Nasikh al-Hadith wa Mansukhuh 184
Nasikh al-Hadith wa Mansukhuh · تحقيق سمير بن أمين الزهيري
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ابْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَرْقَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ،
«قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ الْحَنَفِيَّةِ: كُنَّا " نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْأَذَانَ رُؤْيَا رَآهَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَفَزِعَ، وَقَالَ: عَمَدْتُمْ إِلَى أَحْسَنِ دِينِكُمْ فَزَعَمْتُمْ أَنَّهُ كَانَ رُؤْيَا، هَذَا وَاللَّهِ الْبَاطِلُ، وَلَكِنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا عُرِجَ بِهِ انْتُهِيَ إِلَى مَكَانٍ مِنَ السَّمَاءِ فَوَقَفَ، وَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ مَلَكًا مَا رَآهُ أَحَدٌ فِي السَّمَاءِ قَبْلَ ذَلَكَ الْيَوْمِ عَلَّمَهُ الْأَذَانَ وَذَكَرَ بَاقِي الْحَدِيثِ " قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا بَابٌ يُنْظَرُ فِيهِ وَيُتَأَمَّلَ؛ وَذَلِكَ أَنَّهُ لَا خِلَافَ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ الْإِسْرَاءَ كَانَ بِمَكَّةَ، وَاخْتَلَفُوا فِي وَقْتِهِ فَقَالَ السُّدِّيُّ: فُرِضَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ قَبْلَ مُهَاجَرَتِهِ بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ ٠ وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: إِنَّ الْإِسْرَاءَ كَانَ لَيْلَةَ السَّبْتِ لَسَبْعَةَ عَشْرَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ فِي السَّنَّةِ الثَّانِيَةِ عَشْرَ مِنَ الْمَبْعَثِ قَبْلَ هِجْرَتِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ بِثَمَانِيَةَ عَشْرَ شَهْرًا، وَخَالَفَ هَذَا الْقَوْلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ كَذَلِكَ»
The routes’ balance
55%Weakest man: يونس بن أرقم 55%
Where it is
Nasikh al-Hadith wa Mansukhuh 184
Commentaries
- عبد الرؤوف المناويd. 1031 AH · فيض القدير شرح الجامع الصغيرLater
١٠٩٧(أطت السماء) بفتح الهمزة وشد الطاء: صاحت وأنت وصوتت من ثقل ما عليها من ازدحام الملائكة وكثرة الساجدين فيها منهم من الأطيط وهو صوت الرحل والإبل من حمل أثقالها. وأل للجنس (وحق لها) وفي رواية ويحقها (أن تئط) بفتح المثناة فوق وكسر الهمزة وشد الطاء: أي صوتت وحق لها أن تصوت لأن كثرة ما فيها من الملائكة قد أثقلها حتى أطت. قال …