال أبو سعيد الخزاز: إذا بكت أعين الخائفين فقد كاتبوا الله بدموعهم. حدثنا عبد العزيز بن أبي الحسن، قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن جهضم، قال: حدثنا يحيى بن المؤمل، قال: حدثنا أبو بكر الشقاق قال: سمعت أبا سعيد الخزاز يقول: سمعت محمد بن منصور يقول: كان بالكوفة رجل متعبد يأكل في كل يوم نصف رغيف، وكان قاعدا لا ينضجع، ويضع جبهته على ركبته من صلاة إلى صلاة، لا يتطوع بشيء غير الفرائض، ولا يتكلم البتة، فقلت له: لو تطوعت؟ فقال: افهم ما ألقيه إليك، إني لست أعصيه. قال أبو سعيد: هذا عبد رفع الله قدر موافقته لله فلزمها، إذ كان الأمر له، ورفع له قدر مخالفته فاجتنبها، وذلك من علمه بالله، حتى توقف ونظر: من الآمر له والناهي، فبذل في موافقته لله جهده»
Life and news«أبو بكر الرازي المذكر. كان جوالا كثير الأسفار، وروى حكايات الصوفية، عن يوسف بن الحسين الرازي، وأبي بكر الكتاني، وأبي محمد الجريري، وأبي بكر بن طاهر الأبهري، وأبي بكر الشبلي، وغيرهم. حدثنا عنه أبو حازم العبدويي بنيسابور، وأبو علي بن فضالة النيسابوري بالري، وأبو نعيم الحافظ بأصبهان. وقال لي أبو نعيم: سمعت منه ببغداد، وكان قدمها مع أبي إسحاق المزكي. قلت: وكان أبو عبد الرحمن السلمي كثير الحكايات عنه، مليا بالسماع منه. حدثت عن أبي سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي قال: محمد بن عبد الله بن شاذان الرازي، يعرف بالصوفي، كان ينزل سمرقند تارة، ومرة ببخارى، ومرة بنيسابور، ليس في الرواية بذاك. حدثني محمد بن أحمد بن يعقوب، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري قال: محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان المذكر، أبو بكر الرازي، ورد نيسابور سنة أربعين وثلاثمائة، والمشايخ متوافرون، وهو محمود عند جماعتهم في التصوف، وصحبة الفقراء، ومجالستهم، فعلقت في ذلك الوقت عنه حكايات للمتصوفة، ثم إني دخلت الري سنة سبع وستين، فصادفته بها، وهو ينتسب إلى محمد بن أيوب، فأخبرني عبد العزيز بن أبان: أنه أملى عليهم محمد بن عبد الله بن محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس البجلي. فقلت لعبد العزيز: لا تذكر هذا لأحد حتى ألتقي به، فخلوت به وزجرته فانزجر، فترك ذلك النسب، ولو سمع أهل الري بذلك لتولد منه ما يكرهه، فإن محمد بن أيوب لم يعقب ولدا ذكرا قط، ثم إنا التقينا بنيسابور سنة سبعين وثلاثمائة، وما كنت رأيته قبل ذلك يحدث بالمسانيد، فحدث عن علي بن عبد العزيز وأقرانه، والله يرحمنا وإياه. توفي أبو بكر الرازي بنيسابور يوم الأحد الثالث والعشرين من جمادى الآخرة سنة ست وسبعين وثلاثمائة»
8th century AH
- 748al-Dhahabid. 748 AH · 2 sayingsLater
Life and news«صاحب تلك الحكايات المنكرة. روى عنه الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي أوابد وعجائب. وهو متهم»
Life and news«أبو بكر الرازي الصوفي، صاحب تيك الحكايات المنكرة.] روى عنه الشيخ أبو عبد الرحمن [السلمي] أوابد وعجائب. وهو متهم. طعن فيه الحاكم. وروى عنه أبو نعيم، وأبو حازم العبدوى . وقال الحاكم: انتسب إلى محمد بن أيوب، ومحمد لم يعقب، قال: فأتيته وزجرته فانزجر. توفي سنة ست وسبعين وثلثمائة بنيسابور. أخبرنا المسلم بن محمد، وجماعة في كتابهم، أخبرنا الكندي، أخبرنا الشيباني ، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا على عبد الرحمن بن محمد بن فضالة بالرى، أخبرنا أبو بكر بن محمد بن عبد الله بن شاذان المذكر، سمعت أبا بكر الحربى محمد بن سعيد يقول: سمعت سريا السقطى يقول: مكثت عشرين سنة أطوف بالساحل أطلب صادقا، فدخلت يوما إلى مغارة فإذا بزمني وعميان ومجذومين قعود، فقلت: ما تصنعون ههنا؟ قالوا: ننتظر شخصا يخرج علينا يمر يده علينا فنعافى ، فجلست فخرج كهل عليه مدرعة من شعر فسلم وجلس، ثم أمر يده على أعمى فأبصر، وأمر يده على زمانة هذا فصح، وأمر يده على جذامة هذا فبرأ، ثم قام موليا فضربت يدى إليه، فقال: سرى خل عنى، فإنه غيور لا يطلع على سرك فيراك. وقد سكنت إلى غيره فيسقط من عينه»
