Hadith Search the texts and narratorsCtrl K
What the critics said of him

3rd century AH

  1. 230
    محمد بن سعدd. 230 AH · 1 saying
    Early

    Life and news«حليف حمزة بن عبد المطلب. آخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. بينه وبين أوس بن الصامت أخي عباده بن الصامت. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا سعد بن مالك الغنوي عن آبائه قال: شهد مرثد بن أبي مرثد الغنوي يوم بدر على فرس يقال له السبل. قال محمد بن عمر: وشهد أحدا وقتل يوم الرجيع شهيدا. وكان أميرا في هذه السرية وذلك في صفر. على رأس ستة وثلاثين شهرا من مهاجر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة»

    الطبقات الكبرى · الطبقات الكبرى (3/ 35)

4th century AH

  1. 327
    Ibn Abi Hatim al-Razid. 327 AH · 1 saying
    Early

    Life and news«روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن سركم ان تقبل صلاتكم فيؤمكم خياركم فانهم (٤) وفدكم فيما بينكم وبين ربكم. روى يحيى بن يعلى الاسلمي (٥٤ م ٦) عن عبد الله ابن موسى عن القاسم الشامي عن مرثد بن ابى مرثد الغنوى»

    الجرح والتعديل · الجرح والتعديل (8/ 299)

  2. 354
    Ibn Hibban al-Bustid. 354 AH · 1 saying
    Early

    Praise«حَلِيف حَمْزَة بْن عَبْد الْمطلب وَاسم أبي مرْثَد كناز بْن الْحصين»

    الثقات · الثقات (3/ 399)

