Hadith
Search the texts and narrators
Report a mistake on this page
Wrong text
Grading or source
Broken link
Something else
Selected words:
B
I
U
•
1.
Add a picture
or paste or drop it here
Send
Books
Musnad Ibn al-Jad
Musnad Ibn al-Jad
Ali ibn al-Jad
· d. 230 AH · 3,339 hadith ·
تحقيق عامر أحمد حيدر
Go to number
Go
1782
حَدَّثَنِي ابْنُ زَنْجَوَيْهِ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
قَالَ: سَأَلَنِي ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ حَدِيثٍ، فَقُلْتُ لَهُ: حَدَّثَنِي الثَّوْرِيُّ، عَنْ رَجُلٍ، وَقَدْ سَمِعْتُ أَنَا مِنْ، ذَلِكَ الرَّجُلِ، فَقَالَ لِي: إِنَّ حَدِيثَكَ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حَدِيثِكَ عَنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ
1783
قَالَ: ونَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: «مَا مِنْ عَمَلِي شَيْءٌ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْهُ يَعْنِي الْعِلْمَ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أَخْرُجُ مِنْهُ كَفَافًا، لَا لِي، وَلَا عَلَيَّ، وَمَا أَعُدُّ طَلَبَهُ الْيَوْمَ فَضْلًا؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ فِيهِ فَضْلٌ نَقَصَ كَمَا تَنْقُصُ الْأَشْيَاءُ وَلَكِنَّهُ يَزِيدُ»
1784
قَالَ: وَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: " رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَفِرُّ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ، فَإِذَا كَثُرُوا عَلَيْهِ دَخَلَ فِي الطَّوَافِ فَطَافَ سُبُوعًا أَوْ سُبُوعَيْنِ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَيَدَعُهُمْ
1785
قَالَ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ يَقُولُ: «كُنْتُ إِذَا لَقِيتُ الثَّوْرِيَّ لَمْ أَسْتَوْحِشْ إِلَى أَحَدٍ»
1786
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، نَا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ، عَنْ سُفْيَانَ
قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُ الرَّجُلَ يَحْرِصُ عَلَى أَنْ يَؤُمَّ فَأَخِّرْهُ
1787
يَقُولُ: «مَا جَعَلْتَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الرِّجَالِ مِثْلَ سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ»
1788
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ إِدْرِيسَ
يَقُولُ: «مَا رَأَيْتُ بِالْكُوفَةِ أَحَدًا أَوَدُّ أَنَّنِي فِي مِسْلَاخِهِ إِلَّا سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ
1789
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، نَا أَبُو خَالِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ
يَقُولُ: «إِنَّهُ لَيَمُرُّ بَيْنَ يَدَيَّ الْمِسْكِينُ، وَأَنَا أُصَلِّي فَأَدَعُهُ فَيَمُرُّ أَحَدُهُمْ، وَعَلَيْهِ الثِّيَابُ يَتَمَشَّى فَلَا أَدَعُهُ
1790
وَحَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ:
رَأَيْتُ سُفْيَانَ جَاءَ إِلَى عُمَرَ بْنَ ذَرٍّ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَسْأَلُهُ وَلَا يَكْتُبُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ: أَيْنَ مَنْزِلُكَ؟ قَالَ: نَاحِيَةَ الْكُنَاسَةِ قَالَ: لَعَلَّكَ سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، فَقَامَ سُفْيَانُ وَأَتْبَعْتُهُ إِلَى صَحْرَاءَ أُثَيْرٍ فَرَأَيْتُهُ جَلَسَ فَأَخْرَجَ أَلْوَاحَهُ مِنْ حُجْرَتِهِ فَجَعَلَ يَكْتُبُ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: فَقِيلَ لِسُفْيَانَ: يَعْنِي بَعْدَ مَا قَدْ مَاتَ ابْنُ ذَرٍّ قَالَ: لَيْسَ فِي الْمَوْتِ شَمَاتَةٌ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: قُلْتُ لَهُ: لِمَ يَا أَبَا نُعَيْمٍ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ كَانَ يَقْعُدُ بِهِ يَقُولُ: قَوْمٌ يَشُكُّونَ فِي إِيمَانِهِمْ
