Hadith Search the texts and narrators

Muwatta 1666

Muwatta Malik · رواية يحيى، تحقيق الأعظمي

١٦٦٦/ ٤٤٢ - ‌مَالِكٌ ، عَنْ ‌عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ ‌عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حِينَ صَدَرَ مِنْ حُنَيْنٍ، وَهُوَ يُرِيدُ الْجِعِرََانَةَ، سَأَلَهُ (١) النَّاسُ، حَتَّى دَنَتْ بِهِ نَاقَتُهُ مِنْ شَجَرَةٍ، فَتَشَبَّكَتْ بِرِدَائِهِ، حَتَّى نَزَعَتْهُ عَنْ ظَهْرِهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي. أَتَخَافُونَ أَنْ لَا أَقْسِمَ بَيْنَكُمْ مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ سَمُرِ تِهَامَةَ نَعَماً، لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ (٢) ، ثُمَّ لَا تَجِدُونِي (٣) بَخِيلاً، وَلَا جَبَاناً، وَلَا كَذَّاباً. فَلَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَامَ فِي النَّاسِ، فَقَالَ: أَدُّوا الْخَائِطَ (٤) ، وَالْمِخْيَطَ (٥) ، فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ، وَنَارٌ، وَشَنَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ: ثُمَّ تَنَاوَلَ مِنَ الْأَرْضِ وَبَرَةً مِنْ بَعِيرٍ، أَوْ (٦) شَيْئاً، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ. وَلَا مِثْلُ هذِهِ. إِلَاّ الْخُمُسُ (٧) ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ ».

In the Seerah

  1. البيهقيd. 458 AH · دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
    Early

    «وَالْمَخِيطَ، فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ، وَنَارٌ، وَشَنَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

  2. الذهبيd. 748 AH · سير أعلام النبلاء
    Later

    «والمخيط، فإن الغلول عار ونار وشنار على أهله يوم القيامة»

    سير أعلام النبلاءسير أعلام النبلاء

  3. ابن كثيرd. 774 AH · البداية والنهاية
    Later

    «ثُمَّ لَا تَجِدُونِي بَخِيلًا وَلَا جَبَانًا، وَلَا كَذَّابًا»

    البداية والنهايةالبداية والنهاية

  4. إبراهيم بن إبراهيم قريبيمرويات غزوة حنين وحصار الطائف

    «عن ظهره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ردوا علي ردائي أتخافون أن لا أقسم بينكم ما أفاء الله عليكم، والذي نفسي بيده لو أفاء الله عليكم مثل سمر تهامة نعما لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا ولا جبانا ولا كذابا»

    مرويات غزوة حنين وحصار الطائفمرويات غزوة حنين وحصار الطائف