Death not dated yet
- Abu al-Tayyib Nayef b. Salah al-Mansuri2 sayings
Life and news«ابن أبي عثمان، الواعظ، النَّيسَابُوري الخَرْكُوشي (١) ، الفقيه الشافعي. حدَّث عن: حامد الرَّفَّاء، ويحيى بن منصور القاضي، وأبي عمرو بن مطر، وإسماعيل بن نُجيد، وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -وهو أكبر منه- وأبو بكر البيهقي، والحسن بن محمَّد الخلال، وعبد العزيز الأزجي، وأبو القاسم التنوخي،، وأبو القاسم القشيري، وأبو علي الأهوازي، وأبو الحسين بن المهتدي بالله، وأبو صالح المؤذن، وخلق آخرهم أبو بكر خلف الشيرازي. قال الحاكم في "تاريخه" : الواعظ الزاهد، تفقه في حداثة السنن، وتزهد، وجالس الزهاد المجردين إلى أن جعله الله خلفًا لجماعة من العباد المجتهدين، والزهاد والتابعين، سمع بنيسابور، وتفقه للشافعي على أبي الحسن الماسرجسي، وسمع بالعراق بعد التسعين والثلاثمائة، ثم خرج إلى الحجاز، وجاور حَرَمَ الله وأَمْنَهُ بمكة -حرسها الله-، وصحب بها العُبّاد الصالحين، وسمع الحديث من أهلها الواردين، وانصرف إلى وطنه بنيسابور، وقد أنجز الله له موعوده على لسان نبيه المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في حديث سهيل عن أبيه عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: {إن الله تعالى إذا أحب عبدًا نادى جبريل إن الله قد أحب فلانًا فأحبه، فينادي جبريل بذلك في السماء، فيجبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض} ، فلزم منزله ومجلسه، وبذل النفس والمال والجاه للمستورين من الغرباء والفقراء المنقطع بهم، حتى صار الفقراء في مجلسه أمراء، وقد وفقه الله لعمارة المساجد، والحياض، والقناطر، والدروب، وكسوة الفقراء، والعراة من الغرباء والبلدية، حتى بنا دارًا للمرضى، بعد أن خربت الدور القديمة لهم بنيسابور، ووكل جماعة من أصحابه المستورين بتمريضهم، وحمل مياههم إلى الأطباء، وشراء الأدوية، ولقد أخبرني الثقة أن الله تبارك وتعالي قد شفى جماعة منهم، فكساهم، وزودهم للرجوع إلى أوطانهم، وقد صنف في علوم الشريعة، ودلائل النبوة، وفي سير العُبَّاد والزهَّاد كتبًا نسخها جماعة من أهل الحديث وسمعوها منه، وصارت تلك المصنفات في المسلمين تاريخًا لنيسابور وعلمائها الماضين منهم والباقين، وكثيرًا أقول: إني لم أر أجمع منه علمًا وزهدًا وتواضعًا وإرشادًا إلى الله تعالي، وإلى شريعة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، وإلى الزهد في الدنيا الفانية، والتزود منها للآخرة الباقية، زاده الله ترفيعًا وأسعدنا بأيامه، ووفقنا للشكر لله تعالي بمكانه، إنه خير معين وموفق. وقال التنوخي: قدم بغداد حاجًا في سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، وخرج مكة -حرسها الله-، وأقام بها مجاورًا، وسمعت منه بعد عوده في سنة ست وتسعين وثلاثمائة. وقال الخطيب: كان ثقة صالحًا، ورعًا زاهدًا. وقال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في "السياق" : الواعظ الأستاذ الكامل، أحد أفراد خراسان علمًا وزهدًا وورعًا وحسبةً وطريقةً، تفقه على أبي الحسن الماسرجسي، وتخرج به، ثم ترك الجاه، وجالس الزُّهَّاد والعُبَّاد، ولزم