Hadith Search the texts and narratorsCtrl K
What the critics said of him

5th century AH

  1. 405
    al-Hakim al-Naysaburid. 405 AH · 2 sayings
    Early

    Life and news«أخبرني محمد بن علي المقرئ، عن محمد بن عبد الله بن أحمد النيسابوري، قال: عبد الله بن إبراهيم الآبندوني أبو القاسم الجرجاني خرج إلى بغداد سنة خمسين وثلاثمائة فسكنها، ولم يخرج منها إلى أن مات بها، وكان أحد أركان الحديث، ورفيق أبي أحمد بن عدي بالشام ومصر.»

    تاريخ بغداد · تاريخ بغداد (11/ 58)

  2. 463
    الخطيب البغداديd. 463 AH · 4 sayings
    Early

    Praise«قال الخطيب: كان ثقة ثبتا، له تصانيف، حدثنا عنه البرقاني، وأبو العلاء الواسطي، وكان عسرا في الحديث»

    تاريخ الإسلام · تاريخ الإسلام (8/ 289)

    Praise«قال الخطيب: كان ثقة ثبتا، له تصانيف، حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، وأبو العلاء الواسطي، وسكن بغداد»

    سير أعلام النبلاء · سير أعلام النبلاء (16/ 261)

    2 sayings more

    Praise«وكان ثقة ثبتا، وله كتب مصنفة، وجموع مدونة»

    تاريخ بغداد · تاريخ بغداد (11/ 58)

    Life and news«أحد الرحالين في الحديث إلى مكة، وخراسان، والعراق، والشام، ومصر،»

    تاريخ بغداد · تاريخ بغداد (11/ 58)

8th century AH

  1. 748
    al-Dhahabid. 748 AH · 2 sayings
    Later

    Praise«الإمام الحافظ القدوة الرباني»

    سير أعلام النبلاء · سير أعلام النبلاء (16/ 261)

    Praise«الإمام أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم بن يوسف الجرجاني, رفيق ابن عدي في رحلته: وآبندون من قرى جرجان، نزل بغداد وحدث عن أبي خليفة الجمحي والحسن بن سفيان وقاسم المطرز وأبي يعلى الموصلي ومحمد بن الحسن بن قتيبة وأبي العباس السراج وطبقتهم. وعنه أبو بكر البرقاني وأبو العلاء الواسطي وآخرون. قال الخطيب: كان ثقة ثبتًا له تصانيف، وكان عسرًا في الحديث. قال الحاكم: كان أحد أركان الحديث. وقال البرقاني: كان محدثًا زاهدًا متقللًا من الدنيا لم يكن يحدث غير إنسان واحد فقيل له في ذلك فقال: أصحاب الحديث فيهم سوء أدب وإذا اجتمعوا يتحدثون ولا أصبر على ذلك. قال البرقاني: أعطاني كسرًا وقال: بلّها بماء الباقلاني فوقعت عليها باقلاتان فرفعهما الباقلاني وقال: هذا الشيخ يعطيني في الشهر دانقًا حتى أبلّ له الكسر. وقد روى عنه رفيقه أبو بكر الإسماعيلي وإبراهيم بن شاه المروزي وأبو نعيم الحافظ. وقيل: إنه عاش خمسًا وتسعين سنة، مات سنة ثمان وستين وثلاثمائة. أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن أنا أبو محمد بن قدامة أنا يحيى بن ثابت أنا أبي "ح" قال: وأنا ابن البطي أنا أحمد بن الحسن قالا: أنا أبو بكر البرقاني قال: قرئ على الإسماعيلي وأبي بكر بن مالك وسمعته من الآبندوني قالوا: أنا أبو خليفة نا أبو لوليد نا شعبة أخبرني أنس بن سيرين, سمعت ابن عمر يقول: طلق ابن عمر امرأته فذكر عمر ذلك للنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فقال: "ليراجعها فإذا طهرت فليطلقها" . فقلت له: احتسبت بها؟ قال: "فمه؟ " . وفي حديث الآبندوني: "فليطلقها إن شاء" . رواه مسلم من حديث شعبة. وبه قال: سمعت عبد الله بن إبراهيم أنا أبو خليفة أنا أبو الوليد نا شعبة عن جبلة بن سحيم, سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله, صلى الله عليه وآله وسلم: "من جر ثوبه من مخيلة, فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامة" . أخرجه مسلم. وبه سمعت عبد الله بن يوسف الجرجاني وهو من أجلة شيوخي حدث عنه أبو بكر الإسماعيلي»

