Hadith Search the texts and narratorsCtrl K
What the critics said of him

Death not dated yet

  1. Abu al-Tayyib Nayef b. Salah al-Mansuri2 sayings

    Praise«بن أبي محمَّد، الحليمي، الجُرْجاني ثم البُخارِي، الفقيه الشافعي. حدَّث عن: أبي بكر محمَّد بن أحمد بن خَنْب، وخلف بن محمَّد الخيَّام، وبكر بن محمَّد بن حمدان الصيرفي، وغيرهم. وأخذ الفقه عن أبي بكر القفال، وأبي بكر الأُودَني، وغيرهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم وهو أكبر منه، وأبو زكريا عبد الرحيم البخاري، وأبو سعد الكنجروذي، وآخرون. قال الحاكم في "تاريخه" : الفقيه، القاضي، أوحد الشافعيين بما وراء النهر، وآدبهم وأنظرهم بعد أستاذيه أبي بكر القفال وأبي بكر الأودني، قدم نيسابور سنة سبع وسبعين حاجًّا، فحدث، وخرجت له الفوائد، ثم قدمها سنة خمس وثمانين رسولًا من السلطان، فعقدنا له الإملاء، وحدَّث مدة مُقامه بنيسابور، وقضى في بلاد خراسان. وقال شيخه أبو بكر الأودني: أبو عبد الله الحليمي إمام. وقال حمزة السهمي: كتب الحديث، وتفقه وصار رئيس أصحاب الحديث ببخارا -وهو صغير- ونواحيها، وتولى القضاء ببلدان شتى، وسمعت أبا عبد الله الكرماني يقول: سمعت الإِمام أبا عبد الله الحليمي يقول: علق عني القاسم بن أبي بكر القفال صاحب "التقريب" أحد عشر جزءًا من الفقه، وورد الحليمي جرجان رسولًا من أمير خراسان إلى قابوس سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وكان الشيخ أبو نصر الإسماعيلي محبوسًا في يد قابوس مصادرًا، فأطلق عنه، وسلمه إليه حتى رده إلى داره، وحدث في جرجان في تلك السنة -رحمه الله-. وقال إمام الحرمين الجويني: كان الحليمي رجلًا عظيم القدر، لا يحيط بكنه علمه إلا غواص. وقال ابن ماكولا، والسمعاني: كتب الحديث وتفقه، وصار إمامًا معظمًا. زاد السمعاني: مرجوعًا إليه، صاحب التصانيف الحسان. وقال ابن الجوزي: صار رئيس المحدثين ببخارى، وتولي القضاء. وقال ابن عبد الهادي: العلامة البارع، القاضي، كان من أذكياء زمانه، وله يد طولي في العلم والأدب. وقال الذهبي: العلامة البارع، رئيس أهل الحديث بما وراء النهر، كان من أذكياء زمانه، ومن فرسان النظر، له يد طولي في العلم والأدب، وتصانيف مفيدة، حدَّث عنه أبو عبد الله الحاكم مع تقدمه ونبله. وقال مرة: القاضي العلامة رئيس المحدثين والمتكلمين بما وراء النهر، أحد الأذكياء الموصوفين، ومن أصحاب الوجوه في المذهب، وكان متفننًا سيال الذهن، مناظرًا، طويل الباع في الأدب والبيان، له مصنفات نفيسة، ولم أقع له بترجمة تامة، وله عمل جيد في الحديث، لكنه ليس كالحاكم ولا عبد الغني، وإنما خصصته بالذكر لشهرته، وللحافظ أبي بكر البيهقي اعتناء بكلامه، ولا سيما في كتاب "شعب الإيمان" . وقال الإسنوي: ومن مصنفات الحليمي "شعب الإيمان" كتاب جليل، جمع أحكامًا كثيرة، ومعاني غريبة، لم أظفر بكثير منها في غيره. ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، قيل: بجرجان، وحُمل فنشأ ببخارى، وقيل: بل ولد ببخارى، ومات ببخارى في ربيع الأول - وقيل: في جمادى الأولى- سنة ثلاث وأربعمائة، وله خمس وستون سنة. قلت: [ثقة عظيم القدر فقيه مصنف] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ أ) ، "تاريخ جرجان" (٢٨٦) ، "الإكمال" (٣/ ٨٠) ، "الأنساب" (٢/ ٢٩٤) ، "مختصره" (١/ ٣٨٢) ، "المنتظم" (١٥/ ٩٤) ، "وفيات الأعيان" (٢/ ١٣٧) ، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٢٩) ، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٣٠) ، "النبلاء" (١٧/ ٢٣١) ، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٧٩) ، "العبر" (٢/ ٢٠٥) ، "المعين" (١٣٣٧) ، "دول الإسلام" (١/ ٢٤٢) ، "الوافي بالوفيات" (١٢/ ٣٥١) ، "طبقات السبكي" (٤/ ٣٣٣) ، والإسنوي (١/ ١٩٤) ، وابن كثير (١/ ٣٥٠) ، "البداية" (١٥/ ٥٤٧) ، "العقد المذهب" (١٤٨) ، "توضيح المشتبه" (٣/ ٢٨٣، ٢٨٦) ، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٧٨) ، "طبقات الحفاظ" (٩٢٣) ، "طبقات ابن هداية الله" (١٢٠) ، "الشذرات" (٥/ ١٩) ، وغيرها.»