العمل في حداثة سنه، وحج وجاور، ثم رجع إلى خراسان ولزم بيته، سمع من الأصم، ولم يوجد سماعه إلا بعد وفاته، وعقد له مجلس الإملاء بنيسابور، فأملى سنين، وحدَّث عنه الكبار مثل الحاكم أبي عبد الله، وجماعة ماتوا قبله، وحدَّث عنه الحفاظ مثل أبي حازم العبدوي، وغيره. وقال السمعاني: كان إماما زاهدًا فاضلًا عالمًا، له البر وأعمال الخير، والقيام بمصالح الناس، وإيصال النفع إليهم، أدرك الشيوخ، وصنف التصانيف المفيدة. وقال ابن عساكر: قدم دمشق سنة خمس وتسعين وثلاثمائة، وكان له بنيسابور وجاهة وتقدم عند أهلها، وقبره بها يزار -رحمه الله - وقد زرته. وقال الذهبي: الإِمام القدوة، شيخ الإِسلام، وكان ممن وضع له القبول في الأرض، وكان الفقراء في مجلسه كالأمراء، وكان يعمل القلانس، ويأكل من كسبه، بنا مدرسة ودارًا للمرضى، ووقف الأوقاف، وله خزانة كتب موقوفة. وقال السبكي: كان فقيهًا زاهدًا، من أئمة الدين، وأعلام المؤمنين، تُرتجَى الرحمة بذكره. وقال محقق "ثلاث شعب" : لم أجد له ترجمة. توفي في جمادى الأولى سنة سبع - وقيل: ست- وأربعمائة. قلت: [أَجْمَعُ أهل نَيْسابُور في زمانه للعلم والزهد والتواضع والإحسان إلى الخلق] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ ب) ، "ثلاث شعب من الجامع لشعب الإيمان" (٢/ ١٩٧) ، "تاريخ بغداد" (١٠/ ٤٣٢) ، "الإنساب المتفقة" (٤٨) ، "المنتخب من السياق" (١٥٧٥) ، "الأنساب" (٢/ ٣٩٥) ، "مختصره" (١/ ٤٣٦) ، "تاريخ دمشق" (٩٠/ ٣٧) ، "مختصره" (١٥/ ٦١٤) ، "تبيين كذب المفتري" (٢٣٣) ، "المنتظم" (١٥/ ١١٥) ، "معجم البلدان" (٢/ ٤١٢) ، "النبلاء" (١٧/ ٢٥٦) ، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٦٦) ، "العبر" (٢/ ٢١٤) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ١٦٢) ، "الإشارة" (٢٥٤) ، "طبقات السبكي" (٥/ ٢٢٢) ، والأسنوي (١/ ٢٢٨) ، "ذيل العقد المذهب" (٢٦٨) ، "الشذرات" (٥/ ٤٧) .»
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم · الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 647)
Life and news«(١) بن أبي عثمان، الواعظ، النَّيْسابُوري، الخَرْكُوْشي (٢) ، الفقيه الشّافعيّ. حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن رجاء النيسابوري الأبزاري، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن عثمان الدينوري -بمكة-، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن يحيى المزكي، وأبي الفضل أحمد بن إسماعيل بن يحيي بن حازم الأزدي، وأبي حامد أحمد بن جعفر بن أحمد بن بكر النَّيْسابُوري، وأحمد بن أبي عمرو الصُّوفِي -بمكة-، وأبي سعيد أحمد بن محمَّد أبي بكر بن سعيد أبي عثمان بن إسماعيل النيسابوري الحيري، وأبي الفضل أحمد بن أبي عمران الهروي الصُّوفي بمكة، وإسماعيل بن أحمد الجرجاني، وأبي العباس إسماعيل بن عبد الله بن محمَّد بن ميكال الأديب الميكالي النيسابوري بها، وأبي عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي النيسابوري بها، وأبي سهل بشر بن أحمد بن بشر التميمي الإسفراييني، وأبي علي حامد بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن معاذ الهروي الرَّفاء النيسابوري بها، وأبي الوليد حسان بن محمَّد بن أحمد بن هارون القرشي الأموي النَّيْسابُوري، وأبي علي الحسين بن عبد الوهّاب، وأبي أحمد الحسين بن علي بن محمَّد بن يحيى التَّمِيْمِي النَّيْسابُوري، وأبي سهل سهل بن محمَّد بن سليمان بن محمَّد العجلي الحنفي الصعلوكي النيسابوري بها، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن محمَّد بن حامد بن متويه البلخي، وأبي محمَّد عبد الرّحمن بن محمَّد الأزدي، وعبد العزيز بن محمَّد بن عبدويه الشيرازي بمصر، وأبي محمَّد عبد الله بن أحمد بن جعفر بن أحمد الشَّيْباني النَّيْسابُوري، وعبد الله بن أحمد بن جعفر الشيباني، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم الخراساني، وعبد الله بن عبدويه الشيرازي بمصر، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن إسماعيل الطَّرَسُوسي- بدمشق-، وأبي بكر عبد الله بن محمَّد بن حمشاذ المطوعي، وأبي سعيد عبد الله بن محمَّد بن عبد الوهّاب الرازي الصُّوفِي، وعبد الله بن محمَّد الأشعري، وأبي محمَّد عبد الله بن يحيي بن طاهر الحسيني -بالمدينة-، وأبي الحسين عبد الوهّاب بن عبد الله الكلابي الدمشقي بها، وعثمان بن أحمد بن رجاء، وأبي الحسن علي بن بندار بن الحسين الصُّوفِي، وعلي بن الحسن الفقيه النَّشوي، وأبي الحسن علي بن بُنْدار بن الحسين بن علي بن أبي الحسن الصُّوفي النَّيْسابُوري، وأبي الحسن علي بن عبد الله بن جضهم الهَمَذانِي -بمكة-، وأبي الحسن علي بن عبد الله الصُّوفي -بمكة-، وأبي الحسن علي بن الفضل بن محمَّد بن عقيل الخزاعي النيسابوري بها، وأبي الحسن علي بن محمَّد الفقيه الطُّوْسي، وأبي الحسن علي بن يوسف النصيبي، وأبيه أبي عثمان محمَّد بن إبراهيم بن يعقوب الزاهد النيسابوري، وأبي الحسين محمَّد بن أحمد بن جميع الغساني - بثغر صيدا-، وأبي الطيب محمَّد بن أحمد بن حمدون بن الحسن الذُّهلي النَّيْسابُوري، وأبي عمرو محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن مطر المزكي النيسابوري بها، وأبي الحسن محمَّد بن الحسن بن إسماعيل السراج، ومحمد بن الحسن بن قدامة الجندفرجي، وأبي بكر محمَّد بن داود التاجر، وأبي الحسن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن صبيح الجوهري العُمَريُّ النَّيْسابُوري، وأبي عبد الله محمَّد بن عبد الله بن محمَّد المزني الهروي، ومحمد بن عبد الملك بن جبير النسوي، وأبي حاتم محمَّد بن عبد الواحد بن محمَّد زكريا الخزاعي اللبان، ومحمد بن عبيد الله بن أحمد بن جعفر بن الشَّيْباني، وأبو بكر محمَّد بن علي بن إسماعيل الشاشي الفقيه القَفّال، وأبي الحسن محمَّد بن علي الحسيني، وأبي أحمد محمَّد بن محمَّد بن الحسين النيسابوري، وأبي العباس محمَّد يعقوب بن يوسف الأصم، وأبي محمَّد يحيي بن منصور القاضي النيسابوري، وأبي سعيد الحداني، وأبي عثمان بن أحمد بن رجاء النَّيْسابُوري، وأبي محمَّد المصري -بمكة-. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "سننه الكبرى" ، و "الشعب" ، و "دلائل النبوة" ، و "القضاء والقدر" ، و "البعث والنشور" ، و "الزهد الكبير" ، و "الأسماء والصفات" ، و "فضائل الأوقات" ، وأكثر عنه، ووصفه بالزاهد، وذكر أنّه حدثه إملاءً-، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد المؤذن النيسابوري، وأبوبكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي -وهو آخرهم موتًا، وأبو علي الحسن بن إبراهيم بنيزداد الأهوازي الدمشقي، وأبو محمَّد الحسن بن محمَّد بن الحسن بن علي الخلال البَغْدادِي، وعبد الجبار بن عبد الله بن إبراهيم بن بزْرَة الأرْدَسْتاني، وأبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل بن شَكَّر الأزجي البَغْدادِي، وأبو القاسم عبد الكريم بن هَوَازن القُشَيْرِي النيسابوري، وأبو الحسين عبد الوهّاب بن جعفر بن علي الميدان الدمشقي، وأبوالقاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الأزهري الصيرفي البَغْدادِي، وأبو عمر عثمان بن محمَّد بن عبيد الله المَحْمِي النيسابوري المزكي، وعلي بن عثمان الأصبهاني البَيِّع -وذكر أنّه حدثه إملاءً سنة ست وتسعين وثلاثمائة-، وأبو القاسم علي بن المحسن بن علي التَّنْوخي البصري ثمّ البَغْدادِي، وأبو الحسن علي بن محمَّد بن إبراهيم بن الحسين الحنائي الدمشقي، وأبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه النيسابوري، وأبو المعالي عمر بن محمَّد بن الحسين البسطامي، وأبو بكر محمَّد بن إسماعيل بن محمَّد بن السَّري التفليسي النيسابوري، وأبو بكر محمَّد بن الحسين الخبازي الطّبريّ المُقرئ، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن حمدويه الحاكم -وهو من أقرانه-، وأبو الحسين محمَّد بن المهتدي بالله الخطيب، وأبو بكر محمَّد بن أبي زكريا يحيي بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيي بن سختويه المزكي النيسابوري، وأبو سعيد بن رامش، وأبو القاسم المختار. قال الحاكم في "تاريخه" : الواعظ الزاهد، تفقه في حداثة السن، وتزهد، وجالس الزهاد المجردين إلى أنّ جعله الله خلفًا لجماعة من العباد المجتهدين، والزهاد والتابعين، سمع بنيسابور، وتفقه للشافعي على أبي الحسن الماسرجسي، وسمع بالعراق بعد التسعين والثلاثمائة، ثمّ خرج إلى الحجاز، وجاور حرم الله وأمنه بمكة -حرسها الله-، وصحب بها العباد الصالحين، وسمع الحديث من أهلها الواردين، وانصرف إلى وطنه بنيسابور، وقد أنجز الله له موعدة، فلزم منزله ومجلسه، وبذل النفس والمال والجاه للمستورين من الغرباء والفقراء المنقطع بهم، حتّى صار الفقراء في مجلسه أمراء، وقد وفقه الله لعمارة المساجد، والحياض، والقناطر، والدروب، وكسوة الفقراء، والعراة من الغرباء والبلدية، حتّى بنا دارًا للمرضى، بعد أنّ خربت الدور القديمة لهم بنيسابور، ووكل جماعة من أصحابه المستورين بتمريضهم، وحمل مياههم إلى الأطباء، وشراء الأدوية، ولقد أخبرني الثقة أنّ الله تبارك وتعالى قد شفى جماعة منهم، فكساهم، وزودهم للرجوع إلى أوطانهم، وقد صنف في علوم الشّريعة، ودلائل النبوة، وفي سير العُبَّاد والزهَّاد كتبًا نسخها جماعة من أهل الحديث وسمعوها منه، وصارت تلك المصنفات في المسلمين تاريخًا لنيسابور وعلماءها الماضين منهم والباقين، وكثيرًا أقول: إنِّي لم أر أجمع منه علمًا وزهدًا وتواضعًا وإرشادًا إلى الله