    تذكرة الحفاظ · تذكرة الحفاظ (3/ 103)تذكرة الحفاظ · تذكرة الحفاظ (3/ 103)

15th century AH

  1. 1422
    Muqbil b. Hadi al-Wadiʿid. 1422 AH · 1 saying
    Modern

    Life and news«قال الدارقطني - رحمه الله - (ج ٣ ص ٢٧٩) : نا عبد الله بن إبراهيم الجرجاني من أصله. ترجمه الخطيب في " تاريخ بغداد " (ج ٩ ص ٤٠٧) فقال - رحمه الله -: عبد الله بن إبراهيم بن يوسف أبو القاسم الجرجاني، ويعرف بالأبندوني، وهي قرية من قرى جرجان، أحد الرحالين في الحديث إلى مكة وخراسان والعراق والشام، وكان رفيق أبي أحمد بن عدي، سكن بغداد وحدث بها عن الحسن بن سفيان النسوي، وكان ثقة ثبتا، وله كتب مصنفة وجموع مدونة، حدثنا عنه أبو بكر البرقاني والقاضي أبو العلاء الواسطي، وقال لنا أبو العلاء: لم أر في شيوخنا الغرباء مثل الأبندوني، وسمعت منه في سنة ست وستين وثلاثمائة، وكان عسرا في الحديث. وقال محمد بن عبد الله بن أحمد: كان أحد أركان الحديث، وقال البرقاني: كان محدثا قد أكل ملحه وسافر في الحديث إلى خراسان وفارس والبصرة والشام ومصر، وكان زاهدا متقللا، ولم يكن يحدث غير واحد منفرد، قيل له في ذلك، فقال: أصحاب الحديث فيهم سوء أدب، وإذا اجتمعوا للسماع تحدثوا، وأنا لا أصبر على ذلك، قال القاضي أبو العلاء الواسطي: توفي أبو القاسم الأبندوني في سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وله خمس وسبعون سنة، وقال البرقاني: يوم الاثنين لخمس خلون من جمادى الأولى سنة ثمان وستين وثلاثمائة. ا. هـ. باختصار»

    تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم · تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم (1/ 23)

Death not dated yet

  1. البرقاني4 sayings

    Life and news«وقال البرقاني، كان محدثا زاهدا متقللا من الدنيا، لم يكن يحدث غير واحد، فقيل له في ذلك، فقال: أصحاب الحديث فيهم سوء أدب، وإذا اجتمعوا للسماع تحدثوا، وأنا لا أصبر على ذلك، وأخذ البرقاني يصف أشياء من تقلله وزهده وأنه أعطاه كسرا وقال: احملها إلى الباقلاني ليطرح عليها ماء الباقلاء، قال: فوقعت على الكسر باقلاءتان، فرفعهما وقال: هذا الشيخ يعطيني كل شهر دانقا حتى أبل له الكسر»

    تاريخ الإسلام · تاريخ الإسلام (8/ 289)

    Life and news«وقال البرقاني: كان محدثا زاهدا متقللا من الدنيا، لم يكن يحدث غير إنسان واحد، فقيل له في ذلك، فقال: أصحاب الحديث فيهم سوء أدب، وإذا اجتمعوا للسماع تحدثوا، وأنا لا أصبر على ذلك.»

    سير أعلام النبلاء · سير أعلام النبلاء (16/ 261)

    2 sayings more

    Life and news«سمعت البرقاني ذكر الآبندوني، فقال: كان محدثا قد أكل ملحه، وسافر في الحديث إلى خراسان، وفارس، والبصرة، والشام، ومصر، وكان زاهدا متقللا، ولم يكن يحدث غير واحد منفرد. فقيل له في ذلك، فقال: أصحاب الحديث فيهم سوء أدب، وإذا اجتمعوا للسماع تحدثوا وأنا لا أصبر على ذلك.»

    تاريخ بغداد · تاريخ بغداد (11/ 58)

    Life and news«قال البرقاني: ودفع إلي يوما قدحا فيه كسر يابسة وأمرني أن أحمله إلى الباقلاني ليطرح عليه ماء الباقلاء ففعلت ذلك فلما ألقى الباقلاني عليه الماء، وقع في القدح من الباقلاء اثنتين أو ثلاث، فبادر الباقلاني إلى رفعها، فقلت له: ويحك ما مقدار هذا حتى ترفعه من القدح ؟ فقال: هذا الشيخ يعطيني في كل شهر دانقا حتى أبل له الكسر اليابسة فكيف أدفع إليه الباقلاء مع الماء، وجعل البرقاني يصف أشياء من تقلله وزهده وسمعته يقول: كان الآبندوني سيدا في المحدثين.»

