Musnad Abd Allah ibn al-Mubarak 102
Musnad Abd Allah ibn al-Mubarak · تحقيق صبحي البدري السامرائي
حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا حِبَّانُ،
«أَنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ , أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ عَنِ دُخَيْنٍ الْحَجْرِي ُّ , عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ , قَالَ: " يَقُولُ عِيسَى: هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ , فَيَأْتُونِي , فَيَأْذَنُ اللَّهُ لِي أَنْ أَقُومَ , فَيَثُورَ مِنْ مَجْلِسِي أَطْيَبُ رِيحٍ شَمَّهَا أَحَدٌ , حَتَّى آتِيَ رَبِّي فَيُشَفِّعَنِي , وَيَجْعَلَ لِيَ نُورًا مِنْ شَعْرِ رَأْسِي إِلَى ظُفُرِ قَدَمِي , ثُمَّ يَقُولُ الْكُفَّارُ: قَدْ وَجَدَ الْمُؤْمِنُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَهُمْ فَمَنْ يَشْفَعُ لَنَا؟ فَيَقُولُونَ: مَا هُوَ غَيْرُ إِبْلِيسَ هُوَ الَّذِي أَضَلَّنَا , فَيَأْتُونَهُ , فَيَقُومُ فَيَثُورُ مِنْ مَجْلِسِهِ أَنْتَنُ رِيحٍ شَمَّهَا أَحَدٌ , ثُمَّ يُورِدُهُمْ لِجَهَنَّمَ، وَيَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ} [إِبْرَاهِيم: ٢٢] الْآيَةَ»
Where it is
Musnad Abd Allah ibn al-Mubarak 102
In the books
In the library’s books
- عبد الرحمن بن أبي بكرd. 911 AH · جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)Later
١٧٦٥إذا جمع اللهُ الأولين والآخرين فقضى بينهم وفرغ من القضاء بينهم قال المؤمنون قد قضى بيننا ربُّنا فمن يشفعُ لنا إلى ربِّنا فيقولون انطلقوا بنا إلى آدمَ فإنه أبونا وخلقَه اللهُ بيدِهِ وكلمَه فيأتونه فيكلمونه أن يشفعَ لهم فيقولُ لهم آدمُ عليكم بنوحٍ فيأتون نوحا فيدلهُّم على إبراهيمَ ثم يأتون إبراهيمَ فيدلُّهم على موسى ثم ي …
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)