5th century AH

  1. 463
    ابن عبد البرd. 463 AH · 1 saying
    Early

    Life and news«(١) الغَنَوِيُّ (٢) ، واسمُ أبي مَرْثَدٍ كَنَّازُ ابنُ [حِصْنٍ، ويُقالُ: ابنُ] (٣) حُصَيْنٍ، وقد تقدم ذكره في بابِ الكافِ (٤) ، ونَسَبْناه هناك إلى غَنِيِّ بنِ يَعْصُرَ بنِ سعدِ بنِ قيسِ بنِ عَيْلانَ (٥) بنِ مُضَرَ. شهِد مَرْتَدٌ وأبوه أبو مَرْثَدٍ جميعًا بدرًا، كانا حَلِيفَيْنِ لحمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ آخَى رسولُ اللهِ ﷺ بينَه وبينَ أوسِ بنِ الصَّامِتِ أخي عُبادَةَ (٦) ، وشهِد مَرْثَدٌ بدرًا وأُحُدًا، وقُتِل يومَ الرَّجِيعِ شهيدًا، أمَّره رسولُ اللهِ على السَّرِيَّةِ التي وَجَّهَها معه (٧) ، وذلك في صفرٍ على رأسِ سِتَّةٍ وثلاثينَ (٨) شهرًا مِن مُهاجَرِ رسولِ اللهِ ﷺ إلى المدينةِ. وزعَم ابنُ إسحاقَ أَنَّ مَرْثَدَ بنَ أبي مَرْثَدٍ الغَنَوِيَّ هذا أَمَّره رسولُ اللهِ ﷺ على تلك السَّرِيَّةِ التي بعَث فيها عاصمَ بنَ ثابتِ بنِ أبي الأقْلَحِ، وخُبَيبَ بنَ عَدِيٍّ إلى عَضَلٍ والقارَةِ وبني لِحْيانَ، وذلك في آخرِ سنةِ ثلاثٍ من الهجرةِ، وكانوا سِتةَ (١) نَفَرٍ، منهم مَرْثَدٌ هذا، وهو كان الأميرَ عليهم فيما ذكَر ابنُ إسحاقَ (٢) . وذكر مَعْمَرٌ، عن ابن شهابٍ أنَّ أميرَهم كان عاصمَ بن ثابتِ بنِ أبي الأقلحِ (٣) . والسِّتَّةُ: مَرْثَدُ بنُ أَبي مَرْثَدٍ، وعاصمُ بنُ ثابتِ بنِ أبي الأقلحِ، وخُبَيبُ بنُ عَدِيٍّ، وخالدُ بنُ البُكَير، وزيدُ بنُ الدَّثِنَةِ، وعبدُ اللهِ بنُ طارقٍ حليفُ بني ظَفَرٍ، وكان هؤلاءِ السِّتَّةُ قد بُعِثوا إلى عَضَلٍ والقارَةِ لِيُفَقِّهوهم في الدِّينِ، ويُعَلِّموهم القرآنَ وشرائعَ الإسلامِ، فَغَدَروا بهم، واستصرَخوا عليهم هُذَيلًا، فقُتِل حينَئِذٍ مَرْثَدُ بنُ أَبي مَرْثَدٍ، وعاصمٌ، وخالدٌ، قاتلوا حتَّى قُتِلوا، وألقَى خُبَيبٌ وعبدُ اللهِ وزيدٌ بأيدِيهم، فأُسِروا، وقد ذكَرنا خبرَ كلِّ واحدٍ منهم في موضعِه مِن هذا الكتابِ والحمدُ للهِ (٤) . من حديثِ مَرْثَدِ بنِ أبي مرثدٍ الغَنَوِيِّ عن النَّبِيِّ ﷺ أَنَّه قال: "إِنْ سَرَّكم أن تُقبَلَ صَلاتُكم فَلْيَؤمَّكُم خِيارُكم؛ فإنَّهم وفدُكم فيما بينَكم وبينَ رَبِّكم" ، رواه يحيى بنُ يَعْلَى الأَسْلَمِيُّ، عن عبدِ اللَّهِ بن موسي، عن القاسمِ أبي عبدِ الرحمنِ الشَّامِيِّ (١) ، قال: حدَّثني مَرْثَدُ بنُ أَبي مَرْثَدٍ، وكان بَدْرِيًّا، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "إِنْ سَرَّكم أن تُقبَلَ صَلاتُكم فَلْيَؤمَّكم خِيارُكم؛ فإنَّهم وَفْدٌ (٢) فيما بينكم وبينَ رَبِّكم" (٣) . قال أبو عمرَ رضي الله عنه : هكذا في هذا الحديثِ بهذا الإسنادِ، عن القاسمِ أبي عبدِ الرحمنِ، قال: حدَّثني مَرْثَدُ بنُ أَبي مَرْثَدٍ، وهو عندي وهمٌ وغلطٌ؛ لأنَّ مَن قُتِل في حياةِ النَّبِيِّ ﷺ ومَغازِيه، لم يُدرِكْه القاسمُ المذكورُ ولا رَآه، فلا يجوزُ أن يُقالَ فيه: حدَّثني، لأنَّه مُنقطِعٌ أرسَله القاسمُ أبو