    تاريخ بغداد · تاريخ بغداد (11/ 58)

  2. Abu al-Tayyib Nayef b. Salah al-Mansuri2 sayings

    Praise«(١) . مترجم في "شيوخ الدارقطني" . قلت: [ثقة حافظ ورع]»

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم · الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 576)

    Praise«حدَّث عن: أبي خليفة الجمحي، والحسن بن سفيان، وأبي يعلى الموصلّي، وأبي العباس ابن السراج، وأبي القاسم البغوي، وخلق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" ، وذكر أنّه حدثه من أصله، ورفيقه أبو بكر الإسماعيلي في "صحيحه" ، وأبو بكر البرقاني، وأبو نعيم الحافظ، والحاكم أبو عبد الله، وأبو القاسم إبراهيم بن محَمَّد المروذي، وأبو العلّاء الواسطي، وغيرهم. قال القاضي أبو العلّاء الواسطي: لم أر في شيوخنا الغرباء مثله، وسمعت منه في سَنَة ستّ وستين وثلاثمائة، وكان عسرًا في الحديث. وقال الحاكم في "تَارِيخه" : نزل نيسابور في كهولته غير مرّة، ثمّ جاءنا فأقام بنيسابور في سَنَة سبع أو ثمان وأربعين وثلاثمائة، وحدث، ثمّ خرج إلى جرجان، وخرج إلى بَغْدَاد سَنَة خمسين وثلاثمائة، ولم يخرج منها إلى أنّ مات بها، فإني دخلت بَغْدَاد في الكرَّة الثّالثة سَنَة سبع وستين وثلاثمائة، وهو بها وقد ضعف وهو ابن أربع وسبعين سَنَة، وكان أبو الحسن الدَّارقُطْنِي ينتقي عليه من مسند الحسن بن سفيان، ولا يقرأ إِلَّا له وحده ولغيره بعد الجهد، فقرأت عليه شيئًا من كتاب "المجروحين" لأبي بشر الدولابي، وعرضت عليه الباقي بحضرة شَيْخنا أبي الحسن، وكان أبو القاسم أحد أركان الحديث، ورفيق أبي أحْمَد بن عدي الحافظ بالشام ومصر وكثير السماع، فارقته في رجب من سَنَة ثمان وستين وثلاثمائة. وقال حمزة السهمي: سمعت أبا بكر الإسماعيلي حين بلغه نعيه ترحم عليه وأثنى عليه خيرًا، وسمعت أبا بكر البرقاني يقول: كنت اختلف إلى أبي القاسم الآبندوني مع أبي منصور الكرجي، وكان لا يحدثنا جميعًا، وكان يجلس أحدنا على باب داره ويدخل الآخر ويسمع منه ما أحب، ثمّ إذا خرج دخل الآخر فكان سماعنا منه على هذا. قال: وقد كان حلف أنّ لا يحدث إِلَّا واحدًا واحدًا، وكان في خلقه شيءٍ رحمة الله عليه. وقال الخَطِيب: سمعت البرقاني ذكره فقال: كان محدِّثا قد أكل ملحه وسافر في الحديث إلى خراسان وفارس والبَصرَة والشام ومصر، وكان زاهدًا متقللًا، ولم يكن يحدث غير واحد منفرد، قيل له في ذلك فقال: أصحاب الحديث فيهم سوء أدب، وإذا اجتمعوا للسماع تحدثوا، وأنا لا أصبر على ذلك. وسمعته يقول: كان الآبندوني سيدًا في المحدِّثين، وسألته عن وفاته فقال: مات في غيبتي عن بَغْدَاد، وذلك أني رحلت إلى الإسماعيلي في سَنَة خمس وستين وثلاثمائة فسألني عنه فأخبرته أني تركته في الأحياء، وأعلمته استكثاري من السماع منه فأثنى عليه ... وقال حمزة السهمي: الزاهد الثقة المأمون. وقال الخظِيب: أحد الرحالين في الحديث كان ثقة ثبتًا , وله كتب مصنفة وجموع مدونة. وقال السمعاني: كان إماما حافظًا زاهدًا ثقة مأمونًا ورعًا مكثرًا من الحديث. وقال ابن عساكر: طاف وأوسع وكتب فجمع. وقال الرشيد العطَّار: كان من الزَّهَّاد المتقشِّفين، والحفَّاظ المذكورين، وله رحلة واسعة في طلب الحديث، فقدم مصر صحبة أبي أحمد بن عدي، وكتب عن شيوخها, وله كتب مصنفقة, وجموع مدونة , وفي شيوخه كثرة. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ الرحال الزاهد. وقال الذَّهَبِي: الإمام الحافظ القدوة الرَّباني. ولد سَنَة أربع وسبعين ومائتين، ومات يوم الاثنين لخمس خلون من جمادى الأولى سَنَة ثمان وستين وثلاثمائة. قلت: [ثقة حافظ ورع] . السُّنَن (٣/ ٢٧٩) ، مختصر تاريخ نيسابور (٤٣/ أ) ، تَارِيخ جرجان (٤٤٤) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٩/ ٤٠٧) ، الأَنْسَاب (١/ ٥١) ، تَارِيخ دمشق (٢٧/ ٦٨) ، مختصره (١٢/ ٢٨) ، تهذيبه (٧/ ٢٩٣) ، المنتَظِم (١٤/ ٢٦٥) ، نزهة الناظر (٣٦) ، طبقات علماء الحديث (٣/ ١٣٦) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٤٣) ، النُّبَلاء (١٦/ ٢٦١) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٣٩٧) ، العِبر (٢/ ١٢٩) ، الإشارة (١٨٣) ، الوَافِي بالوفيات (١٧/ ٦) ، البداية (١٥/ ٣٩٤) ، بديعة البيان (١٦٥) ، النُّجُوم الزَّاهرة (٤/ ١٣٣) ، طبقات الحفاظ (٨٦٢) ، الشَّذَرات (٤/ ٣٦٩)»

