6th century AH
- 529عبد الغافر بن إسماعيل الفارسيd. 529 AH · 1 sayingLater
Praise«ثقة الدين، شيخ مشهور، ثقة معتمد، من بيت العلم والزهد والورع والحديث والبراعة فى علم الشروط والأحكام. وأبوه ابو عبد الرحمن بارع وقته. سمع زاهر الكثير من مشايخ الطبقة الثانية: كأ [بى سعد] الكنجروذي والبحيرية والبيهقى، واكثر عنه من تصانيفه، وحصل النسخ، وجمع أبوابا من مسانيد المشايخ، وأملى قريبا من عشرين سنة فى الحظيرة المنسوبة إليهم، وقرئ عليه الكثير من التصانيف والمتفرقات. روى عنه أبو الحسن الحافظ والخلق. [توفى فى ربيع الآخر سنة ٥٣٣] . [ومن النسوة]»
المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور · المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 358)
8th century AH
- 748al-Dhahabid. 748 AH · 3 sayingsLater
Praise«(١) : ابن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن مرزبان، الشيخ العالم، المحدث المفيد المعمر، مسند خراسان، أبو القاسم بن الإمام أبي عبد الرحمن، النيسابوري الشحامي، المستملي الشروطي، الشاهد. ولد في ذي القعدة سنة ست وأربعين وأربع مائة. واعتنى به أبوه، فسمعه في الخامسة وما بعدها، واستجاز له. أجاز له أبو الحسين عبد الغافر الفارسي، وأبو حفص بن مسرور، وأبو محمد الجوهري مسند بغداد. وسمع من: أبي عثمان سعيد بن محمد البحيري، وأبي سعد الكنجروذي، ومحمد بن محمد بن حمدون، وأبي يعلى بن الصابوني، وأبي بكر محمد بن الحسن المقرئ، ومحمد بن علي الخشاب، وأبي الوليد الحسن بن محمد الدربندي، وأبي بكر البيهقي، وسعيد بن منصور القشيري، وأبي سعد أحمد بن أبي شمس، وأحمد بن منصور المغربي، وسعيد بن أبي سعيد العيار، وعدد كثير. وسمع من: علي بن محمد البحاثي "كتاب ابن حبان" ، وسمع من: البيهقي "سننه" الكبير، ومن: الكنجروذي أكثر "مسند" أبي يعلى. وروى الكثير، واستملى على جماعة، وخرج، وجمع، وانتقى لنفسه السباعيات، وأشياء تدل على اعتنائه بالفن، وما هو بالماهر فيه، وهو واه من قبل دينه. وكان ذا حب للرواية، فرحل لما شاخ، وروى الكثير ببغداد وبهراة، وأصبهان، وهمذان، والري، والحجاز، ونيسابور. واستملى على أبي بكر بن خلف الأديب فمن بعده، وخرج لنفسه أيضًا عوالي مالك، وعوالي ابن عيينة، وما وقع له من عوالي ابن خزيمة، فجاء أزيد من ثلاثين جزءًا، وعوالي السراج، وعوالي عبد الرحمن بن بشر، وعوالي عبد الله بن هاشم، و "تحفتي العيدين" ، و "مشيخته" ، وأملى نحوًا من ألف مجلس، وكان لا يمل من التسميع. قال أبو سعد السمعاني: كان مكثرًا، متيقظًا، ورد علينا مرو قصدًا للرواية بها، وخرج معي إلى أصبهان لا شغل له إلَّا الرواية بها، وازدحم عليه الخلق، وكان يعرف الأجزاء، وجمع ونسخ وعمر، قرأت عليه "تاريخ نيسابور" في أيام قلائل، كنت أقرأ فيه سائر النهار، وكان يكرم الغرباء، ويعيرهم الأجزاء، ولكنه كان يخل بالصلوات إخلالًا ظاهرًا وقت خروجه معي إلى أصبهان، فقال لي أخوه وجيه: يا فلان، اجتهد حتى يقعد، لا يفتضح بترك الصلاة، وظهر الأمر كما قال وجيه، وعرف أهل أصبهان ذلك، وشغبوا عليه، وترك أبو العلاء أحمد بن محمد الحافظ الرواية عنه، وأنا فوقت قراءتي عليه "التاريخ" ما كنت أراه يصلي، وعرفنا بتركه الصلاة أبو القاسم الدمشقي، قال: أتيته قبل طلوع الشمس، فنبهوه، فنزل لنقرأ عليه، وما صلى، وقيل له في ذلك، فقال: لي عذر، وأنا أجمع الصلوات كلها، ولعله تاب، والله يغفر له، وكان