Ibn Abi Shayba 39671
Musannaf Ibn Abi Shayba · تحقيق سعد الشثري
٣٩٦٧١ - قال أنس: حتى انتزعوا رداءه عن ظهره، فابدوا عن (مثل) (١) فلقة القمر، فقال:
«ردوا علي ردائي لا أبا لكم أتبخلونني فواللَّه أن لو كان لي ما لى بينهما إبلا وغنما لأعطيتكموه" "قلتم كذا وكذا، ألم أجدكم ضلالا فهداكم اللَّه بي" "ألم أجدكم عالة فإغناكم اللَّه؟ " " (ألم) (٣) أجدكم أعداء فألف اللَّه بين قلوبكم بي" "أما إنكم لو شئتم قلتم: قد جئتنا مخذولا (فنصرناك) (٥) " "لو شئتم قلتم: جئتنا طريدا (فأويناك) (٦) " "ولو شئتم لقلتهم جئتنا عائلا فآسيناك" "أفلا ترضون أن ينقلب الناس بالشاء والبعير، وتنقلبون برسول اللَّه إلي دياركم؟ " "الناس دثار، والأنصار شعار" " (من) (١٢) كنت أخشى هذا (عليه) (١٣) ، ما كنت أخشاكم عليه" "جزاكم اللَّه خيرا، جزاكم اللَّه خيرًا»
ال) (٧) : "ولو شئتم لقلتهم جئتنا عائلا فآسيناك" ، قالوا: اللَّه ورسوله أمنُّ، (قال) (٨) : "أفلا ترضون أن ينقلب الناس بالشاء والبعير، وتنقلبون برسول اللَّه إلي دياركم؟ " قالوا: بلى، فقال رسول اللَّه ﷺ : "الناس دثار، والأنصار شعار" ، وجعل على المقاسم عباد بن (وقش) (٩) أخا بني عبد الأشهل، فجاء رجل من أسلم عاريا ليس عليه ثوب، فقال: اكسني من هذه البرود بردة، (قال: إنما هي مقاسم المسلمين، ولا يحل لي أن أعطيك منها شيئا، فقال قومه: اكسه منها بردة) (١٠) ، فإن تكلم فيها أحد فهي من قسمنا (وأعطياتنا) (١١) فأعطاه بردة، فبلغ ذلك رسول اللَّه ﷺ فقال: " (من) (١٢) كنت أخشى هذا (عليه) (١٣) ، ما كنت أخشاكم عليه" ، فقال: يا رسول اللَّه ما (أعطيته) (١٤) إياها حتى قال قومه: إن تكلم فيها أحد فهي من قسمنا (وأعطياتنا) (١٥) ، فقال: "جزاكم اللَّه خيرا، جزاكم اللَّه خيرًا" (١٦) .