Hadith Search the texts and narrators

Muslim 1854

Sahih Muslim · تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي

Route 1

٦٢ - (١٨٥٤) حَدَّثَنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْدِيُّ. حَدَّثَنَا هَمَّامٌ بْنُ يَحْيَي. حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ ضَبَّةَ بْنِ مِحْصَنٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ؛ أَنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (

«سَتَكُونُ أُمَرَاءُ. فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ. فَمَنْ عَرَفَ بَرِئَ. ومن نكر سَلِمَ. وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ»
The Prophet ﷺ

) قَالُوا: أَفَلَا نقاتلهم؟ قال (لا. ما صلوا) .

Route 2

٦٣ - (١٨٥٤) وحَدَّثَنِي أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ. جميعا عَنْ مُعَاذٍ (وَاللَّفْظُ لِأَبِي غَسَّانَ) . حَدَّثَنَا مُعَاذٌ (

«وَهُوَ ابْنُ هِشَامٍ، الدَّسْتَوَائِيُّ إِنَّهُ يُسْتَعْمَلُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ. فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ. فَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ بَرِئَ. وَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ سَلِمَ. وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ أَيْ مَنْ كَرِهَ بِقَلْبِهِ وَأَنْكَرَ بِقَلْبِهِ»

َسَلَّمَ؛ أَنَّهُ قَالَ (إِنَّهُ يُسْتَعْمَلُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ. فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ. فَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ بَرِئَ. وَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ سَلِمَ. وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ (لَا. مَا صَلَّوْا) (أَيْ مَنْ كَرِهَ بِقَلْبِهِ وَأَنْكَرَ بِقَلْبِهِ) .

Route 3

٦٤ - (١٨٥٤) وحَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ الْعَتَكِيُّ. حَدَّثَنَا حَمَّادٌ (يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ) . حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ وَهِشَامٌ عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ ضَبَّةَ بْنِ مِحْصَنٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ. قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. بِنَحْوِ ذَلِكَ. غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ (

«فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِئَ، وَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ سَلِمَ»
The Prophet ﷺ

Route 4

(١٨٥٤) - وحَدَّثَنَاه حَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ الْبَجَلِيُّ. حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ ضَبَّةَ بْنِ مِحْصَنٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ. قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فذكر مِثْلَهُ. إِلَّا قَوْلَهُ (وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ) لم يذكره.

In the Fiqh

  1. الصلاة وحكم تاركهاالصلاة وحكم تاركها

    «فمن أنكر فقـد برئ ومن كره فقد سلم»

    الصلاة وحكم تاركها

  2. الولاية الكبري لشيخ الاسلامالولاية الكبري لشيخ الاسلام

    «ومن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابع. قالوا: أفلا نقاتلهم»

    الولاية الكبري لشيخ الاسلام