1791
حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ، نَا أَبُو أُسَامَةَ
قَالَ: قَالَ لِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَأَنَا وَهُوَ، فِي بَيْتِهِ مَا لَنَا ثَالِثٌ: «نَحْنُ مُؤْمِنُونَ وَالنَّاسُ عِنْدَنَا مُؤْمِنُونَ، وَهَؤُلَاءِ الْقَوْمُ يُرِيدُونَ مِنَّا أَنْ نَشْهَدَ أَنَّ عِنْدَ اللَّهِ مُؤْمِنُونَ، وَلَمْ يَكُنْ هَذَا مِنْ فَعَالِ مَنْ مَضَى
1792
حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ، نَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ
قَالَ: كُنَّا عَلَى بَابِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَجَاءَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فَجَلَسَ نَاحِيَةً فَلَمَّا تَفَرَّقَ الْقَوْمُ انْقَحَمَ فَدَخَلَ فَانْقَحَمْتُ عَلَى أَثَرِهِ، فَجَعَلَ يَسْأَلُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَأَخْرَجْتُ أَلْوَاحًا مَعِي مِنْ خَشَبٍ نَحْوًا مِنْ ذِرَاعٍ فَسَأَلَ عَنْ سَبْعِينَ مَا كَتَبْتُ مِنْهَا شَيْئًا فَجَعَلْتُ أَقُولُ: أَكْتُبُهَا، فَمَا صَبَرَ أَنْ قَالَ لِي: " قَلَبَ أَحَدُكُمْ أَلْوَاحَهُ، قُلْتُ فِي نَفْسِي: قُلْ مَا شِئْتَ
1793
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
قَالَ: قَالَ لِي يَحْيَى: كُنَّا فِي جِنَازَةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، فَجَاءَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، فَقَالَ لِي: " خُذْ عَنِّي أُحَدِّثُكَ عَشْرَةَ أَحَادِيثَ لَمْ تَسْمَعْهَا مِنْ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: فَحَدَّثَنِي عَشْرَةَ أَحَادِيثَ لَمْ أَسْمَعْهَا مِنْ إِسْمَاعِيلَ كَأَنَّهُ قَدْ عَلِمَ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْهَا
1794
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
قَالَ: قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: «مَا أَخْشَى عَلَى سُفْيَانَ إِلَّا حُبَّهُ لِلْحَدِيثِ
1795
وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ: كُنَّا بِمَكَّةَ، وَكَانَ الْأَوْزَاعِيُّ بِهَا فَخَرَجَ الْأَوْزَاعِيُّ فَلَقِيَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَلَى الصَّفَا، فَقَالَ لِي: " خَرَجَ الْأَوْزَاعِيُّ قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: خُذْ أُحَدِّثُكَ عَنْهُ أَحَادِيثَ لَمْ تَسْمَعْهَا مِنْهُ فَجَلَسْتُ، فَحَدَّثَنِي أَحَادِيثِ لَمْ أَسْمَعْهَا مِنْهُ
1796
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، نَا أَبُو خَالِدٍ
قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ رَبِّ بَارِكْ لِي فِي الْمَوْتِ، وَفِيمَا بَعْدَ الْمَوْتِ
1797
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، نَا عُثْمَانُ بْنُ زُفَرَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَخِيهِ مُزَاحِمِ بْنِ زُفَرَ
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَقَدْ رَأَيْتُ مُزَاحِمَ بْنَ زُفَرَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ سُفْيَانَ فَأَتَاهُ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، فَقَالَ سُفْيَانُ: " يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تَشْتَهِي الْمَوْتَ، فَقَالَ لَهُ مَالِكٌ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَتَشْتَهِيهِ أَنْتَ؟ قَالَ سُفْيَانُ: " وَدِدْتُ أَنَّهُ السَّاعَةَ قَالَ: فَصَاحَ مَالِكٌ، مُعَايَنَةَ الرُّسُلِ، مُعَايَنَةَ الرُّسُلِ
