Hadith Search the texts and narratorsCtrl K
What the critics said of him

5th century AH

  1. 405
    al-Hakim al-Naysaburid. 405 AH · 1 saying
    Early

    Praise«قال الحاكم: من بيت العدالة، اختلف معنا متفقهًا سنة ثلاثمائة وأربعين، ورأيته يناظر في مجلس الإمام أبي بكر بن إسحاق، سمع أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم وأبا بكر محمد بن الحسين القطّان، وكتب بالعراق والحجاز»

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» · تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 301)

6th century AH

  1. 529
    عبد الغافر بن إسماعيل الفارسيd. 529 AH · 1 saying
    Later

    Praise«من بيت العدالة، أحد الثقات المتقنين، والأمناء المعروفين، من وجوه مشايخ البلد. حدث/ ٨٨ أ/ عن والده أبي علي بن بالويه، وعن أبي بكر محمد بن الحسين القطان، وكان آخر من حدث عنه. و [حدث] عن [محمد بن يعقوب] الاصم، وأبى بكر الصبغي، وابي الحسن الطرائفي، وأبي بكر بن المؤمل، وأبي محمد الكعبى، وأبي علي الرفا الهروي، وأبي محمد الحسن بن محمد بن اسحاق الأزهري، وأبي علي الصواف، وأبي الوليد القرشي، وأبي محمد المزني وأبي بكر الاسماعيلي وأبي بكر الطلحي، وابن مطر، وطبقتهم من مشايخ خراسان والعراق. وانتخب عليه أبو عمر والبحيري، وعبد الرحمن العماري، وخرج له أحمد بن علي العوالى الصحاح على شرط الشيخين، وألحّ عليه المشايخ حتى عقد وآله مجلسا فى داره فاملى سنة بل دون السنة. ومات فجأة ليلة السبت الحادي عشر من شعبان سنة عشر واربع مائة روى عنه أبو بكر بن يحيى [المزكى] وأبو صالح [المؤذن]»

    المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور · المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 471)

8th century AH

  1. 748
    al-Dhahabid. 748 AH · 4 sayings
    Later

    Praise«وكان أحد وجوه البلد، عقد مجلس الإملاء في داره، وكان ثقة أمينا، معروفا»

    تاريخ الإسلام · تاريخ الإسلام (9/ 151)

    Hearing and mursal«سمع من محمد بن الحسين القطان، ومحمد بن يعقوب الأصم، وأبي بكر بن المؤمل، وأبي الحسن الطرائفي، وأبي محمد الكعبي، وأبي علي الصواف، وهو آخر أصحاب القطان»

    تاريخ الإسلام · تاريخ الإسلام (9/ 151)

    2 sayings more

    Life and news«وقع لنا مجلس من أماليه، وكان من وجوه البلد، عقد مجلس الإملاء في داره، وكان صادقا أمينا.»

    سير أعلام النبلاء · سير أعلام النبلاء (17/ 240)