عبدِ الرحمنِ، عن مَرْثَدِ بن أَبي مَرْثَدٍ هذا، إلا أن يكونَ رجلًا آخرَ وافَق اسمَه واسمَ أبيه، وشهِد أيضًا بدرًا. وقد روَى [عُبَيْدُ اللهِ] (٤) بنُ الأَخْنَسِ، عن عمرِو بنِ شعيبٍ، عن أبيه، عن جدِّه، قال: كان رجلٌ يُقالُ له: مَرْثَدُ بنُ أَبي مَرْثَدٍ، وكان يَحْمِلُ الأَسْرَى مِن مَكَّةَ حتَّى يأتيَ بِهِم المدينةَ، قال: وكان بِمَكَّةَ بَغِيٌّ يُقالُ لها: عَنَاقُ، وكانَتْ صديقةً له، وكان وعَد رجلًا أَنْ يَحْمِلَه مِن أسْرَى مَكَّةَ، قال: فجِئْتُ حتَّى انْتَهَيْتُ إلى حائطٍ مِن حِيطانِ مَكَّةَ في ليلةٍ قَمْرَاءَ، قال: فجاءَتْ عَنَاقُ فَأَبْصَرَتْ سَوَادَ ظِلِّي بجانبِ الحائطِ، فلَمَّا انْتَهَتْ إليَّ عرَفْتني، قالَتْ مَرْثَدٌ؟ قلتُ: مَرْثَدٌ، قَالَتْ: مَرْحَبًا وأهلًا، هَلُمَّ فَبِتْ عندَنا اللَّيْلَةَ، قال: قلتُ: يا عَنَاقُ، إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الزِّنَا، قالَتْ: يا أهلَ الخِبَاءِ، إِنَّ هذا الرجلُ الذي يَحْمِلُ الأسرى، قال: فاتَّبَعَنِي ثمانيةُ رجالٍ وسَلَكْتُ الخَنْدَمةَ (١) فانْتَهَيْتُ إلى كهفٍ أو غارٍ فدَخَلْتُه، وجاءُوا حتَّى قامُوا على رأْسِي، وعمَاهُمُ اللهُ عَنِّي، ثمَّ رجَعوا ورَجَعْتُ إلى صاحِبِي، فحَمَلْتُه، وكان رجلًا ثقيلًا حتَّى انْتَهَيْتُ إلى الإِذْخِرِ، فَفَكَكْتُ عنه كَبْلَه، ثمَّ جَعَلْتُ أَحْمِلُه حَتَّى قَدِمْتُ المدينةَ، فَأَتَيْتُ رسولُ اللهِ ﷺ ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أأنْكِحُ (٢) عَناقَ؟ فَأَمْسَكَ رسولُ اللهِ ﷺ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شيئًا حَتَّى نَزَلَتْ هذه الآيةُ: ﴿الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النور: ٣] ، فقرَأَ عليَّ رسولُ اللَّهِ ﷺ وقال: "لا تَنْكِحْها" . أخبرَنا عبدُ اللَّهِ [بنُ محمدٍ] (١) ، حَدَّثَنَا محمدٌ، حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ محمدٍ التَّيْمِيُّ (٢) ، قال: حَدَّثَنَا يحيى، عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ الأَخْنَسِ، عن عمرِو بنِ شُعَيْبٍ، عن أبيه، عن جَدِّهِ، أَنَّ مَرْثَدَ بنَ أبي مرثدٍ الغَنَوِيَّ كان يَحْمِلُ الأُسَارَى بِمَكَّةَ، وكان بمَكَّةَ بَغِيٌّ يُقالُ لها: عَنَاقُ، وكانَتْ صديقتَه، قال: جئتُ النَّبِيَّ ﷺ ، وقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أنكِحُ عَنَاقَ (٣) ؟ قال: فَسَكَتَ عَنِّي، ونَزَلَتْ: ﴿الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً﴾، فَدَعَانِي وقرَأها عليَّ، وقال لي: "لا تَتَزَوَّجها" (٤) . قال: وأخبرنا مُسَدَّدٌ وأبو مَعْمَرٍ، قالا: حَدَّثَنَا عبدُ الوارثِ، عن حبيبٍ (٥) ، قال: حَدَّثَنَا عمرُو بنُ شُعَيْبٍ، عن سعيدِ بنِ أبي سعيدٍ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ : "لا يَنْكِحُ الزَّانِي المَجْلُودُ (٦) إلا مِثْلَه" (٧) ، وقال أبو مَعْمَرٍ: حَدَّثَنَا حبيبٌ المُعَلِّمُ، عن عمرِو بنِ شعيبٍ»