Death not dated yet
- عبد الرحمن بن محمد الإدريسي1 saying
Life and news«وقال الإدريسي: ليس هو في الرواية بذاك»
- Abu al-Tayyib Nayef b. Salah al-Mansuri1 saying
Criticism«أبو بكر، الصّوفي، المُذَّكر، الرَّازِي، والد المحدث أبي مسعود أحمد بن محمَّد البَجَلي. حدَّث عن: يوسف بن الحسين الزاهد، وأبي بكر بن الأنباري، وأبي يعقوب النَّهرجوري، وأبي بكر الشبلي، وأبي محمَّد البربهاري الحنبلي، وخير النساج، وأبي العباس بن عطاء، وأبي محمَّد الجريري، وأبي بكر بن طاهر الأبهري، وطائفة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو حازم العبدوي بنيسابور، وأبو علي بن فضالة النَيْسابُوري بالري، وأبو نعيم الأصبهاني بأصبهان، وببغداد، وأبو عبد الله بن باكويه، وأبو عبد الرحمن السلمي. قال الحاكم في "تاريخه" : أبو بكر الرازي المذكر، كان قد جمع من كلام التصوف وأكثر، ورد نيسابور سنة أربعين وثلاثمائة، والمشايخ متوافرون، وهو محمود عند جماعتهم في التصوف، وصحبة الفقراء ومجالستهم، فعلقت في ذلك الوقت عنه حكايات للمتصوفة، ثم اجتمعنا ببخارى سنة خمس وخمسين، وكتبت بخطي خمسة أجزاء من تلك الحكايات لبعض الصدور بها، وقرأتها عليه بحضرته، ثم إني دخلت الري سنة سبع وستين فصادفته بها وهو ينتسب إلى محمَّد بن أيوب، فأخبرني عبد العزيز بن أبان أنه أملى عليهم: محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن أيوب بن يحيى الضريس البجلي، فقلت لعبد العزيز: لا تذكر هذا لأحد حتى ألتقي به، فخلوت به وزجرته، فانزجر وترك ذلك النسب، ولو سمع أهل الري بذلك لتولد منه ما يكرهه؛ لأن محمَّد بن أيوب لم يعقب ولدًا ذكرًا قط، ثم التقينا بنيسابور سنة سبعين وثلاثمائة، وما كنت رأيته قبل ذلك يحدث بالمسانيد، فحدث عن علي بن عبد العزيز وأقرانه، والله يرحمنا وإياه. وقال أبو نعيم الأصبهاني: سمعت منه ببغداد، وكان قدمها مع أبي إسحاق المزكي. وقال أبو سعد عبد الرحمن بن محمَّد الإدريسي في "تاريخ سمرقند" : كان ينزل سمرقند تارة، ومرة ببخارى، ومرة بنيسابور، ليس في الرواية بذاك. وقال الخطيب في "تاريخه" : كان جوَّالًا كثير الأسفار، وروى حكايات الصوفية، وكان أبو عبد الرحمن السلمي كثير الحكايات عنه، مليًا بالسماع منه. وقال السمعاني في "الأنساب" : من أهل الرأي، كان مليحًا طريفًا، صحب يوسف بن الحسين الرازي. وقال الذهبي في "النبلاء" : الإِمام المحدث الواعظ، له اعتناء زائد بعبارات القوم، وجمع منها الكثير، ولقي الكبار، وله جلالة وافرة بين الصوفية، يروي عنه أبو عبد الرحمن السلمي بلايا وحكايات منكرة، وما هو بمؤتمن. وقال مرة: ابن شاذان متهم. وقال في "التاريخ" : حكى عن الشبلي -أيضًا-، ولا تركن النفس إلى ما يحكيه، فإنه جريء، قليل الحياء، نسأل الله العفو. وقال مرة: ليس بثقة. وقال في "الميزان" : صاحب تلك الحكايات المنكرة، روى عنه الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي أوابد وعجائب، وهو متهم، طعن فيه الحاكم. وقال في "العبر" : هو صاحب مناكير وغرائب، ولا سيما في حكايات الصوفية. توفي بنيسابور يوم الأحد الثالث والعشرين من جمادى الآخرة سنة ست وسبعين وثلاثمائة. قلت: [ليس بشيء في الرواية، فإنه صاحب غرائب وعجائب، وقد اتهمه بعضهم، وإن كان مبجلًا عند الصوفية] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٥١/ ب) ، "تاريخ بغداد" (٥/ ٤٦٤) ، "الأنساب" (٥/ ١٢٥) ، "المنتظم" (١٤/ ٣٢٠) ، "النبلاء" (١٤/ ٣١٨) ، (١٦/ ٣٦٤) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٠/ ١٣١) ، (٢٦/ ٦٠٠) ، "العبر" (٢/ ١٤٨) ، "الإشارة" (١٨٧) ، "الميزان" (٣/ ٦٠٦) ، "المغني" (٢/ ٢٢٦) ، "الديوان" (٣٨١٧) ، "الوافي بالوفيات" (٣/ ٣٠٨) ، "مرآة الجنان" (٢/ ٤٠٦) ، "الكشف الحثيث" (٦٨٦) ، "اللسان" (٧/ ٢٥١) ، "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٥٠) ، "تنزيه الشريعة" (١/ ١٠٧) ، "الشذرات" (٤/ ٤٠٦) ، تاريخ التراث العربي (١٤/ ١٦٧)»
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم · الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 1086)