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم · الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 445)

    Praise«بن أبي محمَّد، الحليمي، الجُرْجَاني (١) ، ثم البخاري، الفقيه الشافعي. حَدَّث عن: بكر بن محمَّد بن المروزي الدُّخَمْسيني، وخلف بن محمَّد الخيام، وعبد الله بن علي بن الحسين الجباخاني، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن حَنْب بن أبي أحمد بكر بن محمَّد بن حمدان الصيرفي. وتفقه علي: أبي بكر الأودني، والأستاذ أبي بكر القفال. وعنه: حسب ما ذكر الدكتور الأعظمي- أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي، وأبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد البخاري، وأبو سعد محمَّد بن عبد الرحمن بن محمَّد بن أحمد الكنجروذي، وأبو عبد الله بن محمَّد بن عبد الله الحاكم-، وهو أكبر منه- وآخرون. قال الحاكم في "تاريخه" : الفقيه، القاضي، أوحد الشافعيين بما وراء النهر، وآدبهم وأنظرهم بعد أستاذيه أبي بكر القفال وأبي بكر الأودني، قدم نيسابور سنة سبع وسبعين حاجًّا، فحدث، وخرجت له الفوائد، ثم قدمها سنة خمس وثمانين رسولاً من السلطان، فعقدنا له الإملاء، وحدَّث مدة مُقامه بنيسابور، وقضى في بلاد خراسان. وقال شيخه أبو بكر الأودني: أبو عبد الله الحليمي إمام. وقال حمزة السهمي: كتب الحديث، وتفقه وصار رئيس أصحاب الحديث ببخارا -وهو صغير- ونواحيها، وتو لي القضاء ببلدان شتى، وسمعت أبا عبد الله الكرماني يقول: سمعت الإِمام أبا عبد الله الحليمي يقول: علق عني القاسم بن أبي بكر القفال صاحب "التقريب" أحد عشر جزءاً من الفقه، وورد الحليمي جرجان رسولًا من أمير خراسان إلى قابوس سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وكان الشيخ أبو نصر الإسماعيلي محبوسًا في يد قابوس مصادرًا، فأطلق عنمع وسلمه إليه حتى رده إلى داره، وحدث في جرجان في تلك السنة رحمه الله. وقال إمام الحرمين الجويني: كان الحليمي رجلاً عظيم القدر، لا يحيط بكنه علمه إلا غواص. وقال ابن ماكولا، والسمعاني: كتب الحديث وتفقه، وصار إمامًا معظمًا. زاد السمعاني: مرجوعًا إليه، صاحب التصانيف الحسان. وقال ابن الجوزي: صار رئيس المحدثين ببخارى، وتولى القضاء. وقال ابن عبد الهادي: العلامة البارع، القاضي، كان من أذكياء زمانه، وله يد طولى في العلم والأدب. وقال الذهبي: العلامة البارع، رئيس أهل الحديث بما وراء النهر، كان من أذكياء زمانه، ومن فرسان النظر، له يد طولى في العلم والأدب، وتصانيف مفيدة، حدَّث عنه أبو عبد الله الحاكم مع تقدمه ونبله. وقال مرة: القاضي العلامة رئيس المحدثين والمتكلمين بما وراء النهر، أحد الأذكياء الموصوفين، ومن أصحاب الوجوه في المذهب، وكان متفننًا سيال الذهن، مناظرًا، طويل الباع في الأدب والبيان، له مصنفات نفيسة، ولم أقع له بترجمة تامة، وله عمل جيد في الحديث، لكنه ليس كالحاكم ولا عبد الغني، وإنما خصصته بالذكر لشهرته، وللحافظ أبي بكر البَيْهقي اعتناء بكلامه، ولا سيما في كتاب "شعب الإيمان" . وقال الأسنوي: ومن مصنفات الحليمي "شعب الإيمان" كتاب جليل، جمع أحكامًا كثيرة، ومعاني غريبة، لم أظفر بكثير منها في غيره. ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة قيل: بجرجان، وحُمل فنشأ ببخارى، وقيل: بل ولد ببخارى، ومات ببخارى في ربيع الأول - وقيل: في جمادى الأولى- سنة ثلاث وأربعمائة، وله خمس وستون سنة. تنبيه: قال مقيده -أمده الله بتوفيقه-: في فهرس مشايخ البَيْهقي من المجلد الثاني من "الخلافيات" (٢/ ٥٦٢) : الحسين بن الحسن بن محمَّد بن حليم البخاري الشافعي (٣٦٩) ، وبعد الرجوع إلى الرقم المشار إليه من "الخلافيات" (٢/ ٨٧) برقم (٣٦٩) ، كان فيه ما نصه: أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو عمرو عثمان بن أحمد ببغداد، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا عمر بن عمر، ثنا يونس (ح) قال: وأخبرنا الحسين بن حليم بمرو -واللفظ له-، أنا أبو الموجَّه. والحسين بن حليم صوابه الحسن بن حليمُ، وهو راوية أبي الموجه محمَّد بن عمرو الفزاري المروزي، كما في ترجمة أبي الموجه من "النُّبَلاء" (١٣/ ٣٤٧) ، وثانياً: الحسين بن حليم صاحب الترجمة سبق وأن ذكر أنه ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة أي بعد وفاة أبي الموجه بأكثر من خمسين عاماً، فإن أبا الموجه توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وبما سبق نقله وتقريره يُعلم أنه شيخ للحاكم، وأن من عده شيخاً للبيهقي فقد وهم؛ لأن القائل "قال" بعد تحويل السند هو الحاكم لا التيْهقي، والله الموفق. قلت: [صدوق معروف بالأدب والنحو] والرجل له رحلة وسماع، ومع شهوته بهذا والأدب والنحو لم يجرح، فالنفس تميل إلى أنه صدوق. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ أ) ، "تاريخ جرجان" (٢٨٦) ، "الإكمال" (٣/ ٨٠) ، "الأنساب" (٢/ ٢٩٤) ، "مختصره" (١/ ٣٨٢) ، "المنتظم" (١٥/ ٩٤) ، "وفيات الأعيان" (٢/ ١٣٧) ، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٢٩) ، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٣٠) ، "النُّبَلاء" (١٠٧/ ٢٣١) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ٧٩) ، "العبر" (٢/ ٢٠٥) ، "المعين" (١٣٣٧) ، "دول الإسلام" (١/ ٢٤٢) ، "الوافي بالوفيات" (١٢/ ٣٥١) ، "طبقات السبكي" (٤/ ٣٣٣) ، و "الأسنوي" (١/ ١٩٤) ، وابن كثير (١/ ٣٥٠) ، "البداية" (١٥/ ٥٤٧) ، "العقد المذهب" (١٤٨) ، "توضيح المشتبه" (٣/ ٢٨٣، ٢٨٦) ، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٧٨) ، "طبقات الحفاظ" (٩٢٣) ، "طبقات ابن هداية الله" (١٢٠) ، "الشذرات" (٥/ ١٩) ، وغيرها.»

    السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي · السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 318)