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب · الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 521)الاستيعاب في معرفة الأصحاب · الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 521)

7th century AH

  1. 630
    ابن الأثيرd. 630 AH · 1 saying
    Later

    Life and news«(ب د ع) مَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَد، واسم أبي مرثد: كَنَّاز الغنوي. وقد تقدّم نسبه في الكاف، وهو من غَنِيّ بن أعصر بن سعد بن قيس بن عَيلَان. شهد هو وأبوه أبو مرثد بدراً. أخبرنا أبو جعفر بإسناده إلى يونس بن بُكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً: أبو مرثد كَنَّاز بن حُصَين، وابنه مرثد بن أبي مرثد، حلفاء حمزة بن عبد المطلب. واستشهد مرثد في غزوة الرَّجيع مع عاصم ابن ثابت، سنة ثلاث. ولما هاجر آخى رسول الله ﷺ بينه وبين أوس بن الصامت، وكان يحمل الأسارى من مكة إلى المدينة، لشدّته وقوّته. وكان بمكةَ بَغيّ يقال لها (عناقِ) ، وكانت صديقة له في الجاهلية، وكان قد وَعَد رجلاً أن يحملَه من أهل مكة، قال: فجئت حتى انتهيت إلى حائط من حيطان مكة في ليلة قمراءَ، قال: فجاءَت عَنَاق فأبصَرَتْ سَوادِي، فلما رأتني عرفتني، فقالت مرثد؟ قلت: مرثد قالت: مرحباً وأهلاً، تعال فبت عندنا الليلة، قال: فقلت يا عَنَاقِ، إن الله حرم الزنا قالت: يا أهل مكة، إن هذا يحمل الأسرى من مكة قال: فتبعني ثمانية رجال، وسلكت الخَنْدَمَة، فانتهيتُ إلى كهف فدخلتُه، وجاءُوا حتى قاموا على رأسي، وعماهم الله عني، ثم رجعوا، ورجعتُ إلى صاحبي فحملته، وكان رجلاً ثقيلاً حتى انتهيت إلى الإذخر، ففككت عليه كَبْله، ثم قَدِمت المدينةَ فأتيتُ رسولَ الله ﷺ ، فقلت: يا رسول الله، أنْكِحُ عَنَاقِ؟ فأمسك رسول الله حتى نزلت هذه الآية: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلاَّ زَانِيَةً أوْ مُشْرِكَةً﴾ .... قال ابن إسحاق: كان مرثد بن أبي مرثد أمير السرية التي أرسلها رسول الله ﷺ إلى الرَّجيع، وذلك في صفر سنة ثلاث من الهجرة. وقال غيره: كان الأميرُ عليها عاصم بن ثابت. وتقدّمت القصة في خُبَيب بن عَدِيّ وعاصم وروى مَرْثَد عن النبي ﷺ أنه قال: (إن سَرَّكم أن تُقْبَل صلاتكم فَلْيَؤُمُّكُم خِيارُكم، فإنهم وفدكم) . قال القاسم أبو عبد الرحمن الشامي: حدثني مرثد. قال أبو عمر: هكذا الحديث، وهو عندي وهم وغلط، لأن من قتل في حياة رسول الله ﷺ لم يدركه القاسِم، ولا يجوز أن يقول فيه: (حدثني) ، لأنه منقطع، أرسله القاسم، والله أعلم. أخرجه الثلاثة»

    أسد الغابة في معرفة الصحابة · أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 144)أسد الغابة في معرفة الصحابة · أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 144)

8th century AH

  1. 742
    al-Mizzid. 742 AH · 1 saying
    Later

    Life and news«له. ولأبيه صحبة، وشهدا بدرا وأحدا، وكانا حليفين لحمزة بن عبد المطلب»

    تهذيب الكمال · تهذيب الكمال (27/ 359)

  2. 748
    al-Dhahabid. 748 AH · 1 saying
    Later
  3. 762
    مغلطايd. 762 AH · 2 sayings
    Later

    Life and news«وقد روى أنه قتل يوم حنين، وأنه وقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه، فقتله مالك بن عوف النصري، وهو وهم»

    إكمال تهذيب الكمال · إكمال تهذيب الكمال (11/ 120)

    Life and news«وفي كتاب أبي القاسم البغوي: سكن الشام، وهو وهم صريح.»

    إكمال تهذيب الكمال · إكمال تهذيب الكمال (11/ 120)

9th century AH

  1. 852
    Ibn Hajar al-Asqalanid. 852 AH · 4 sayings
    Later

    Praise«مرثد بن أبي مرثد الغنوي صحابي، وأبوه صحابي، واسمه كناز - بنون ثقيلة وزاي - بن الحصين، وهما ممن شهد بدرا، وتقدم أبوه»

    الإصابة في تمييز الصحابة · الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 106)

    2 sayings more

    Life and news«قلت: الوهم ممن قال عن القاسم حدثني مرثد، وإنما الصواب أنه قال عن مرثد، كذا عند جمهور من أخرج الحديث المذكور بالعنعنة»

    الإصابة في تمييز الصحابة · الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 106)

    Life and news«له ولأبيه صحبة»

    تهذيب التهذيب · تهذيب التهذيب (4/ 45)