Hadith Search the texts and narratorsCtrl K

Mustadrak 6934

al-Mustadrak ala al-Sahihayn · طبعة الرسالة

٦٩٣٤ - قال ابن عمر: فحدثني عبد الله بن عامر الأسلميّ، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان قال: جاء رسولُ الله ﷺ بيتَ زيد بن حارثة يطلبُه، وكان زيد إنما يُقال له: زيدُ بن محمد، فربما فَقَدَه رسولُ الله ﷺ الساعةَ، فيقول: "أينَ زيد؟ " فجاء منزلَه يطلبُه، فلم يَجِدْه، فتقوم إليه زينبُ [بنت جحش زوجته فُضُلًا، فأعرض رسولُ الله ﷺ عنها، فقالت: ليس هو هاهنا] (٣) يا رسولَ الله، فولَّى يُهمهِم بشيء لا يكاد يُفهَم عنه إلَّا

«سبحانَ الله العظيم سبحانَ الله مصرِّفِ القلوب" "سبحانَ الله العظيم، سبحان مصرِّفِ القلوب" "أمسِكْ عليك زوجَك" "أمسك عليك زوجَك" "احبِسْ عليك زوجَك" "مَن يذهب إلى زينب يُبشِّرُها أَنَّ الله عز وجل زوَّجَنيها من السماء؟»

لَّى تكلَّم بكلام لا أفهمُه وسمعتُه يقول: "سبحانَ الله العظيم، سبحان مصرِّفِ القلوب" ، قال: فخرج زيدٌ حتى أتى رسولَ الله ﷺ ، فقال: يا رسولَ الله، بلغني أنَّك جئتَ منزليّ، فهلَّا دخلتَ بأبي أنت وأمي يا رسولَ الله، لعلَّ زينب أعجبتك فأفارقها؟ فيقولُ رسولُ الله ﷺ : "أمسِكْ عليك زوجَك" ، فما استطاع زيدٌ إليها سبيلًا بعد ذلك، ويأتي رسولَ الله ﷺ فيخبره، فيقول: "أمسك عليك زوجَك" ، فيقول: يا رسولَ الله، أفارقها؟ فيقولُ رسول الله ﷺ : "احبِسْ عليك زوجَك" ، ففارقها زيدٌ واعتزلها، وحلَّت. قالت: فبينما رسولُ الله ﷺ جالسٌ يتحدَّث مع عائشة إذ (١) أَخَذَت رسول الله ﷺ غَمْيةٌ، ثم سُرِّيَ عنه وهو يتبسمُ وهو يقول: "مَن يذهب إلى زينب يُبشِّرُها أَنَّ الله عز وجل زوَّجَنيها من السماء؟ " ، وتلا رسول الله ﷺ : ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٣٧] القصةَ كلَّها، قالت عائشة: فأخذني ما قَرُب وما بَعُدَ لِما كان بلغني من جمالها، وأخرى هي أعظمُ الأمور وأشرفُها، ما صنعَ اللهُ لها، زوَّجها الله عز وجل من السماء، وقالت عائشة: هي تَفخَرُ علينا بهذا، قالت عائشة: فخرجت سلمي خادمُ رسول الله ﷺ تشتدُّ فحدَّثَتها بذلك وأعطتها أَوضاحًا لها (٢) .

Rulings
Modern editors: 1
Where it is
Mustadrak 6934