1798
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، نَا أَبُو خَالِدٍ
قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ يَتَمَنَّى الْمَوْتَ، فَلَمَّا نَزَلَ بِهِ قَالَ: «مَا أَشَدَّهُ
1799
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ
قَالَ: خَرَجَ سُفْيَانُ فِي مُضَارَبَةٍ لِرَجُلٍ إِلَى الْيَمَنِ فَلَقِيَ مَعْمَرًا وَخَرَجَ إِلَى الْيَمَنِ سَنَةَ خَمْسِينَ أَوْ إِحْدَى وَخَمْسِينَ فَلَقِيَ مَعْنَ بْنَ زَائِدَةَ فِي الطَّرِيقِ فَتَوَارَى عَنْهُ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ
1800
قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ قَالَ: أَتَيْتُ سُفْيَانَ بِمَتَاعٍ خُفَافٍ فَأَخَذَ خُفًّا مِنْهَا، فَجَعَلَ يَقُولُ: " مَا أَجْوَدَ هَذَا؟ قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تَقُولُ هَذَا؟ فَتَبَسَّمَ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَكَانَ سَخِيًّا "
1801
قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: «أَمَرَ الْمَهْدِيُّ لِشَرِيكٍ، وَلِابْنِ حَيٍّ، وَمِسْعَرٍ، وَسُفْيَانَ بِأَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ فَقَبِلَهَا مِسْعَرٌ، وَابْنُ حَيٍّ، وَشَرِيكٌ، وَأَبَى سُفْيَانُ أَنْ يَقْبَلَهَا، فَكَلَّمَ فِيهَا بَعْدُ لِأَخِيهِ مُبَارَكٍ، فَأَخَذَهَا وَكَانَ سُفْيَانُ لَا يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ شَيْئًا، وَإِنْ أُعْطِيَ شَيْئًا يَقْسِمُهْ لَمْ يَقْبَلْ»
1802
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، نَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، نَا حَاتِمٌ الْفَاخِرُ،
وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ مَنْ رَأَيْتُ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْفَاخِرَ مِنْ جَوْدَةِ خَطِّهِ قَالَ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، قُلْتُ لَهُ إِنِّي كُنْتُ كَاتِبًا، وَقَدْ أَصَبْتُ مِنْهُ شَيْئًا وَقَدْ أَحْبَبْتُ الْخُرُوجَ مِنْهُ، فَتَرَى أَنْ أَرُدَّهُ إِلَى بَيْتِ الْمَالِ؟ فَقَالَ: " لَيْسَ لِلْمُسْلِمِينَ الْيَوْمَ بَيْتُ مَالٍ قَالَ: فَجَلَسْتُ عِنْدَهُ سَاعَةً فَذَكَرُوا الْحَدِيثَ قَالَ: فَقَالَ: إِنِّي لِأَحْمِلُ الْحَدِيثَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ: أَحْمِلُ الْحَدِيثَ عَنْ رَجُلٍ اتَّخَذَهُ دَيْنًا، وَأَحْمِلُ الْحَدِيثَ عَنْ رَجُلٍ لَا أَسْتَطِيعُ جَرْحَهُ، وَلَا أَسْتَطِيعُ اتَّخَذَهُ دَيْنًا، وَأَحْمِلُ الْحَدِيثَ عَنْ رَجُلٍ لَا أَعْبَأُ بِحَدِيثِهِ أُحِبُّ مَعْرِفَتَهُ
1803
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، نَا سَعِيدُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ
يَقُولُ: «كَانَ أَبِي قَدَرِيًّا وَأَخْوَالِي رَوَافِضَ، فَأَنْقَذَنِي اللَّهُ تَعَالَى بِسُفْيَانَ
1804
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَسْوَدِ الْحَارِثِيُّ
قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ سُفْيَانَ فِي بَيْتِهِ، فَجَاءَ بِقِدْرِ لَحْمٍ وَمَرَقٍ، فَأَكْفَاهُ فِي صَحْفَةٍ، وَصَبَّ عَلَيْهِ سَمْنًا، فَقُلْتُ لَهُ: أَلَيْسَ يُكْرَهُ الْخَلِيطَانِ؟ قَالَ: «كَانَ يُكْرَهُ لِشِدَّةِ الْعَيْشِ
1805
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْكُوفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُسَامَةَ
قَالَ: اشْتَكَى سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ فَذَهَبْتُ بِمَائِهِ فِي قَارُورَةٍ، فَأَرَيْتُهُ الدِّيرَانِيَّ فَنَظَرَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: «بَوْلُ مَنْ هَذَا؟ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ هَذَا بَوْلَ رَاهِبٍ، هَذَا رَجُلٌ قَدْ فَتَّتَ الْحُزْنُ كَبِدَهُ، مَا لِهَذَا دَوَاءٌ