Death not dated yet

  1. Abu al-Tayyib Nayef b. Salah al-Mansuri4 sayings

    Praise«حدَّث عن: أبي بكر محمد بن الحسين القطان، وهو آخر من حدَّث عنه، وأبيه أبي علي بن بالويه، وأبي العباس الأصم، وأبي بكر بن المؤَمّل، وأبي الحسن الطرائفي، وأبي محمد الكعبي، وأبي علي بن الصَّوَّاف البغدادي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو بكر البيهقي، وأبو صالح المؤذن، ومحمد بن يحيى المزكي، والرئيس أبو عبد الله الثقفي، وآخرون. قال الحاكم في "تاريخه" : من بيت العدالة، اختلف معنا متفقهًا سنة أربعين، ورأيته يناظر في مجلس الإمام أبي بكر بن إسحاق، وسمع الأصم، والقطان، وكتب بالعراق والحجاز. وقال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي: المُزكي التقي، من بيت العداله، أحد الثقات المتقنين، والأمناء المعروفين، من وجوه مشايخ البلد، انتخب عليه أبو عمرو البحيري، وعبد الرحمن العماري، وخرج له أحمد بن علي "العوالي الصحاح على شرط الشيخين" ، وألح عليه المشايخ حتى عقدوا له مجلسًا في داره، فأملى سنة؛ بل دون السنة. وقال الذهبي في "النبلاء" : الثقة المسند، وقع لنا مجلس من أماليه، وكان من وجوه البلد، عقد مجلس الإملاء في داره، وكان صادقًا أمينًا. وقال في "تاريخه الكبير" : كان ثقة أمينًا معروفًا. مات فجأة ليلة السبت الحادي عشر من شعبان سنة عشر وأربعمائة. قلت: [ثقة ثبت من أعيان المشايخ] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ ب) ، "المنتخب من السياق" (١٠٠٠) ، "الأنساب" (١/ ٢٨٤) ، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٥١) ، "النبلاء" (١٧/ ٢٤٠) ، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٢٠٤) ، "العبر" (٢/ ٢١٨) ، "الشذرات" (٥/ ٥٨) ، "حاشية الإكمال" (١/ ٥٣٣)»

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم · الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 551)

    Praise«بن أحمد بن سعيد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، أبو محمد، الهاشمي، السعيدي، الجرجاني، ثم النَّيسَابُوري. سمع: أبا العباس السَّرَّاج، وأبا بكر محمد بن إسحاق بن خُزيمة، وأبا نعيم الإستراباذي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وحمزة بن يوسف السَّهمي - وذكر أنه حدثه بجُرجان في دار الشيخ أبي بكر الإسماعيلي. قال السهمي في "تاريخه" : قدم جرجان في سنة خمس وستين وثلاثمائة، وكان عم أبي بكر السعيدي، وحدَّث بها، ثم خرج إلي نيسابور. وقال الذهبي: المغازي، المرابط، كان من المُطَوَّعة. مات بنيسابور سنة سبع وستين وثلاثمائة، وخلف ابنين أبا نعيم وابن ابنه. قلت: [صدوق غزّاء] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ أ) ، "تاريخ جرجان" (٤٢٠) ، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٣٧٢)»

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم · الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 552)

