Juz on Poetry 22
Juz on Poetry · تحقيق إحسان عبد المنان الجبالي
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنُ عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْخَلِّ أَخْبَرَنَا
«أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ أَخْبَرَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ شَبِيبٍ حَدَّثَهُ قَالَ وَأَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ تَدْعُو عَلَى مَنْ كَانَ يَقُولُ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ ... يُحَدِّثُنَا الرَّسُولُ بِأَنْ سَنَحْيَا ... وَكَيْفَ حَيَاةُ أَصْدَاءٍ وَهَامِ فَتَقُولُ عَائِشَةُ واللَّهِ مَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَيْتَ شِعْرٍ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا فِي إِسْلَامٍ قَطُّ وَمَا ارْتَابَ فِي اللَّهِ مُذْ أَسْلَمَ وَلَقَدْ تَرَكَ هُوَ وَعُثْمَانُ شُرْبَ الْخَمْرِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَلَكِنْ قَالَ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِلَابِ بْنِ عَوْفٍ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي كِلَابٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ بَكْرٍ فَلَمَّا هَاجَرَ أَبُو بَكْرٍ طَلَّقَهَا فَتَزَوَّجَهَا ابْنُ عَمِّهَا هَذَا الْكِلَابِيُّ الَّذِي قَالَ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ رثا بِهَا أَهْلَ بَدْرٍ حِينَ قُتِلُوا ... وَمَاذَا بِالْقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ ... مِنَ الشِّيزَى تُزَيَّنُ بِالسَّنَامِ تُحَيِّي بِالسَلَامَةِ أُمُّ بَكْرٍ ... وَهَلْ لِي بَعْدَ قَوْمِي مِنْ سَلَامِ يُحَدِّثُنَا الرَّسُولُ بِأَنْ سَنَحْيَا وَكَيْفَ حَيَاةُ أَصْدَاءٍ وَهَامِ قَالَتْ عَائِشَةُ فَنَحَلَهَا النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ مِنْ أَجْلِ الْمَرْأَةِ الَّتِي طَلَّقَ أَبُو بَكْرٍ»
Where it is
Juz on Poetry 22