1806
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ إِدْرِيسَ
يَقُولُ: «مَا رَأَيْتُ بِالْكُوفَةِ رَجُلًا أَوَدُّ أَنِّي فِي مِسْلَاخِهِ إِلَّا سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ
1807
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَحَدَّثَنَا حَفْصٌ قَالَ: ذَهَبْتُ إِلَى سُفْيَانَ فَمَرَرْنَا بِغَشَّاشٍ قَدْ أَخَذَ فَتَخَلَّصْنَاهُ، فَلَمَّا أَفْلَتَ وَقَعَ فِي قُلُوبِنَا، فَأَتَيْنَا سُفْيَانَ فَأَخْبَرَنَاهُ بِذَلِكَ، وَلَمْ نُخْبِرْهُ أَنَّا تَخَلَّصْنَاهُ قَالَ: «اذْهَبُوا فَتَخَلَّصُوهُ، فَمَا كَانَ مِنْ إِثْمٍ فَفِي عُنُقِي»
1808
قَالَ: ونَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ: «مَا رَأَيْتُ فِيَ يَدِ سُفْيَانَ خَاتَمًا قَطُّ»
1809
قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ يَمَانٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «الْبِدْعَةُ أَحَبُّ إِلَى إِبْلِيسَ مِنَ الْمَعْصِيَةِ، الْمَعْصِيَةُ يُتَابُ مِنْهَا، وَالْبِدْعَةُ لَا يُتَابُ مِنْهَا»
1810
قَالَ: ونَا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَأَنَا بِعَبْدَانَ، فَأَتَيْتُهُ وَبِهِ بَطْنٌ، فَقَالَ لِي: " إِيشْ عِنْدَكَ فِي هَذَا؟ قُلْتُ: تَيَمَّمَ، فَنَفَضَ يَدَهُ فِي وَجْهِي، فَخَرَجْتُ، فَقُلْتُ أنَا أُفْتِي سُفْيَانَ، إِنَّمَا أَرْسَلَ إِلَيَّ إِيشْ عِنْدَكَ فِي هَذَا أَنْ أَصِفَ لَهُ شَيْئًا يَعْنِي دَوَاءً فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ لِأَصَفَ لَهُ، فَإِذَا هُوَ قَدْ مَاتَ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَإِذَا عَلَى فَمِهِ سَوِيقُ الْغُبَيْرَاءِ، فَجَعَلَ أَبُو خَالِدٍ يَقُولُ: وَأَيُّ فَمٍ؟ وَأَيُّ فَمٍ؟ "
1811
قَالَ: ونَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: قَالَ أَبُو زِيَادٍ الْفُقَيْمِيُّ يَعْنِي يَرْثِي سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ: « [البحر الطويل]
1812
قَالَ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ: «إِذَا كَانَ لَكَ بِرٌّ فَتَعَبَّدْ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ فَالْتَمِسْهُ يَعْنِي مِنْ حُلَّةٍ»
1813
قَالَ: وَحَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ عَتَّابٍ الْفَزَارِيُّ الزَّيَّاتُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو امْرَأَتِي قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَسَأَلْتُ ابْنَهُ عَنِ اسْمِ أَبِي امْرَأَتِهِ، فَقَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شِيرَزَاذَ قَالَ: كُنْتُ بِعَبْدَانَ «فَرَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنَّ رَجُلًا جِيءَ بِهِ فِي ثِيَابٍ بَيَاضٍ فَوُضِعَ فِي سَفِينَةٍ، فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قَدْ مَاتَ عَلَى السُّنَّةِ، وَنَجَا، فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ جَاءَنَا الْخَبَرُ أَنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ مَاتَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ»
1814
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ الْحَفَرِيَّ،
وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ حَسَنٍ عَنْ سُفْيَانَ وَحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، فَفَضَلَ سُفْيَانُ يَقُولُ: عَلَى حَسَنٍ
1815
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، نَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ
يَقُولُ: «لَا تَعْبَأْ بِمَنْ لَهُ عِيَالٌ
1816
"، وذَكر الحديثَ.