    2 sayings more

    Praise«أبومحمد بن أبي بكر، المزكِّي، البالوي، القَطَّان، النَّيْسابُوري. حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي، وأبي بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد بن عبد الرّحمن بن نوح الصِّبْغِي، وأبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القَطِيْعي، وأبي الحسن أحمد بن الخضر بن أحمد بن محمَّد الأنماري النَّيْسابُوري، وأبي محمَّد أحمد بن عبد الله بن محمَّد بن عبد الله المزني الهروي، وأبي الحسن أحمد بن محمَّد بن عبدوس الطرائفي، وأبي بكر أحمد بن يوسف بن أحمد بن خلاد النصيبي البَغْدادي بها، وأبي العباس إسماعيل بن عبد الله بن محمَّد بن ميكال النيسابوري، وأبي علي حامد بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن معاذ الرفاء الهروي، وأبي الوليد حسان بن محمَّد بن أحمد بن هارون الفقيه القرشي، وأبي الحسن محمَّد بن إسحاق الأزهري، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن موسى بن كعب الكعبي، وأبي بكر عبد الله بن يحيى بن معاوية الطلحي الكوفي التميمي، وأبي الفضل محمَّد بن إبراهيم بن الفضل المكي النَّيْسابُوري، وأبي علي محمَّد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن الصواف البَغْدادِي، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن موسى بن هارون الأنماطي المجاور بمكة، وأبي عمرو محمَّد بن جعفر بن محمَّد النيسابوري المزكي بن مطر، وأبي بكر محمَّد بن الحسين بن الحسن بن الخليل القَطَّان -وهو آخر أصحابه موتًا-، وأبي الحسن محمَّد بن محمَّد بن الحسن الكارزي، وأبي بكر محمَّد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى الماسرجسي، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب بن معقل الأصم المعقلي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "سننه الكبرى" ، و "الأسماء والصفات" ، و "إثبات عذاب القبر" قراءة، ووصفه بالمزكي وأكثر عنه - وأبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي الحافظ المؤذن النيسابوري، وأبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي الأصْبَهاني (١) - ووصفه بالمزكي-، وأبو عمرو محمَّد بن أحمد بن جعفر النيسابوري- وذكر أنّه انتخب عليه-، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن حمدويه النيسابوري، وأبو بكر محمَّد بن يحيى بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى بن سختويه النيسابوري المزكي. تنبيه: قال مقيده -أمده الله بتوفيقه-: نفى د. الأعظمي -حفظه الله تعالي- في مقدمته لكتاب "المدخل" : رواية البَيْهقي عنه في "السنن الكبرى" ، وقد وهم في ذلك -وفقه الله-، وقد سبقني إلى التنبيه على ذلك د. نجم خلف -حفظه الله تعالى- في كتابه "الصناعة الحديثية" . قال الحاكم في "تاريخه" : من بيت العدالة، اختلف معنا متفقهًا سنة أربعين، ورأيته يناظر في مجلس الإمام أبي بكر بن إسحاق، وسمع الأصم، والقَطَّان، وكتب بالعراق والحجاز. وقال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي: المُزكي المتقي، من بيت العدالة، أحد الثقات المتقنين، والأمناء المعروفين، من وجوه مشايخ البلد، انتخب عليه أبو عمرو البحيري، وعبد الرّحمن العماري، وخرج له أحمد بن علي "العوالي الصحاح على شرط الشيخين" ، وألح عليه المشايخ حتّى عقدوا له مجلسًا في داره، فأملى سنة؛ بل دون السُّنَّة. وقال الذهبي في "النُّبَلاء" : الرئيس الأوحد، الثقة المسند، وقع لنا مجلس من أماليه، وكان من وجوه البلد، عقد مجلس الإملاء في داره، وكان صادقًا أمينًا. وقال في "تاريخه الكبير" : كان ثقة أمينًا معروفا. وقال ابن العماد في "الشذرات" : كان ثقة نبيلًا وجيهًا. مات فجأة ليلة السبت الحادي عشر من شعبان سنة عشر وأربعمائة، وكان يملي في داره. قلت: [ثقة ثبت من أعيان المشايخ] . "السنن الكبرى" (١/ ٣٨/ ك: الطّهارة، باب تأكيد السِّواك عند الاستيقاظ من النوم) ، (٤/ ١٦١/ ك: الزَّكاة، باب من قال: لا يودى عن مكاتبه) ، وينظر -أيضًا - (٦/ ١٥٨) ، (٧/ ٢٩، ٣٣) ، "الأسماء والصفات" (١/ ٣٠٥) ، "إثبات عذاب القبر" برقم (١٥) ، "الأربعين" للأصبهاني ص (٢٠٩) . "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ ب) ، المنتخب من السياق (١٠٠٠) ، الأنساب (١/ ٢٨٤) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٥١) ، النُّبَلاء (١٧/ ٢٤٠) ، تاريخ الإسلام (٢٨/ ٢٠٤) ، العبر (٢/ ٢١٨) ، الشذرات (٥/ ٥٨) ، حاشية الإكمال (١/ ٥٣٣)»

    السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي · السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 402)

    Praise«بن فُوْرَان، أبو القاسم، الفُوْراني، المروزي، الفقيه الشّافعيّ. حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي، وأبي بكر أحمد بن محمَّد بن علي الدَّنْدَانِقاني المؤذن، وأبي الحسين علي بن عبد الله الطَّيْسَفُوني، ومحمد بن عبد الله بن مسعود المسعودي، وأبي بكر محمَّد بن علي بن إسماعيل القفال الشاشي المروزي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -كما في "تاريخ بيهق" -، وأبو سعد إسماعيل بن عبد القاهر ابن أبي صالح الإسماعيلي المؤذن، وأبو محمَّد الحسين بن مسعود بن محمَّد بن الفراء البغوي، وأبو علي زاهر بن طاهر بن محمَّد بن عيسى السرخسي، وأبو القاسم عبد الرّحمن بن عمر الصدفي المروزي بمرو، وأبو سعيد عبد الرّحمن بن مأمون بن علي النيسابوري المُتَوليِّ، وأبو المظفر عبد المنعم بن أبي القاسم القُشَيْرِي بنيسابور. قال عبد الغافر الفارسي في "السياق" : الإمام بكورة مرو، أحد أئمة أصحاب الشّافعيّ، صاحب الفتوى والتصنيف الحسن الفائق بحسن التّرتيب، من وجوه أصحاب الإمام أبي بكر القفال، له التدريس والتلامذة، مبارك النفس، قدم نيسابور سنة سبع وخمسين، وحضره الفقهاء والأئمة، وروى الحديث وخَرَّج. وقال السمعاني في "الأنساب " : إمام فاضل مبرز، صار مقدم أصحاب الحديث بمرو، وكان من وجوه تلامذة أبي بكر القفال، صنف التصانيف في الفقه. وقال علي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق" ترجمة البَيْهقي: كان الأستاذ أبو القاسم الفُوْراني -جد الإمام الحسين بن أبي العباس الفُوْراني-، أستاذه في الفقه، وتلميذه في علم الحديث. وقال النووي في "تهذيب الأسماء" : أثنى عليه تلميذه المُتَوليِّ في خطبه "التتمة" ، وحيث قال إمام الحرمين: قال بعض المصنفين، أو في بعض التصانيف كذا، فمراده صاحب "الإبانة" ، ويغلطه ويسيء القول فيه، وقال في باب الأذان: والرجل غير موثوق بنقل ما ينفرد به. وأنكر العلماء على إمام الحرمين، وإفراطه في الشناعة على الفُوْراني، وغلطوه في إفراطه، وحيث قال صاحب "البحر" : قال بعض أصحابنا بخراسان، فمراده: الفُوْرَاني. وقال ابن خلكان في "الوفيات" : كان مقدم الفقهاء الشّافعيّة بمرو، وهو أصولي فروعي، أخذ الفقه عن أبي بكر القفال الشاشي، وصنف في الأصول والمذهب والخلاف والجدل والملل والنحل، وانتهت إليه رياسة الطائفة الشّافعيّة، وطَبَّق الأرض بتلاميذه، وله في المذهب الوجوه الجيدة، وصنف في المذهب كتاب "الإبانة" ، وهو كتاب مفيد، وسمعت بعض فضلاء المذهب يقول: إنَّ إمام الحرمين كان يحضر حلقته وهو شاب يومئذٍ، وكان أبو القاسم لا ينصفه ولا يُصْغِي إلى قوله، لكونه شابًا، فبقي في نفسه منه شيءٍ، فمتى قال في "نهاية المطلب" : وقال بعض المصنفين كذا، وغلط في ذلك، وشرع في الوقوع فيه، فمراده أبو القاسم الفُوْراني، وذكره عبد الغافر الفارسي في "سياق تاريخ نيسابور" وأثنى عليه. وقال الذهبي في "النُّبَلاء" : العلّامة، كبير الشّافعيّة، له المصنفات الكبيرة في المذهب، وكان سيِّد فقهاء مرو، وكان إمام الحرمين يَحُطُّ على