Ibn Hibban
Sahih Ibn Hibban · الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط
سَوَادًا كَثِيرًا قَدْ سَدَّ أُفُقَ السَّمَاءِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَقِيلَ: هَؤُلَاءِ مِنْ أُمَّتِكَ، فَفَرِحْتُ بِذَلِكَ، وَسُرِرْتُ بِهِ، ثُمَّ قِيلَ: إِنَّهُ يَدْخُلُ بَعْدَ هَؤُلَاءِ مِنْ أُمَّتِكَ الْجَنَّةَ سَبْعُونَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ
«ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقَالَ الْقَوْمُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَتَرَاجَعُوا، ثُمَّ أَجْمَعَ رَأْيُهُمْ أَنَّهُمْ مَنْ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ، وَثَبَتَ فِيهِ وَلَمْ يُدْرِكْ شَيْئًا مِنَ الشِّرْكِ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلُوهُ عَنْهُمْ، فَقَالَ:»
الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ، وَلَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ" ١ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ الله تعإلى عنه: العلة في الزجر عن ١ إسناده قوي، محمد بن وهب بن أبي كريمة الحراني روى له النسائي، وهو صدوق، ومن فوقه من رجال الصحيح غير أبي الصبهاء: وهو صهيب، وقيل: صبهان مولى ابن عباس، روى له البخاري في "الأدب المفرد"، وهو صدوق. محمد بن سلمة: هو ابن عبد الله الباهلي الحرّاني، وأبو عبد الرحيم: هو خالد بن أبي يزيد الحراني. وأخرجه الطبراني ١٨/"٦٠٥"، وابن منده في "الإيمان" "٩٧٩" من طرق عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الزبيدي، ن عمران بن الحصين. وأخرجه مختصراً أحمد ٤/٤٣٦ و٤٤٣، ومسلم "٢١٨" في الإيمان: باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب، وأبو عوانة ١/٨٧ – ٨٨ و٨٨، والطبراني ١٨/"٣٨٠" و"٤٢٥" و"٤٢٦" و"٤٢٧" و"٤٩٤" من طرق عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يدخل الجنة ... ". وسيرد عند المؤلف من حديث عمران بن حصين، عن عبد الله بن مسعود برقم "٦٣٩٧"."٧٣٠٢".
Rulings
The modern editors of the prints 14th and 15th c. AH 1
- Shuayb al-Arnautd. 1437 AHModern
Accepted«إسناده قوي، محمد بن وهب بن أبي كريمة الحراني روى له النسائي، وهو صدوق، ومن فوقه من رجال الصحيح غير أبي الصبهاء: وهو صهيب، وقيل: صبهان مولى ابن عباس، روى له البخاري في "الأدب المفرد"، وهو صدوق.»
on its chain · الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط · ص 455