Hadith Search the texts and narratorsCtrl K
What the critics said of him

8th century AH

  1. 748
    al-Dhahabid. 748 AH · 2 sayings
    Later

    Praise«الشيخ الإمام العالم الفقيه المحدث الثقة المعمر القدوة الكبير شيخ الإسلام مفخر العراق»

    سير أعلام النبلاء · سير أعلام النبلاء (21/ 502)

    Life and news«وعني بالحديث عناية قوية، وبالقراءات، فبرع فيها، وتلا بها على أبي محمد سبط الخياط، وأبي الحسن بن محمويه، وأبي العلاء الهمذاني، وأخذ المذهب والخلاف عن أبي منصور بن الرزاز، والعربية عن أبي محمد ابن الخشاب. وصحب جده أبا البركات، ولبس منه ولازم ابن ناصر، وأخذ عنه علم الأثر وحفظ عنه فوائد غزيرة»

    سير أعلام النبلاء · سير أعلام النبلاء (21/ 502)

Death not dated yet

  1. محمد بن محمود ابن النجار البغدادي4 sayings

    Praise«قال الحافظ ابن النجار: ابن سكينة شيخ العراق في الحديث والزهد وحسن السمت، وموافقة السنة والسلف، عمر حتى حدث بجميع مروياته. وقصده الطلاب من البلاد. وكانت أوقاته محفوظة، فلا تمضي له ساعة إلا في تلاوة أو ذكر أو تهجد أو تسميع. وكان إذا قرئ عليه الحديث منع أن يقام له أو لغيره. وكان كثير الحج والمجاورة والطهارة، لا يخرج من بيته إلا لحضور جمعة أو عيد أو جنازة. ولا يحضر دور أبناء الدنيا ولا الرؤساء في هناء ولا في عزاء. وكان يديم الصيام غالبا على كبر سنه، ويستعمل السنة في مدخله ومخرجه وملبسه وأموره، ويحب الصالحين، ويعظم العلماء، ويتواضع لجميع الناس. وكان دائما يقول: أسأل الله أن يميتنا مسلمين. وكان ظاهر الخشوع، غزير الدمعة، وكان يعتذر من البكاء، ويقول: قد كبرت سني، ورق عظمي، فلا أملك عبرتي، يقول ذلك خوفا من الرياء. وكان الله قد ألبسه رداء جميلا من البهاء، وحسن الخلقة، وقبول الصورة ونور الطاعة وجلالة العبادة. وكانت له في القلوب منزلة عظيمة يحبه كل أحد، وإذا رآه ينتفع برؤيته قبل كلامه، فإذا تكلم، كان البهاء والنور على ألفاظه، ولا يشبع من مجالسته. ولقد طفت شرقا وغربا، ورأيت الأئمة والزهاد، فما رأيت أكمل منه، ولا أكثر عبادة، ولا أحسن سمتا، صحبته قريبا من عشرين سنة ليلا ونهارا، وتأدبت به وخدمته، وقرأت عليه القرآن بجميع رواياته، وسمعت منه أكثر مروياته. وكان ثقة حجة نبيلا علما من أعلام الدين. سمع منه الحفاظ ؛ علي بن أحمد الزيدي، والقاضي عمر بن علي، وأبو بكر الحازمي، وخلق، ورووا عنه وهو حي. وسمعت أبا محمد ابن الأخضر غير مرة يقول: لم يبق ممن طلب الحديث وعني به غير عبد الوهاب ابن سكينة. وسمعته يقول: كان شيخنا ابن ناصر يجلس في داره على سرير لطيف، فكل من حضر عنده يجلس تحت سريره كابن شافع والباقداري وأمثالهم، وما رأيته أجلس معه أحدا على سريره إلا ابن سكينة»

    تاريخ الإسلام · تاريخ الإسلام (13/ 163)

    Life and news«قال ابن النجار: وأنبأنا القاضي يحيى بن القاسم مدرس النظامية في ذكر مشايخه: أبو أحمد ابن سكينة ؛ كان عالما عاملا، دائم التكرار لكتاب " التنبيه " في الفقه، كثير الاشتغال " بالمهذب " و " الوسيط " في الفقه، لا يضيع شيئا من وقته. وكنا إذا دخلنا عليه يقول: لا تزيدوا على " سلام عليكم " مسألة، لكثرة حرصه على المباحثة وتقرير الأحكام.»

    تاريخ الإسلام · تاريخ الإسلام (13/ 163)

    2 sayings more

    Life and news«قال ابن النجار: شيخنا ابن سكينة شيخ العراق في الحديث والزهد وحسن السمت وموافقة السنة والسلف. عمر حتى حدث بجميع مروياته، وقصده الطلاب من البلاد، وكانت أوقاته محفوظة، لا تمضي له ساعة إلا في تلاوة أو ذكر أو تهجد أو تسميع، وكان إذا قرئ عليه منع من القيام له أو لغيره.»

    سير أعلام النبلاء · سير أعلام النبلاء (21/ 502)

    Life and news«قال ابن النجار: وأنبأنا يحيى بن القاسم مدرس النظامية في ذكر مشايخه: ابن سكينة كان عالما عاملا دائم التكرار لكتاب " التنبيه " في الفقه، كثير الاشتغال ب " المهذب " و " الوسيط " لا يضيع شيئا من وقته، وكنا إذا دخلنا عليه يقول: لا تزيدوا على " سلام عليكم " مسألة; لكثرة حرصه على المباحثة وتقرير الأحكام.»

    سير أعلام النبلاء · سير أعلام النبلاء (21/ 502)

  2. محمد بن أبي المعالي الدبيثي2 sayings

    Praise«وقال الدبيثي: سمع بنفسه، وحصل المسموعات، وسمع أباه، وخلقا كثيرا، سمى منهم أبا البركات عمر بن إبراهيم العلوي، وأبا شجاع البسطامي. وحدث بمصر، والشام، والحجاز. وكان ثقة فهما، صحيح الأصول، ذا سكينة ووقار.»

    تاريخ الإسلام · تاريخ الإسلام (13/ 163)

    Praise«وقال ابن الدبيثي: سمع بنفسه وحصل المسموعات، ثم سمى في شيوخه أبا البركات عمر بن إبراهيم الزيدي، وأبا شجاع البسطامي. قال: وحدث بمصر والشام والحجاز، وكان ثقة فهما صحيح الأصول ذا سكينة ووقار.»

    سير أعلام النبلاء · سير أعلام النبلاء (21/ 502)

  3. عبد العزيز بن محمود الجنابذي1 saying

    Life and news«وسمعت ابن الأخضر غير مرة يقول: لم يبق ممن طلب الحديث وعني به غير عبد الوهاب ابن سكينة»

    سير أعلام النبلاء · سير أعلام النبلاء (21/ 502)

  4. عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي1 saying

    Praise«قال الإمام أبو شامة: وفي سنة سبع وستمائة توفي ابن سكينة، وحضره أرباب الدولة، وكان يوما مشهودا. ثم قال: وكان من الأبدال»

    سير أعلام النبلاء · سير أعلام النبلاء (21/ 502)