الفُوراني، حتّى قال في باب الأذان: هذا الرَّجل غير موثوق بنقله، وقد نَقَم الأئمة على إمام الحرمين ثَوران نفسه على الفُوْرَاني، وما صَوَّبوا صورة حَطِّه عليه؛ لأنّ الفُوْرَاني من أساطين أئمة المذهب. وقال في "العبر" : شيخ الشّافعيّة، وتلميذ القفال، وذو التصانيف الكثيرة، كان صاحب "النهاية" يَحُطُّ على الفُوْراني بلا حجة. وقال السبكي في "طبقاته" : كان إمامًا حافظًا للمذهب، من كبار تلامذة أبي بكر القفال، وأبي بكر المسعودي، وكان شيخ أهل مرو، وعنه أخذ الفقه صاحب "التتمة" وغيره، وكان كثير النقل، والناس يعجبون من كثرة حَطِّ إمام الحرمين عليه، وقوله في مواضع من "النهاية" : إنَّ الرَّجل غير موثوق بنقله والذي أقطع به أنّ الإمام لم يُرِد تضعيفه في النقل من قبل كذِب، معاذ الله! وإنّما الإمام كان رجلًا محققًا مدققًا، يغلب بعقله على نقله، وكان الفُوْراني رجلًا نقَّالًا، فكان الإمام يشير إلى استضعاف تفقهه، فعنده أنّه ربما أُتي من سوء الفهم في بعض المسائل، هذا أقصى ما لعلّ الإمام يقوله. وبالجملة ما الكلام في الفُوْراني بمقبول، وإنّما هو عَلَم من أعلام هذا المذهب، وقد حمل عنه العلم جبال راسيات، وأئمة ثقات، وقد كان من الثقة -أيضًا- بحيث ذكر في خطبة "الإبانة" ، أنّه يبيِّن الأصح من الأقوال والوجوه، وهو من أقدم المنتدبين لهذا الأمر. وقال ابن كثير في "البداية" : أحد أئمة الشّافعيّة، مصنف "الإبانة" الّتي فيها من النقول الغريبة، والأقوال والأوجه الّتي لا توجد إِلَّا فيها، كان بصيرًا الأصول والفروع، كتب تلميذه أبو سعد كتابًا على "الإبانة" ، سماه "تتمّة الإبانة" ، انتهى فيه إلى كتاب الحدود، ومات قبل إتمامه، فتمّمَه أسعد العجلي وغيره، فلم يلحقوا شأوَه، وسَمَّوه "تتمّة التتمة" - رحمهم الله تعالى-. وقال ابن قاضي شهبة في "طبقاته" : ثقة جليل القدر، واسع الباع في دراية المذهب، وعمده محشوة من النصوص ملخصه، و "النهاية" محشوة من "الإبانة" بلفظها من غير عزو. وقال الحافظ في "اللسان" : كان إمام الحرمين يَحُطُّ عليه، وهذا ممّا عِيب به إمام الحرمين، ولم يلتفت الأئمة إليه في ذلك. توفي بمرو، في شهر رمضان سنة إحدى وستين وأربعمائة. قلت: [ثقة فقيه جليل القدر، واسع الباع والاطلاع، انتفع النَّاس بعلمه، حط عليه إمام الحرمين فلم يصنع شيئًا] . "المنتخب من السياق" برقم (١٠٢٣) ، "الأنساب" (٤/ ٣٨٥) ، "تاريخ بيهق" ص (٣٤٥) ، "تهذيب الأسماء واللغات" (١/ ٧٨٦) ، "وفيات الأعيان" (٣/ ١٣٢) ، "المختصر في أخبار البشر" (٨/ ١٨٧) ، "النُّبَلاء" (١٨/ ٢٦٤) ، "العبر" (٢/ ٣١١) ، "تاريخ الإسلام" (٣١/ ٤٥) ، "الإعلام " (١/ ٣٠٥) ، "الإشارة" ص (٢٣٢) ، "تاريخ ابن الوردي" (١/ ٥٢٠) ، " الوافي بالوفيات" (١٨/ ٢٣٢) ، "مرآة الجنان" (٣/ ٨٤) ، "طبقات السبكي" (٥/ ١٠٩) ، والأسنوي (٢/ ١٢٠) ، "البداية" (١٦/ ٢٠) ، " العقد المذهب" برقم (٢٤٣) ، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ٢٤٨) ، "اللسان" (٥/ ١٣٢) ، (٧/ ٢٣٦) ، "طبقات ابن هداية الله" ص (١٦٢) ، "الشذرات" (٥/ ٢٥٧)»

    السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي · السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 406)

  2. Mahmud b. ʿAbd al-Fattah al-Nahhal1 saying

    Praise«الرئيس الأوحد الثقة المسند (١) . وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو محمَّد عبد الرحمن بن محمَّد بن أحمد بن بالويه المزكي. وورد: أبو محمَّد عبد الرحمن بن محمَّد بن بالويه المزكي. وورد: أبو محمَّد عبد الرحمن بن محمَّد بن أبي بكر القطان. وورد: أبو محمَّد المزكي. روى عن: أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب بن عبد الله أبي بكر البغدادي القطيعي الحنبلي راوي مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، وأحمدُ بن الخضر بن أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن نهيك بن عبد المطلب بن منصور بن طلحة ابن زهير الفقيه أبي الحسن الأنماري النيسابوري الشافعي الحافظ، وأحمدُ بن محمَّد ابن عبدوس بن سلمة بن مسور بن سنان بن مزاحم مولى خداش بن حلبس أبي الحسن الطرايفي العَنَزِي النيسابوري صاحب عثمان بن سعيد الدارمي، وأحمدُ ابن يوسف بن أحمد بن خلاد بن منصور بن أحمد بن خلاد أبي بكر النصيبي البغدادي العطار ببغداد، وإسماعيل بن عبد الله بن محمَّد بن ميكال أبي العباس الأديب الميكالي النيسابوري من ذرية كسرى يزدجرد بن بهرام جور الفارسي، وحسان بن محمَّد بن أحمد بن هارون بن حسان بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبي الوليد القرشي الأموي النيسابوري الفقيه الشافعي العابد، ومحمَّد بن إبراهيم بن الفضل أبي الفضل المكي الهاشمي النيسابوري المزكي، ومحمَّد بن أحمد ابن موسى بن هارون أبي بكر الأنماطي المجاور بمكة، ومحمَّد بن الحسين بن الحسن بن الخليل أبي بكر النيسابوري القطان مسند خراسان خاتمة أصحابه، ومحمَّد بن محمَّد بن إسماعيل أبي بكر، ومحمَّد بن محمَّد بن الحسن بن الحارث أبي الحسن الكارزي النيسابوري المعدل صاحب علي بن عبد العزيز البغوي، ومحمَّد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس أبي بكر الماسرجسي النيسابوري رئيس نيسابور، ومحمَّد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم. سمع منه: أبو بكر البيهقي قراءة عليه، وروى عنه في تصانيفه. وروى عنه أيضًا: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح المؤذن النيسابوري الصوفي، والقاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود أبو عبد الله الثقفي الأصبهاني رئيس أصبهان صاحب الفوائد العشرة، ومحمَّد ابن يحيى بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبو بكر المزكي النيسابوري المحدث ابن المحدث أبي زكريا ابن المُزَكِّي أبي إسحاق، وآخرون. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: ابن بالويه أبو محمَّد المزكي التقي من بيت العدالة أحد الثقات المتقنين والأمناء المعروفين من وجوه مشايخ البلد، انتخب عليه أبو عمرو البحيري وعبد الرحمن العماري، وخرج له أحمد بن علي العوالي الصحاح على شرط الشيخين، وألح عليه المشايخ حتى عقدوا له مجلسا في داره فأملى سنة بل دون السنة، ومات فجأة ليلة السبت الحادي عشر من شعبان سنة عشر وأربعمائة (١) . قال الذهبي: الرئيس الأوحد الثقة المسند أبو محمَّد النيسابوري المزكي، وقع لنا مجلس من أماليه، وكان من وجوه البلد، عقد مجلس الإملاء في داره، وكان صادقا أمينا، مات فجأة في شعبان سنة عشر وأربعمائة (٢) . قال السمعاني: أبو محمَّد بن بالويه المزكي البالوي من بيت العدالة اختلف معنا (٣) متفقها سنة ثلاثمائة وأربعين ورأيته (٤) يناظر في مجلس الإمام أبي بكر بن إسحاق، وكتب بالعراق والحجاز (٥) . قال ابن العماد: ابن بالويه المزكي أبو محمَّد النيسابوري كان ثقة نبيلا وجيها، توفي فجأة في شعبان، وكان يملي في داره (٦)»

    إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي · إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 221)