1817
حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ
قَالَ: اسْتَقْرَضَ سُفْيَانُ مِنِّي مَرَّةً أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ عَدَدًا فَقَاضَانِي عَدَدًا، وَقَالَ: «نَحْنُ فِي حِلٍّ، وَأَنْتَ فِي حِلٍّ
1818
حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجَوَيْهِ، نَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، نَا يَحْيَى بْنُ ضُرَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ
يَقُولُ: «لَوْ كَانَ الْحَدِيثُ مِنَ الْخَيْرِ لَنَقَصَ كَمَا يَنْقُصُ الْخَيْرُ
1819
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْزَجَانِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِسُفْيَانَ
وَأَنَا أَسْمَعُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أَوْصِنِي قَالَ: «إِيَّاكَ وَالْأَهْوَاءَ، إِيَّاكَ وَالْخُصُومَةَ، وَإِيَّاكَ وَالسُّلْطَانَ
1820
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى
يَقُولُ: " إِنْ دَعَوْكَ تَقْرَأُ عَلَيْهِمْ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ فَلَا تَأْتِهِمْ، قُلْتُ لَهُ يَعْنِي لِعُبَيْدِ اللَّهِ: مَنْ ذَكَرَهُ قَالَ: لَا أَدْرِي سُفْيَانَ أَوْ غَيْرَهُ
1821
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا شِهَابٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ
يَقُولُ لِرَجُلٍ إِنْ دَعَوْتُكَ تَقْرَأُ عَلَيْهِمْ سُورَةَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ، فَلَا تَأْتِهِمْ قَالَ أَحْمَدُ: قُلْتُ لِأَبِي شِهَابٍ: مَنْ يَعْنِي؟ قَالَ: السُّلْطَانُ
1822
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ
يَقُولُ: «مَا رَأَيْتُ لِلْإِنْسَانِ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ أَنْ يَدْخُلَ فِي جُحْرٍ» قَالَ ابْنُ يُونُسَ: الْيَوْمَ يَنْبَغِي أَنْ يَدْخُلَ فِي قَبْرٍ
1823
حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَائِشَةَ
يَقُولُ: قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: «عَلَّمَنَا سُفْيَانُ اخْتِصَارَ الْحَدِيثِ
1842
حَدَّثَنِي مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا
يَقُولُ: قَالَ شُعْبَةُ: " مِثْلُهُ لَيْسَ حَدِيثًا، وَقَالَ سُفْيَانُ: مِثْلُهُ حَدِيثٌ " حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ قَالَ: وَنَا وَكِيعٌ قَالَ: قَالَ شُعْبَةُ: سُفْيَانُ أَحْفَظُ مِنِّي، وَمَا حَدَّثَنِي عَنْ شَيْخٍ فَلَقِيتُ الشَّيْخَ إِلَّا وَجَدْتُهُ كَمَا قَالَ سُفْيَانُ حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ، نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: سَمِعْتُ زَائِدَةَ قَالَ: كُنَّا نَأْتِي الْأَعْمَشَ فَنَكْتُبُ عَنْهُ، ثُمَّ نَأْتِي سُفْيَانَ فَنَعْرِضُ عَلَيْهِ، فَيَقُولُ لِبَعْضِنَا: " هَذَا لَيْسَ فِي حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، فَنَقُولُ: إِنَّمَا حَدَّثَنَا الْآنَ فَيَقُولُ: اذْهَبُوا إِلَيْهِ، فَنَقُولُ لَهُ فَيَقُولُ: صَدَقَ سُفْيَانُ فَيَمْحُوهُ
1843
قَالَ: ونَا مُسَدَّدٌ قَالَ: قَالَ لِي يَحْيَى: كَانَ سُفْيَانُ يَطْوِي ثِيَابَهُ بِاللَّيْلِ، وَقَالَ لِي: «إِنَّ الثَّوْبَ يَسْتَرِيحُ إِذَا طُوِيَ»
1844
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ
قَالَ: ونَا مُسَدَّدٌ قَالَ: قَالَ لِي يَحْيَى: قَالَ سُفْيَانُ: " كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى مُعَلِّمِي، فَمَاتَ فَمَا تَبِعْتُ جِنَازَتَهُ قَالَ مُسَدَّدٌ: مَا كَانَ يَعْمَلُ إِلَّا بِالنِّيَّةِ
1845
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ
قَالَ: أَكَلْتُ مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ نَاطِفًا مَعْقُودًا بِلَوْزٍ وَبِجَوْزٍ وَخَشْكَنَانَجَ ثُمَّ قَالَ: «أَمَا إِنَّا لَمْ نَعْمَلْهُ إِنَّمَا أُهْدِيَ لَنَا
1846
قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ: كَانَ سُفْيَانُ يَأْكُلُ الطَّعَامَ الطَّيِّبَ وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ إِزَارًا قَالَ: «أَخَذْتُهُ بِدِرْهَمٍ وَدَانِقٍ»
1847
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحِ بْنَ يَحْيَى الْقَطَّانَ قَالَ: قَالَ أَبِي:
كَانَ لِسُفْيَانَ كُلَّ يَوْمٍ لَحْمٌ يَأْكُلُهُ
1848
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ، نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ
قَالَ: «كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يُسَمِّيهِمُ الْحِلَابَ يَعْنِي أَصْحَابَ الْحَدِيثِ
1849
أُخْبِرْتُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ قَالَ: «طَلَبْنَا الْعِلْمَ وَلَمْ تَكُنْ لَنَا نِيَّةٌ، ثُمَّ رَزَقَ اللَّهُ النِّيَّةَ»
Previous
Page 35 of 67
Next
Home
Books
Narrators
Search
More
Settings
Language
العربية
English
Book pages open
In our app
On Shamela
Both
About the sources
Settings