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني · الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 232)

  3. محمد بن علي الصلحي1 saying

    Life and news«وقال لنا أبو العلاء: لم أر في شيوخنا الغرباء مثل الآبندوني، وسمعت منه في سنة ست وستين وثلاثمائة، وكان عسرا في الحديث»

    تاريخ بغداد · تاريخ بغداد (11/ 58)

  4. أبو بكر الإسماعيلي1 saying

    Praise«سألت البرقاني عن وفاة الآبندوني، فقال: مات في غيبتي عن بغداد، وذلك أني رحلت إلى الإسماعيلي في سنة خمس وستين وثلاثمائة فسألني عن الآبندوني فأخبرته أني تركته في الأحياء، وأعلمته استكثاري من السماع منه فأثنى عليه، ورجعت إلى بغداد في سنة تسع وستين فلم أصبه حيا.»

    تاريخ بغداد · تاريخ بغداد (11/ 58)

  5. السهمي1 saying

    Praise«الزاهد الثقة الْمَأْمُون انتقل إِلَى بغداد ونزل الحربية وحدث بِجُرْجَانَ وببغداد عَنْ جَمَاعَة من أَهْل العراق والشام ومصر عَنِ الْحَسَن بْن سفيان وعمران بْن مُوسَى السِّخْتِيَانِي ومحمد بْن قتيبة العسقلاني وغيرهم روى عنه أَبُو نصر الإِسْمَاعِيلِي وأبو بَكْر الشالنجي الْقَاضِي وأبو مَنْصُور الفرضي وأبو بَكْر البرقاني الْخُوَارَزْمِي بِبَغْدَادَ وجماعة توفي بِبَغْدَادَ فِي سَنَة ثمان وستين أَوْ سبع وستين وثلاثمائة١. سمعت أبا بَكْر الإِسْمَاعِيلِي حِينَ بلغه نعيه ترحم عَلَيْهِ وأثنى عَلَيْهِ خيرا سمعت أبا بَكْر الإِسْمَاعِيلِي حِينَ بلغه نعيه ترحم عَلَيْهِ وأثنى عَلَيْهِ خيرا وسمعت أبا بَكْر البرقاني الْخُوَارَزْمِي يَقُول كنت أختلف إِلَى أَبِي الْقَاسِم الآبندُونَي الْجُرْجَانِي مَعَ أَبِي مَنْصُور الكرجي١ وَكَانَ لا يحدثنا جميعا وَكَانَ يجلس أحدنا عَلَى بَاب داره ويدخل الآخر ويسمع منه مَا أحب ثُمَّ إِذَا خَرَجَ دَخَلَ الآخر فكان٢ سماعنا منه عَلَى هَذَا قَالَ: وَقَدْ كَانَ حلف أَن لا يحدث إلا واحدا واحدا وَكَانَ "فِي – ٣" خلقه شَيْء رحمة اللَّه عَلَيْهِ»

    تاريخ جرجان · تاريخ جرجان (1/ 271)تاريخ جرجان · تاريخ جرجان (1/ 271)