تعالي، وإلي شريعة نبيه - صلّى الله عليه وسلم -، وإلي الزهد في الدنيا الفانية، والتزود منها للآخرة الباقية، زاده الله ترفيعًا وأسعدنا بأيامه، ووفقنا للشكر لله تعالي بمكانه، إنّه خير معين وموفق. وقال التنوخي: قدم بغداد حاجًا في سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، وخرج مكّة -حرسها الله-، وأقام بها مجاورًا، وسمعت منه بعد عوده في سنة ست وتسعين وثلاثمائة. وقال الخطيب: كان ثقة صالحًا، ورعًا زاهدًا. وقال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في "الساق" : الواعظ الأستاذ الكامل، أحد أفراد خراسان علمًا وزهدًا وورعًا وحسبةً وطريقةً، تفقه على أبي الماسرجسي، وتخرج فيه، ثمّ ترك الجاه، وجالس الزُّهَّاد والعُبَّاد، ولزم العمل في حداثة سنه، وحج وجاور، ثمّ رجع إلى خراسان ولزم بيته، سمع من الأصم، ولم يوجد سماعه إِلَّا بعد وفاته، وعقد له مجلس الإملاء بنيسابور، فأملى سنين، وحدَّث عنه الكبار مثل الحاكم أبي عبد الله، وجماعة ماتوا قبله، وحدَّث عنه الحفاظ مثل أبي حازم العبدوي، وغيره. وقال السمعاني: كان إمامًا زاهدًا فاضلًا عالمًا، له البرّ وأعمال الخير، والقيام بمصالح النَّاس، وإيصال النفع إليهم، أدرك الشيوخ، وصنف التصانيف المفيدة. وقال ابن عساكر: قدم دمشق سنة خمس وتسعين وثلاثمائة، وكان له بنيسابور وجاهة وتقدم عند أهلها، وقبره بها يزار - رحمه الله - وقد زرته. وقال الذهبي: الإمام القدوة، شيخ الإسلام، وكان ممّن وضع له القبول في الأرض، وكان الفقراء في مجلسه كالأمراء، وكان يعمل القلانس، ويأكل من كسبه، بنا مدرسة ودارًا للمرضى، ووقف الأوقاف، وله خزانة كتب موقوفة. وقال السبكي: كان فقيهًا زاهدًا، من أئمة الدِّين، وأعلام المؤمنين، تُرتجَى الرّحمة بذكره. وقال محقق "ثلاث شعب" : لم أجد له ترجمة. توفي في جمادى الأولى سنة سبع - وقيل: ست- وأربعمائة. قلت: [أَجْمَعُ أهل نَيْسابور في زمانه للعلّم والزهد والتواضع والإحسان إلى الخلق] . "السنن الكبرى" (١/ ١٢٧/ ك: الطّهارة، باب ما جاء في لمس الصغار وذوات المحارم) ، (٤/ ١٥٢) ، "الشعب" (١/ ٥٩٢) ، (٢/ ١٧) ، "القضاء والقدر" (١/ ٣٣٩) ، (٢/ ٤٣٧، ٥٢٠) ، "دلائل النبوة" (٥/ ٣٢١، ٤٨٨) ، (٦/ ٥٩، ١١٧) ، "الأسماء والصفات" (١/ ٢٥٠، ٦١٠) ، "فضائل الأوقات" برقم (٦٨، ١٠٨، ١٥٥، ١٥٦، ١٥٩) ، "البعث والنشور" برقم (١٨٤) ، "الزهد الكبير" برقم (١٠١) ، مختصر تاريخ نيسابور (٤٥/ ب) ، ثلاث شعب من الجامع لشعب الإيمان (٢/ ١٩٧) ، تاريخ بغداد (١٠/ ٤٣٢) ، الأنساب المتفقة (٤٨) ، المنتخب من السياق (١٠٧٥) ، الأنساب (٢/ ٣٩٥) ، مختصره (١/ ٤٣٦) ، تاريخ دمشق (٣٧/ ٩٠) ، مختصره (١٥/ ٦١٤) ، تبيين كذب المفتري (٢٣٣) ، المنتظم (١٥/ ١١٥) ، معجم البلدان (٢/ ٤١٢) ، النُّبَلاء (١٧/ ٢٥٦) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٦٦) ، العبر (٢/ ٢١٤) ، تاريخ الإسلام (٢٨/ ١٦٢) ، الإشارة (٢٠٤) ، طبقات السبكي (٥/ ٢٢٢) ، والأسنوي (١/ ٢٢٨) ، ذيل العقد المذهب (٢٦٨) ، الشذرات (٥/ ٤٧) ،»
السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي · السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 442)