Ibn Abi Shayba 36811
Musannaf Ibn Abi Shayba · تحقيق سعد الشثري
٣٦٨١١ - حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد (العمي) (١) عن أبي عمران الجوني عن عبد اللَّه بن الصامت عن أبي ذر (قال) (٢) : قلت يا رسول اللَّه ما آنية الحوض؟ قال:
«والذي نفسي بيده لأنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها في الليلة المظلمة المصحية، من شرب منها لم يظمأ، عرضه (٣) ما بين عثمان إلى إيلة، ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل»
In the books
- بقي بن مخلدd. 276 AH · ما روي الحوض والكوثرEarly
٢٨نا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا آنِيَةُ الْحَوْضِ؟ قَالَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَكَوَاكِ …
- عبد الرحمن بن أبي بكرd. 911 AH · جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)Later
٧٧٧٣إن حوضى لأبعد من أيلة إلى عدن والذى نفسى بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وهو أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل والذى نفسى بيده إنى لأذود عنه الرجال كما يذود الرجل الإبل القريبة عن حوضه قالوا يا رسول الله أتعرفنا يومئذ قال نعم لكم سيما ليس لأحد من الأمم تردون على غرا محجلين من آثار الوضوء (مسلم عن أبى هريرة)
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
- المتقي الهنديd. 975 AH · كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالLater
٣٩١٣٨"والذي نفسي بيده! لآنيته - يعني الحوض - أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها في الليلة المظلمة المصحية آنية الجنة، من شرب منها لم يظمأ آخر ما عليه، يشخب فيه ميزابان من الجنة، من شرب منه لم يظمأ، عرضه مثل طوله ما بين عمان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل. " حم، ن، م عن أبي ذر" .
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالكنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
- المتقي الهنديd. 975 AH · كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالLater
٣٩١٤١"إن حوضي لأبعد من أيلة إلى عدن والذي نفسي بيده! لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء ولهو أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل، والذي نفسي بيده! إني لأذود عنه الرجال كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه، قالوا: يا رسول الله! أو تعرفنا؟ قال: نعم، تردون على الحوض غرا محجلين من آثار الوضوء ليست لأحد غيركم." م،١ هـ- عن حذيفة ".
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالكنز العمال في سنن الأقوال والأفعال