خبيرًا بالشروط، وعليه العمدة في مجلس الحكم، مات: بنيسابور، في عاشر ربيع الآخر، سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة. قلت: الشره يحملنا على الرواية لمثل هذا. وقد حدث عنه: أبو موسى المديني، والسمعاني، وابن عساكر، وصاعد بن رجاء، ومنصور بن أبي الحسن الطبري، وعلي بن القاسم الثقفي، ومحمود بن أحمد المضري، وأبو أحمد بن سكينة، وأبو المجد زاهر الثقفي، وعبد اللطيف بن محمد الخوارزمي، ومحمد بن محمد بن محمد بن الجنيد، وعبد الباقي بن عثمان الهمذاني، وإبراهيم بن بركة البيع، وإبراهيم بن حمدية، وعلي بن محمد بن علي بن يعيش، ومودود بن محمد الهروي، والمؤيد بن محمد الطوسي، وزينب الشعرية، وعبد المعز بن محمد الهروي، وخلق كثير. وعاش سبعًا وثمانين سنة. ومات معه: أبو العباس أحمد بن عبد الملك بن أبي جمرة المرسي الذي أجاز له أبو عمرو الداني، والفقيه أبو علي الحسين بن الخليل النسفي، وأبو القاسم عبد الله بن أحمد بن يوسف اليوسفي، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبيد الله الخطيبي بأصبهان، وأبو القاسم علي بن أفلح البغدادي الشاعر، وجمال الإسلام أبو الحسن علي بن المسلم الشافعي، وأم المجتبى فاطمة بنت ناصر العلوي، وأبو بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني المحدث، ومحمد بن حمد الأصبهاني الطيبي، وصاحب دمشق شهاب الدين محمود بن بوري، وهبة الله بن سهل بن عمر بن البسطامي السيدي»
سير أعلام النبلاء · سير أعلام النبلاء (14/ 431)سير أعلام النبلاء · سير أعلام النبلاء (14/ 431)
Life and news«مسند نيسابور، صحيح السماع، لكنه كان يخل بالصلوات، فترك الرواية عنه غير واحد من الحفاظ تورعا، وكاسر آخرون، انتهى. وقد اعتذر زاهر عن ذلك بأصبهان، وقال: لي عذر وأنا أجمع، ويحتمل أنه كان به سلس البول،»
1 saying more
Life and news«أبو القاسم الشحامى. مسند بنيسابور، صحيح السماع، لكنه يخل بالصلاة، فترك الرواية عنه غير واحد من الحفاظ تورعا، وكابر وتجاسر آخرون»
9th century AH
- 879ابن قطلوبغاd. 879 AH · 1 sayingLater
Life and news«سمع وحدث بالكثير، وانتشرت عنه الرواية. قال ابن السمعاني: شيخ متيقظ مكثر، وأملى، وجَمَعَ وكتب الكثير، وكان صبوراً لا يضجر من القراءة عليه، وكان يُكْرِمُ الغرباء الواردين عليه، ويداويهم إذا مرضوا، ويعيرهم الأجزاء، لكنه كان يُخِلُّ بالصلوات إخلالاً ظاهراً. وترك أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ الرواية عنه لذلك، وقيل له في ذلك فقال: لي عُذْر، وأنا أجمع بين الصلوات [٢١١ - أ] كلها. ولعله تاب، ورجع عن ذلك في آخر عمره، وكان صحيح السماع كثيره (٤)»
الثقات · الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (4/ 286)الثقات · الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (4/ 286)
Death not dated yet
- محمد بن محمود ابن النجار البغدادي1 saying
Praise«وقد قال ابن النجار: كان صدوقا من أعيان الشهود. وذكر قصة الصلاة فقال نقلا عن السمعاني: إنه كان يرحل إلى البلاد ليسمع عليه، كما يرحل الطالب ليسمع، ولما أراد الرحيل إلى أصبهان قال لي أخوه: قد كنت أمرته أن لا يخرج إلى أصبهان، فإنه يفتضح عند أهلها بإخلاله بالصلاة، فأبى ووقع الأمر كما قال أخوه، فشنعوا عليه وترك كثير منهم الرواية عنه. إلى أن قال: ولعله تاب ورجع عن ذلك في آخر عمره، مات في ربيع الآخر سنة 533 عن بضع وثمانين.»